اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حبس مصري ترك الحشيش بجوار رضيعه .. فكاد يفقد حياته مخاطر ارتداء النظارات الشمسية دون فلتر للأشعة فوق البنفسجية العراق .. شاب يخسر حياته خلال تزاحم على وجبة "القيمة" الشعبية الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام الكونغرس الأميركي يدعو لسحب القوات الأميركية من العمليات ضد إيران تجارة المركبات بيد القلة والمنطقة الحرة تدخل مرحلة "الإعدام" ترامب: الإيرانيون وافقوا على عدم امتلاك السلاح النووي "أرشيفو فار" الإسباني: هدف الجزائر الثاني أمام الأردن تسلل الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة عصف ذهني مع بنات افكاري"" الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية مدير عام "المصابين العسكريين" يزور مناجم الفوسفات المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية بيان صادر عن مجلس رؤساء الكنائس في الأردن ترحيبًا بقرار مجلس الوزراء بشأن مشروع القانون المعدّل لمجالس الطوائف المسيحية جنود المرشد ووكلاء ترمب ولي العهد: ما يحققه الأردنيون من إنجازات في قطاع التكنولوجيا مصدر فخر البدري في مؤتمر فوربس العالمي..اليوم أمامنا فرصة تاريخية للانطلاق بإعلام حقيقي قائمة على الثقة فيفا: هكذا غادر منتخب الأردن غرفة ملابسه

حين يتكلم الأردنيون تصمت كل الروايات المزيفة

حين يتكلم الأردنيون تصمت كل الروايات المزيفة
الأنباط -

هاشم هايل الدبارات


يا ويلك ياللي تعادينا كلمات إختصرت الكثير من الحديث المكتظ بروايات وحكايات السردية الأردنية من رواد الظهور الإعلامي والترنح مابين الاذاعات والشاشات،

بذكرى النكبة الفلسطينية لعامها الثامن والسبعين
خرجت حشود الاردنيين من شت المنابت والأصول بحضور غير مسبوق من ابناء المحافظات الاردنية
او كما اطلقوا عليهم الأطراف ،

خرج أحد الجموع المشاركين بكلمات نارية لا تقل عن نار فوهة بنادق الثورة والكرامة بنوماس ماضً عظيم عندما شارك بالحروب التي خاضتها الاردن عام 1973 على سفوح الجولان السوري وما زال يلهث خلف الأردن وقيادته مؤمن ان الاردن مسألة عرض وأرض باقية وصامدة للأبناء والأحفاد ،

إن أردنا سردية حقيقية فالأطراف جذر أصيل في نشأة البلد ما قبل الثورة العربية الكبرى وتأسيس الأمارة لم يكن الثقل بالماضي هو المركز الحالي بمدينة الأزمات والاكتظاظ ،

عندما ناصرت جفر معان وزعيمها الشيخ عودة ابو تايه
الشريف الحسين بن علي في إطلاق رصاصة الثورة
العربية عام 1916 على الظلم والإضطهاد العثماني
الطامس للهوية العربية ،

حكايات الماضي الأردني ممتدة من أقصى الشمال الى أقصى الجنوب لمؤتمر ام قيس في عام 1920 حكاية تروى في مفهوم البعد السياسي والقومية العربية كحجر أساس نقش عليها كيف تكون الشعوب صاحبة إرادة في التأسيس والتشريع اضافة الى ضبط إيقاع الادارة المحلية وفرض المساحة الكافية من الحريات في صنع القرار ،

كذلك تجلت أسمى معاني القومية العربية والقضية الفلسطينية على تراب الأطراف في قرية ام العمد عام 1937 عندما نادى مثقال باشا الفايز الزعيم القبلي لعشائر بني صخر بجموع الأردنيين للوقوف على
منع حالة التغلغل البريطاني ونفوذه على الاراضي الاردنية اضافة الى منع دخول اليهود الاردن ودعم الاشقاء الفلسطينيين بالسلاح والعتاد والمال للوقوف امام الأطماع اليهودية شهد ذلك اللقاء حضور زعامات عدة ممثلين لقبائل وعشائر الأردن ،


ما زال أبناء وأحفاد المحافظين على ثرى الاردن وترابه
ومواقفه العربية والقومية على قيد الحياه والحكايات بجعبتهم كثيرة من لم يدونها التاريخ بل دونتها الدماء
والمواقف لعل يوماً يفسح المجال لسماع صوت الشمال والجنوب والوسط عن ماضيّ الأجداد والإباء برواية حقيقية تخلد السردية الأردنية لطالما في كل قرية
ومحافظة مواقف عند قراءتها وسماعها تتغنى بها
حين ينطقوا الاردنيين تصمت جميع أبواق الزيف خجلاً
حمى الأردن والأردنيين وفلسطين والقدس عربية من البحر الى النهر .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير