البث المباشر
‏الصين تؤكد دعمها لإيران وسيادتها وحقوقها النووية السلمية خلال لقاء دبلوماسي في بكين ألغاز الجغرافيا السياسية في عالم اليوم! شكر على تعازي وزير الثقافة مصطفى الرواشدة : الثقافة في عهد جلالة الملك حققت إنجازات كبيرة في تعزز الهوية الوطنية وتوثق السردية الأردنية الغذاء والدواء تغلق مشغلًا تابعًا لإحدى مطاحن البهارات في عمان السابع من شباط: صرخة الوفاء في عرين الحسين.. وبيعة الدم في كنف عبدالله صدور تعليمات منح الموظفين المكآفات والبدلات عن عضويتهم بمجالس الإدارة خلف بن أحمد الحبتور يطلق مبادرة إسكانية تتجاوز قيمتها 270 مليون درهم لدعم الشباب الإماراتي المقبل على الزواج اختتام دورة الإنقاذ المائي في العقبة تهافت خطاب الرئيس الأميركي حول توربينات الرياح أجواء دافئة نسبيا في أغلب المناطق حتى الاثنين الارصاد : أجواء دافئة نسبياً نهاراً مع نشاط للرياح المثيرة للغبار خلال الأيام الأربعة القادمة. طبيب يكشف سر (الملعقة السحرية) لضبط السكر والكوليسترول لماذا تشعر بالجوع رغم تناول البروتين؟ استنتاجات علمية جديدة حول تأثير الشاي الأخضر على الصحة ترامب يترقب المفاوضات الأميركية الإيرانية وسط تعزيزات عسكرية دراسة تفجر مفاجأة عن السبب الحقيقي لتكون حصوات الكلى انطلاق فعاليات عيد الربيع الصيني الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة التونسي العياري مدربا لكرة السلط

السابع من شباط: صرخة الوفاء في عرين الحسين.. وبيعة الدم في كنف عبدالله

السابع من شباط صرخة الوفاء في عرين الحسين وبيعة الدم في كنف عبدالله
الأنباط -
بقلم: الكاتب.نضال أنور المجالي
​في السابع من شباط، لا نستعيد ذكرى، بل نوقظ في العروق نخوة الأردنيين التي لا تهدأ. هو يومٌ "زلزل" الوجدان برحيل ملكٍ عظيم، لكنه "ثبّت" الأرض تحت أقدامنا ببيعة قائدٍ صنديد. هو يومٌ نعلن فيه بملء الصوت: أن الأردن الذي شُيّد بالعرق والدم، لا يعرف الانكسار.
​الحسين.. الإرث الذي لا يموت
​سبعة وعشرون عاماً، وما زال صوت الحسين يدوّي فينا: "الإنسان أغلى ما نملك". لم يكن الحسين ملكاً وادعاً، بل كان مقاتلاً في ميادين السياسة والبناء، انتزع للأردن مكاناً تحت الشمس وسط عواصف لا ترحم. الوفاء للحسين اليوم ليس بالدموع، بل بالثبات على المبادئ، وبصون هذه الأرض التي افتداها بعمره. إن روح الحسين اليوم تصرخ فينا: أن احموا الأردن بحدقات العيون.
​عبدالله الثاني.. السيف الذي لا ينثني
​خلفه "أبو الحسين" بصرامة الجندي وعزيمة الهاشميين، فتسلم الراية والأرض تلتهب من حولنا. سبعة وعشرون عاماً من التحدي، وقف فيها الملك عبدالله الثاني كالطود العظيم أمام المؤامرات والضغوط. لم يساوم، لم يتراجع، ولم يبع قضية.
​إن بيعتنا للملك اليوم هي بيعة "السيوف في غمدها"؛ بيعةٌ خلف قيادة تدرك أن كرامة الأردني خط أحمر، وأن القدس ومقدساتها عهدٌ لا نكث فيه. هي صرخة في وجه كل مشكك: أن هذا الحمى الهاشمي سيبقى الصخرة التي تتحطم عليها كل الأطماع.
العهد.. عهد الجندية والإنجاز
​نحن الذين رضعنا حب الوطن مع حليب العسكرية، ندرك أن "الوفاء والبيعة" فعلُ إيمان. إننا اليوم، وفي ظل رؤية التحديث التي يقودها جلالة الملك، نعلنها صرخة مدوية: لن نرضى بغير القمة، ولن نقبل بأقل من التميز في كل ميدان. إن بناء الدولة القوية والمؤسسات الرشيدة هو سلاحنا في معركة الوجود.
​سلامٌ على روح الحسين في علياء الخلد، وعهدٌ من جنده الأوفياء لأسد الأردن الملك عبدالله الثاني. سنبقى الجدار الصلب، والقبضة الضاربة، والقلب النابض بالولاء.
​يا وطني.. نموت وتحيا، والراية لن تسقط.
عاش الأردن.. وعاش الملك
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير