اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
عماد سعد يكتب: العدالة المناخية: من يدفع ثمن الاحتباس الحراري؟ رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد الحرس الوطني لولاية كولورادو الملك يبعث برقية تعزية إلى أخيه سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني زين تطلق دورة جديدة من برنامج الإقلاع عن التدخين لموظفيها بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان العيسوي يستقبل وفدا من مبادرتي "حقي أحلم" و"سيدات مبدعات" التطوعيتين إليك هناك…. في رواية: ريما ملحم وفاة شخص من جنسية عربية غرقاً داخل قناة الملك عبدالله في إربد "المناطق الحرة والتنموية": تلفريك عجلون من أكثر المواقع السياحية استقطابا للزوار الأردن يحقق قفزة نوعية في مؤشر تنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لعام 2026 ويتقدم إلى المرتبة التاسعة عربيًا فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي يعود إلى أرض الوطن بعد إنجاز مهمتة الإنسانية في فنزويلا ‏"جائزة الشارقة للاتصال الحكومي" تعزز توظيف الذكاء الاصطناعي في مستقبل الاتصال المياه تحصد جائزة الإدارة المؤسسية للطاقة لعام 2026 لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا رئيس مجلس محافظة معان يزور بلدية الشراه لبحث الأولويات التنموية والخدمية " البيت العربي يواصل فعاليات مبادرة الصيف لا يحلو إلا بمكتبتي في مكتبات أمانة عمان." سمو ولي العهد يعزي سمو الشيخ تميم والشعب القطري الشقيق بوفاة سمو الشيخ حمد بن خليفة المياه : بناء 6 آلاف مؤشر أداء لتطوير منظومة الحوكمة المؤسسية ومؤشرات المخاطر على غير عادتها... كرة القدم تنصف الكبار...في المونديال... برعاية وزير الشباب.. عمّان الأهلية تستضيف البطولة الوطنية الأردنية للروبوتات متتبعة الخط (NLFRC 2026) الخرابشة: قرب توقيع اتفاقيتين لتنفيذ مشروع إيصال الغاز إلى مدينتي معان والموقر أعشاش برسم البيع

الأحزاب في ما بعد التحديث.. كبش محرقة!

الأحزاب في ما بعد التحديث كبش محرقة
الأنباط -
في وسط مئات الأخبار وعشرات الملفات يتسرب من حين إلى آخر سؤال عن الأحزاب ودورها، فكيف نجيب؟
   قضى زمن التحديث سريعا، فالضخ الرسمي والتمويلات الأجنبية واهتمام "رجالات الدولة" تقلصن لتفقد هذه (الهبة) بريقها ويتراجع دورها، الذبلان سريع وفقدان اللون اكتمل.
   واستطرادا في أسباب الوفاة السريرية فيمكنني الإشارة إلى كون المشروع معلبا من بدايته وإسقاطه على المجتمع الأردني بالبارشوت دون دراسة جادة مسبقة تراعي خصوصية الناس وأرضهم، استطرادا لفقدان الكفاءات الثقة بالمشروع لشكليته الجديدة واستبيان وهميته عند قياسه على ما يرافقه من قوانين وإجراءات تقيد الحريات العامة أو تجهض مشاريع حزبية واعدة وتصعد أخرى.
   هذا التوجه لتقويض المشروع والرقص على جراحه لم يكتفي بهذا فحسب، بل حول الجثة الهامدة إلى سماد للاعتياش؛ فنرى كلما قلبنا أصوات الشاشات وصفحات الجرائد نجد أن المشروع تحول إلى شماعة سهلة التعليق؛ فالحزب إما أن يكون جماهيريا فاعلا مضيق عليه وملاحق من كل حدب وصوب لينهك في رد التهم ومعالجة القضايا ضده، وحتى لو كان الحزب وديعا بسيطا شكليا على قد اليد وحسب المقاس فسيجد أقلاما وأصابعا تشار نحوه تتهمه بالتقصير والتواطؤ والتخاذل عند كل مطب.
   الناظر في حال أغلب الأحزاب سيجدها مكاتب رثة مليئة بالكشوفات الكمية التي تم جمعها لغايات التصويب وفق قواعد قانون الأحزاب، فالعضو الحزبي -إن كان مطلعا لما يكفي لاستذكار اسم حزبه.. ستجده جاهلا لأغلب الأدبيات التي يفترض قيام الحزب عليها -في حال وجودها- بل ويرتفع الأمر ليطال عددا من الأمناء العامين الطارئين على العمل السياسي برمته، إلا من رحم ربي لكل من ذكرت.
   إجمالا، عند سؤالك عن الأحزاب ستجد كيانات شكلية دون روابط رفاقية حقيقية ولا برامج تغيير منبثقة من أيدولوجيا صالحة للتطبيق، ستجد أعضاء مكاتب سياسية لا يفرقون بين الشيعيين والشيوعيين وٱخرين لا يحيطون بما يهرفون علما، عداك عن عشرات "القيادات الشبابية" الذي يجيدون لبس البدل ولا يعرفون قراءة الكتب والاشتباك مع الشارع. 
   ختاما.. هذه همسة في أذن الأقلام الموجهة والعيون الحالمة بالرضى والتصعيد السياسي، ارحموا الجثث الهامدة وهياكل الورق، اعتبروها صدقة لوجه الله، فأنتم أدرى بالحال والمستطاع، رحمة لضميركم ومنطقكم أطلب.

يزن عيد الحراحشة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير