اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
لمنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية 26 رئيس الوزراء يهنئ الملك وولي العهد والأردنيين بعيد الأضحى المبارك محمد شاهين يكتب: حين تتحول الرسالة الحكومية إلى أداة توبيخ جماعي الإحصاء السعودية: أكثر من 1.7 مليون إجمالي عدد الحجاج لهذا العام مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي أيوب والعربيات وباتر وكنعان ولوكاشة إضاءة البترا بشعار الاستقلال الـ 80 تحذيرات صحية من الشموع المعطرة داخل المنازل أغنى نهر في العالم حين يتحول المجرى الطبيعي إلى كنز أغلى من الذهب بذور الريحان تنافس بذور الشيا وتدعم صحّة القلب والهضم غوغل تحدث ثورة بمجال الترجمة الفورية مع نظارتها الذكية الأمانة تعلن جاهزية الحدائق والمتنزهات في العيد الفوسفات تهنئ بعيد الأضحى المبارك أردنيون في الإمارات: الاستقلال مناسبة للفخر بوطن رسّخ حضوره بالكفاءة والإنجاز القضاة يؤكد جاهزية مساجد عجلون لاستقبال المصلين لصلاة العيد اتحاد الكرة: النشامى بالأبيض أمام الأرجنتين والنمسا وبالأحمر أمام الجزائر سيادة الأوطان وبناء الإنسان: الاستقلال كفلسفة حياة متجددة نصار: الأمير علي وجه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى كورنيش البحر الميت يشهد ليلة وطن احتفالية بحضور 8 آلاف شخص بمناسبة عيد الاستقلال ابشر يا جلالة الملك المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية

السابع من شباط: صرخة الوفاء في عرين الحسين.. وبيعة الدم في كنف عبدالله

السابع من شباط صرخة الوفاء في عرين الحسين وبيعة الدم في كنف عبدالله
الأنباط -
بقلم: الكاتب.نضال أنور المجالي
​في السابع من شباط، لا نستعيد ذكرى، بل نوقظ في العروق نخوة الأردنيين التي لا تهدأ. هو يومٌ "زلزل" الوجدان برحيل ملكٍ عظيم، لكنه "ثبّت" الأرض تحت أقدامنا ببيعة قائدٍ صنديد. هو يومٌ نعلن فيه بملء الصوت: أن الأردن الذي شُيّد بالعرق والدم، لا يعرف الانكسار.
​الحسين.. الإرث الذي لا يموت
​سبعة وعشرون عاماً، وما زال صوت الحسين يدوّي فينا: "الإنسان أغلى ما نملك". لم يكن الحسين ملكاً وادعاً، بل كان مقاتلاً في ميادين السياسة والبناء، انتزع للأردن مكاناً تحت الشمس وسط عواصف لا ترحم. الوفاء للحسين اليوم ليس بالدموع، بل بالثبات على المبادئ، وبصون هذه الأرض التي افتداها بعمره. إن روح الحسين اليوم تصرخ فينا: أن احموا الأردن بحدقات العيون.
​عبدالله الثاني.. السيف الذي لا ينثني
​خلفه "أبو الحسين" بصرامة الجندي وعزيمة الهاشميين، فتسلم الراية والأرض تلتهب من حولنا. سبعة وعشرون عاماً من التحدي، وقف فيها الملك عبدالله الثاني كالطود العظيم أمام المؤامرات والضغوط. لم يساوم، لم يتراجع، ولم يبع قضية.
​إن بيعتنا للملك اليوم هي بيعة "السيوف في غمدها"؛ بيعةٌ خلف قيادة تدرك أن كرامة الأردني خط أحمر، وأن القدس ومقدساتها عهدٌ لا نكث فيه. هي صرخة في وجه كل مشكك: أن هذا الحمى الهاشمي سيبقى الصخرة التي تتحطم عليها كل الأطماع.
العهد.. عهد الجندية والإنجاز
​نحن الذين رضعنا حب الوطن مع حليب العسكرية، ندرك أن "الوفاء والبيعة" فعلُ إيمان. إننا اليوم، وفي ظل رؤية التحديث التي يقودها جلالة الملك، نعلنها صرخة مدوية: لن نرضى بغير القمة، ولن نقبل بأقل من التميز في كل ميدان. إن بناء الدولة القوية والمؤسسات الرشيدة هو سلاحنا في معركة الوجود.
​سلامٌ على روح الحسين في علياء الخلد، وعهدٌ من جنده الأوفياء لأسد الأردن الملك عبدالله الثاني. سنبقى الجدار الصلب، والقبضة الضاربة، والقلب النابض بالولاء.
​يا وطني.. نموت وتحيا، والراية لن تسقط.
عاش الأردن.. وعاش الملك
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير