اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران

محكمة إيطالية تنصف موظفاً فُصل بسبب غمضة عين

محكمة إيطالية تنصف موظفاً فُصل بسبب غمضة عين
الأنباط -

قضت محكمة الاستئناف في جنوب إيطاليا بإعادة عامل إلى وظيفته، بعد أن اعتبرت فصله من العمل بسبب صورة التُقطت له وهو مغمض العينين أثناء الدوام إجراءً تعسفياً وغير مبرر قانونياً، في قضية أثارت جدلاً واسعاً حول حقوق العمال.

 

وكان فرانشيسكو روتشي قد فُصل من عمله في شركة متخصصة في تحويل البلاستيك إلى عبوات، في مايو(أيار) 2023، بعد أن اعتبرت الإدارة أن صوراً أظهرت العامل ورأسه منحنٍ وعيناه مغمضتان تشكّل دليلاً على "النوم أثناء العمل"، ما يشكّل خطراً على السلامة داخل المصنع.

غير أن محكمة الاستئناف في مدينة ليتشي رأت أن قرار الفصل لا يستند إلى مخالفة جسيمة، ووصفت الإجراء بأنه غير عادل و فعل غير مشروع، مؤكدة أنه لا يرقى إلى مستوى العقوبة القصوى المتمثلة بإنهاء الخدمة، وألزمت المحكمة الشركة بإعادة روتشي إلى عمله، ودفع كامل مستحقاته المالية المتأخرة.

وتعود جذور القضية إلى خلافات سابقة بين روتشي، الذي انضم إلى الشركة عام 2016 وكان يشغل أيضاً منصب ممثل نقابي، وإدارة الشركة بشأن ممارسات العمل.

وبعد تلك الخلافات، نُقل إلى موقع وظيفي جديد وصفته الشركة بأنه ترقية، من دون أن يترافق ذلك مع أي زيادة في الراتب أو مسؤوليات واضحة، واعتبر روتشي هذا النقل شكلاً من العزل القسري، مشيراً إلى أنه أمضى ساعات عمل طويلة في بيئة شبه خالية من المهام.

وأوضح العامل أن مكتبه كان يطل على جدار أبيض مع بعض الصناديق وسلة مهملات، ومن دون اتصال بالإنترنت، مضيفاً أنه كان يعمل نوبات تمتد إلى 12 ساعة في حالة، وقال إنه شعر بدوار في أحد الأيام، فأغمض عينيه لدقائق معدودة، قبل أن تُستخدم تلك اللحظة ذريعة لفصله.

وخلفت المعركة القانونية، التي استمرت قرابة ثلاث سنوات، آثاراً نفسية ومادية قاسية على روتشي وعائلته، ورغم انتقاده لغياب الدعم النقابي وتردد زملائه في الوقوف إلى جانبه خوفاً من ردود فعل الإدارة، أكد روتشي عزمه العودة إلى عمله "مرفوع الرأس"، متعهداً بمواصلة الدفاع عن حقوق العمال.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير