اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران

5 أطعمة تساعد على تحسين جودة النوم

5 أطعمة تساعد على تحسين جودة النوم
الأنباط -

قد يلعب النظام الغذائي دوراً أكبر مما يُعتقد في اضطرابات النوم وصعوبة الخلود إليه.

وتشير الأبحاث إلى أن عناصر غذائية معينة - مثل التريبتوفان والمغنسيوم والميلاتونين - تسهم في تنظيم دورة النوم والاستيقاظ، فيما يؤكد الخبراء أن النمط الغذائي العام يظل العامل الأهم، وليس الاعتماد على طعام محدد.

وقالت خبيرة التغذية كيلي سبرينغر لشبكة «فوكس نيوز»: «هناك اعتقاد شائع بأن بعض الأطعمة تحسن النوم، وهذا ما تدعمه الأدلة العلمية».

وأوضحت أن أحد الأسباب الرئيسية لذلك يعود إلى أن عناصر غذائية مثل التريبتوفان والمغنسيوم والميلاتونين تؤدي دوراً في تنظيم النوم.

فالتريبتوفان، على سبيل المثال، هو حمض أميني أساسي يحوّله الجسم إلى السيروتونين والميلاتونين، وهما هرمونان يساعدان في ضبط توقيت النوم.

وقالت اختصاصية التغذية أيمي ديفيس إن الأطعمة الغنية بـ«الميلاتونين والسيروتونين والمغنسيوم وأحماض أوميغا 3 الدهنية، إضافة إلى أحماض أمينية محددة مثل التريبتوفان»، قد تساعد على تعزيز الاسترخاء وتحسين جودة النوم بشكل عام.

وفيما يلي خمسة أطعمة ينصح بها خبراء لإدراجها ضمن روتين المساء:

1- الكرز
يُعد الكرز من بين المصادر الغذائية الطبيعية القليلة للميلاتونين، وهو الهرمون الذي يُشير إلى الجسم بأن الوقت قد حان للاسترخاء والاستعداد للنوم، حسب ديفيس. وقالت ديفيس: «تشير الأبحاث إلى أن الكرز يمكن أن يساعد في علاج الأرق وتحسين جودة النوم بشكل عام».

وقد تساعد الكرزات الحامضة في دعم النوم من خلال زيادة مستويات الميلاتونين، وفقاً لـ«كليفلاند كلينك».

2- الديك الرومي
لطالما ارتبط تناول الديك الرومي بالشعور بالنعاس بعد الوجبات، خصوصاً في عيد الشكر - وهناك تفسير علمي لذلك. فهو غنيّ بالتريبتوفان، الذي يساعد الجسم على إنتاج السيروتونين والميلاتونين.

تشير الأبحاث، مع ذلك، إلى أن تأثير التريبتوفان على النوم يتأثر بتركيبة النظام الغذائي ككل وبوجود عناصر غذائية أخرى.

وقالت سبرينغر: «اتباع نظام غذائي يحتوي على بروتينات كاملة، بما في ذلك التريبتوفان، خصوصاً قبل النوم بساعة إلى ساعتين، قد يساعد في تنظيم هذه الدورة وتحسين النوم».

3- السلمون
توفّر الأسماك الدهنية مثل السلمون مزيجاً قوياً من فيتامين «د» وأحماض «أوميغا 3» الدهنية، وهي عناصر ارتبطت في بعض الدراسات بتحسين جودة النوم.

وقالت ديفيس إن نقص فيتامين «د» يرتبط باضطرابات النوم، فيما قد تلعب أحماض «أوميغا 3» دوراً في وظائف الدماغ وتقليل الالتهابات، وهما عاملان يمكن أن يؤثرا في جودة النوم.

وأضافت أن السلمون التشيلي يُعد خياراً مميزاً بفضل احتوائه العالي على «أوميغا 3» ومستوياته المنخفضة نسبياً من الزئبق، ما يجعله مناسباً للاستهلاك المنتظم.

4- الحليب والزبادي
توفّر منتجات الألبان ثلاثة عناصر غذائية مرتبطة بدعم النوم: التريبتوفان والكالسيوم والمغنسيوم. وقالت ديفيس إن هذه المركبات ترتبط بالاسترخاء وقد تسهم في تعزيز إنتاج الميلاتونين.

وقد يساعد تناول وعاء صغير من الزبادي أو كوب من الحليب قبل النوم الجسم على الانتقال إلى حالة النوم، مع الإشارة إلى أن التأثير قد يختلف من شخص لآخر.

5- المكسرات والبذور
يحتوي الجوز واللوز على المغنسيوم والتريبتوفان وكميات صغيرة من الميلاتونين، وهي عناصر ترتبط بالاسترخاء وتنظيم النوم. ارتبط المغنسيوم في بعض الدراسات بتحسين جودة النوم، إذ قد يساعد في تنظيم النواقل العصبية المرتبطة بالنوم وتقليل توتر العضلات.

ارتبط المغنسيوم في بعض الدراسات بتحسين جودة النوم، إذ قد يساعد في تنظيم النواقل العصبية المرتبطة بالنوم وتقليل توتر العضلات.

وقالت ديفيس إن بذور اليقطين وبذور الشيا غنية بالمغنسيوم وتحتوي على بعض التريبتوفان، «ما يساعد على استرخاء العضلات ودعم العمليات الطبيعية للنوم في الجسم».

كما تُعد خياراً خفيفاً وسهل التناول، إذ يمكن لوجبة صغيرة منها في المساء أن توفر هذه العناصر من دون الشعور بثقل قبل النوم.

ورغم أن أي طعام بمفرده لا يُعد حلاً سحرياً لمشكلات النوم، فإن بعض العناصر الغذائية قد تدعم آليات النوم الطبيعية عند إدراجها ضمن نظام غذائي متوازن.

وأضافت سبرينغر أن تناول وجبات متوازنة أو وجبات خفيفة تحتوي على البروتين قد «يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم، ما يقلل من اضطرابات النوم، ويسهم في إصلاح العضلات أثناء النوم».

 

قد يلعب النظام الغذائي دوراً أكبر مما يُعتقد في اضطرابات النوم وصعوبة الخلود إليه.

وتشير الأبحاث إلى أن عناصر غذائية معينة - مثل التريبتوفان والمغنسيوم والميلاتونين - تسهم في تنظيم دورة النوم والاستيقاظ، فيما يؤكد الخبراء أن النمط الغذائي العام يظل العامل الأهم، وليس الاعتماد على طعام محدد.

وقالت خبيرة التغذية كيلي سبرينغر لشبكة «فوكس نيوز»: «هناك اعتقاد شائع بأن بعض الأطعمة تحسن النوم، وهذا ما تدعمه الأدلة العلمية».

وأوضحت أن أحد الأسباب الرئيسية لذلك يعود إلى أن عناصر غذائية مثل التريبتوفان والمغنسيوم والميلاتونين تؤدي دوراً في تنظيم النوم.

فالتريبتوفان، على سبيل المثال، هو حمض أميني أساسي يحوّله الجسم إلى السيروتونين والميلاتونين، وهما هرمونان يساعدان في ضبط توقيت النوم.

وقالت اختصاصية التغذية أيمي ديفيس إن الأطعمة الغنية بـ«الميلاتونين والسيروتونين والمغنسيوم وأحماض أوميغا 3 الدهنية، إضافة إلى أحماض أمينية محددة مثل التريبتوفان»، قد تساعد على تعزيز الاسترخاء وتحسين جودة النوم بشكل عام.

وفيما يلي خمسة أطعمة ينصح بها خبراء لإدراجها ضمن روتين المساء:

1- الكرز
يُعد الكرز من بين المصادر الغذائية الطبيعية القليلة للميلاتونين، وهو الهرمون الذي يُشير إلى الجسم بأن الوقت قد حان للاسترخاء والاستعداد للنوم، حسب ديفيس. وقالت ديفيس: «تشير الأبحاث إلى أن الكرز يمكن أن يساعد في علاج الأرق وتحسين جودة النوم بشكل عام».

وقد تساعد الكرزات الحامضة في دعم النوم من خلال زيادة مستويات الميلاتونين، وفقاً لـ«كليفلاند كلينك».

2- الديك الرومي
لطالما ارتبط تناول الديك الرومي بالشعور بالنعاس بعد الوجبات، خصوصاً في عيد الشكر - وهناك تفسير علمي لذلك. فهو غنيّ بالتريبتوفان، الذي يساعد الجسم على إنتاج السيروتونين والميلاتونين.

تشير الأبحاث، مع ذلك، إلى أن تأثير التريبتوفان على النوم يتأثر بتركيبة النظام الغذائي ككل وبوجود عناصر غذائية أخرى.

وقالت سبرينغر: «اتباع نظام غذائي يحتوي على بروتينات كاملة، بما في ذلك التريبتوفان، خصوصاً قبل النوم بساعة إلى ساعتين، قد يساعد في تنظيم هذه الدورة وتحسين النوم».

3- السلمون
توفّر الأسماك الدهنية مثل السلمون مزيجاً قوياً من فيتامين «د» وأحماض «أوميغا 3» الدهنية، وهي عناصر ارتبطت في بعض الدراسات بتحسين جودة النوم.

وقالت ديفيس إن نقص فيتامين «د» يرتبط باضطرابات النوم، فيما قد تلعب أحماض «أوميغا 3» دوراً في وظائف الدماغ وتقليل الالتهابات، وهما عاملان يمكن أن يؤثرا في جودة النوم.

وأضافت أن السلمون التشيلي يُعد خياراً مميزاً بفضل احتوائه العالي على «أوميغا 3» ومستوياته المنخفضة نسبياً من الزئبق، ما يجعله مناسباً للاستهلاك المنتظم.

4- الحليب والزبادي
توفّر منتجات الألبان ثلاثة عناصر غذائية مرتبطة بدعم النوم: التريبتوفان والكالسيوم والمغنسيوم. وقالت ديفيس إن هذه المركبات ترتبط بالاسترخاء وقد تسهم في تعزيز إنتاج الميلاتونين.

وقد يساعد تناول وعاء صغير من الزبادي أو كوب من الحليب قبل النوم الجسم على الانتقال إلى حالة النوم، مع الإشارة إلى أن التأثير قد يختلف من شخص لآخر.

5- المكسرات والبذور
يحتوي الجوز واللوز على المغنسيوم والتريبتوفان وكميات صغيرة من الميلاتونين، وهي عناصر ترتبط بالاسترخاء وتنظيم النوم. ارتبط المغنسيوم في بعض الدراسات بتحسين جودة النوم، إذ قد يساعد في تنظيم النواقل العصبية المرتبطة بالنوم وتقليل توتر العضلات.

ارتبط المغنسيوم في بعض الدراسات بتحسين جودة النوم، إذ قد يساعد في تنظيم النواقل العصبية المرتبطة بالنوم وتقليل توتر العضلات.

وقالت ديفيس إن بذور اليقطين وبذور الشيا غنية بالمغنسيوم وتحتوي على بعض التريبتوفان، «ما يساعد على استرخاء العضلات ودعم العمليات الطبيعية للنوم في الجسم».

كما تُعد خياراً خفيفاً وسهل التناول، إذ يمكن لوجبة صغيرة منها في المساء أن توفر هذه العناصر من دون الشعور بثقل قبل النوم.

ورغم أن أي طعام بمفرده لا يُعد حلاً سحرياً لمشكلات النوم، فإن بعض العناصر الغذائية قد تدعم آليات النوم الطبيعية عند إدراجها ضمن نظام غذائي متوازن.

وأضافت سبرينغر أن تناول وجبات متوازنة أو وجبات خفيفة تحتوي على البروتين قد «يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم، ما يقلل من اضطرابات النوم، ويسهم في إصلاح العضلات أثناء النوم».

 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير