البث المباشر
وكالة ستاندرد اند بورز تثبت التصنيف الائتماني للأردن عند BB- مع نظرة مستقبلية مستقرة الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال Aptamil advance 2 حمى الاستشارات وبورصة الرواتب: حين يبتلع "الظل" جهد "الميدان حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على الحواجز المؤدية إلى القدس الأرصاد الجوية: أجواء باردة حتى الاثنين وفرص صقيع وضباب ليلاً فوق المرتفعات فأر بشري في مختبرٍ كبير تقدير موقف وبيان حال أجواء باردة وغائمة جزئيا اليوم الأرصاد : أجواء باردة وأمطار خفيفة صباح الجمعة يعقبها ارتفاع طفيف على الحرارة حتى الاثنين. اكتشاف سبب غير متوقع لتدهور صحة الفم والأسنان 5 سمات في نوم الرضع قد تكشف خطر التوحد مبكرا تطور علمي مذهل.. بكتيريا تلتهم السرطان ارتفاع الغلوكوز في الدم.. ليس فقط بسبب السكر! الحكومة أعدت خطة بديلة عن شراء المياه الإضافية من إسرائيل قرار تعريب قيادة الجيش العربي إرادةٌ سياديةٌ خالدةٌ وصناعةُ مجدٍ عسكريٍّ أردني هيئة تنشيط السياحة تشارك في معرض SATTE 2026 في نيودلهي لتعزيز حضور الأردن في السوق الهندي للاعلام مندوبا عن الملك وولي العهد ..العيسوي يعزي العجارمة وأبو عويمر بعد تشوّه في الوجه… ياسمين الخطيب توقف برنامجها الرمضاني المنشد أحمد العمري يُحيي أمسية انشادية الجمعة في المركز الثقافي الملكي

السابع من شباط: صرخة الوفاء في عرين الحسين.. وبيعة الدم في كنف عبدالله

السابع من شباط صرخة الوفاء في عرين الحسين وبيعة الدم في كنف عبدالله
الأنباط -
بقلم: الكاتب.نضال أنور المجالي
​في السابع من شباط، لا نستعيد ذكرى، بل نوقظ في العروق نخوة الأردنيين التي لا تهدأ. هو يومٌ "زلزل" الوجدان برحيل ملكٍ عظيم، لكنه "ثبّت" الأرض تحت أقدامنا ببيعة قائدٍ صنديد. هو يومٌ نعلن فيه بملء الصوت: أن الأردن الذي شُيّد بالعرق والدم، لا يعرف الانكسار.
​الحسين.. الإرث الذي لا يموت
​سبعة وعشرون عاماً، وما زال صوت الحسين يدوّي فينا: "الإنسان أغلى ما نملك". لم يكن الحسين ملكاً وادعاً، بل كان مقاتلاً في ميادين السياسة والبناء، انتزع للأردن مكاناً تحت الشمس وسط عواصف لا ترحم. الوفاء للحسين اليوم ليس بالدموع، بل بالثبات على المبادئ، وبصون هذه الأرض التي افتداها بعمره. إن روح الحسين اليوم تصرخ فينا: أن احموا الأردن بحدقات العيون.
​عبدالله الثاني.. السيف الذي لا ينثني
​خلفه "أبو الحسين" بصرامة الجندي وعزيمة الهاشميين، فتسلم الراية والأرض تلتهب من حولنا. سبعة وعشرون عاماً من التحدي، وقف فيها الملك عبدالله الثاني كالطود العظيم أمام المؤامرات والضغوط. لم يساوم، لم يتراجع، ولم يبع قضية.
​إن بيعتنا للملك اليوم هي بيعة "السيوف في غمدها"؛ بيعةٌ خلف قيادة تدرك أن كرامة الأردني خط أحمر، وأن القدس ومقدساتها عهدٌ لا نكث فيه. هي صرخة في وجه كل مشكك: أن هذا الحمى الهاشمي سيبقى الصخرة التي تتحطم عليها كل الأطماع.
العهد.. عهد الجندية والإنجاز
​نحن الذين رضعنا حب الوطن مع حليب العسكرية، ندرك أن "الوفاء والبيعة" فعلُ إيمان. إننا اليوم، وفي ظل رؤية التحديث التي يقودها جلالة الملك، نعلنها صرخة مدوية: لن نرضى بغير القمة، ولن نقبل بأقل من التميز في كل ميدان. إن بناء الدولة القوية والمؤسسات الرشيدة هو سلاحنا في معركة الوجود.
​سلامٌ على روح الحسين في علياء الخلد، وعهدٌ من جنده الأوفياء لأسد الأردن الملك عبدالله الثاني. سنبقى الجدار الصلب، والقبضة الضاربة، والقلب النابض بالولاء.
​يا وطني.. نموت وتحيا، والراية لن تسقط.
عاش الأردن.. وعاش الملك
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير