البث المباشر
ليس اللب فقط!.. قشرة وبذور المانغو تخفي فوائد صحية مذهلة أبل تختبر مساعداً ذكياً بنسخة مطوّرة واتساب يختبر ميزة الترجمة التلقائية للرسائل على iOS "دماءُ الشهداء وقصةُ الوفاء" هاشم عقل لـ«الأنباط» : 10 قروش للديزل و8 للبنزين 95 و6 للبنزين 90 مطلع الشهر المقبل بلدية السلط ترفع جاهزيتها للتعامل مع المنخفض الجوي "دماءُ الشهداء وقصةُ الوفاء" مديريات تربية تعطل دوام مدارسها الخميس (اسماء) الأرصاد : استمرار تاثير الكتلة الهوائية الباردة على المملكة الخميس وأمطار وتحذيرات.. التفاصيل. إيران وجهت 83% من هجماتها إلى الخليج... و17% فقط إلى إسرائيل الصفدي يبحث مع نظيره الباكستاني الجهود المبذولة لإنهاء التصعيد بالمنطقة المملكة المتحدة تؤكد دعمها للأردن ودول الخليج ضد الاعتداء الإيراني الجامعة الأردنيّة تحقّق تقدمًا تاريخيًّا في تصنيف QS العالميّ للتخصصات لعام 2026 مشروع قانون التعليم الجديد:رِدة تربوية وتسطيح عقول لقاء في رئاسة الوزراء حول الإجراءات الحكوميَّة للتَّعامل مع تداعيات الأوضاع الإقليميَّة خصوصاً في المجال الاقتصادي وفاة ثلاثة أطفال اثر حادث غرق في منطقة الكريمة بمحافظة إربد رسالة صارمة للأسواق: من يرفع الأسعار دون مبرر سيُحاسب الحكومة تحسم الجدل: لا زيادات كبيرة على أسعار المحروقات رغم التقلبات العالمية العيسوي: الملك يقود الأردن بثبات في مواجهة التحديات ويرسخ نهجاً سيادياً يحمي الاستقرار ويعزز مسبرة التحديث الشامل طمليه مديرا عاما لشركة مجمع الضليل الصناعي العقاري

(جمعية فلسطين الدولية للتنمية) و اعادة تعريف المعاني

جمعية فلسطين الدولية للتنمية و اعادة تعريف المعاني
الأنباط -
محمود الشيخ :
بقلم محمود الشيخ:
لم تعد فلسطين بحاجة إلى من "يتعاطف” معها، بل إلى من يتحمّل كلفة الانحياز لها. وفي زمنٍ تُفرَّغ فيه القضية من معناها، وتُستبدل فيه المواقف بالصور والشعارات، جاءت "ليلة لفلسطين – 20" (الحفل السنوي لجمعية فلسطين الدولية للتنمية التي يرئس مجلس امنائها معالي العين د. ياسين الحسبان ويقودها الرئيس التنفيذي د. أ. أسعد عبد الرحمن وهيئة الادارة) لتقول شيئًا مختلفًا تمامًا:
أن التضامن ليس عاطفة، بل بنية أخلاقية قابلة للتنفيذ، وأن العمل الإنساني، حين يكون منضبطًا ومؤسسيًا، يتحول إلى فعل مقاومة هادئة لا يُكسر بسهولة.
ما فعلته "جمعية فلسطين الدولية للتنمية" لم يكن تنظيم حفل، بل إعادة تعريف للمعنى:
الصحة هنا ليست خدمة، بل حق مسلوب يُستعاد.
والتعليم ليس ترفًا، بل أداة بقاء.
والثقافة ليست زينة خطابية، بل ذاكرة في مواجهة الإبادة.
حين يُكرَّم سليمان منصور، لا يُكرَّم فنان، بل تُكرَّم اللوحة التي رفضت أن تكون محايدة.
وحين يكرّم "رجل الانجاز" الدكتور رجائي المعشر، ففي ذلك تأكيد على توظيف المال في خدمة الانسان.
وحين تُكرَّم زينة برهوم، لا يُحتفى بالصوت، بل يُحتفى بقدرة فلسطين على اختراق الجدران العالية دون أن تطلب تصريحًا سياسيًا.
وحين يُكرَّم الطبيب وائل فطاير، فذلك لأن الطب، في سياق فلسطين، لم يعد مهنة، بل موقفًا أخلاقيًا منحازًا للحياة في وجه آلة الموت.
أما حضور فيصل صالح، مؤسس متحفي فلسطين في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، فهو تذكير قاسٍ بأن من لا يُؤسّس ذاكرته مؤسسيًا، تُكتب روايته عنه في أرشيف الآخرين.
في هذا المشهد، لا تبدو "جمعية فلسطين الدولية" جمعية خيرية بالمعنى التقليدي، بل جهاز ثقة وطني، يعمل ضد منطق الفوضى، وضد اقتصاد الشفقة، وضد الاستهلاك الموسمي لفلسطين.
هنا، لا تُرفع فلسطين كشعار.
ولا تُستدعى كحالة إنسانية مؤقتة.
هنا، تُعامل فلسطين بوصفها قضية مكتملة السيادة الأخلاقية.
وهذا، في زمن الالتباس، أخطر أشكال الانحياز.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير