اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المركز الوطني للأمن السيبراني يوجه نصائح للأهل والطلبة مع بدء العام الدراسي الأردن وحرب الشرايين مع قرب بدء العام الدراسي الغذاء والدواء: سلامة غذاء الطلبة مسؤولية مشتركة كسر القلوب ليس تنظيماً: أمانة عمان ودموع البائع البسيط وفاة عشريني متأثرا بإصابته برصاص والده في البلقاء طلبة المدارس يبدأون دوام العام الدراسي الجديد غدا أجواء حارة نسبيا اليوم وكتلة حارة الاثنين طبيبه ينتظره في مستشفى وهو يُفحص في آخر.. ماذا جرى لعمران خان؟ يصادف هذا اليوم الذكرى السنوية الحادية عشر لفقيد الاردن الشيخ عقاب ابورمان 'ابوصقر' بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق

إشهار رواية "غرفة حنّا دياب" للروائية شهلا العجيلي في "شومان"

إشهار رواية غرفة حنّا دياب للروائية شهلا العجيلي في شومان
الأنباط -
 أحتفل في منتدى شومان الثقافي، مساء الاثنين، بإشهار رواية "غرفة حنا دياب" للروائية الدكتورة شهلا العجيلي بحضور نخبة من الكتاب والمثقفين والأكاديميين.
وتحدث في حفل الإشهار، الناقد الدكتور غسان عبدالخالق وأدارتها الدكتورة رؤى الحوامدة.
وتقدم الأديبة الدكتورة شهلا العجيلي في روايتها الجديدة، قراءة سردية عميقة لعالم الحكاية والراوي، وتعيد الاعتبار لصوتٍ ظلّ مهمَّشاً في التاريخ الأدبي، عبر بناء روائي مشغول على الذاكرة، والرحلة، والبحث عن المعنى، بلغةٍ شعرية ورؤية فكرية تتجاوز حدود الزمان والمكان.
رواية "غرفة حنّا دياب"، نص مركب يُزاوج بين التخييل الأدبي والتأمل والنقد الثقافي، مع منح المكان، وهو مدينة حلب السورية، بنية رمزية نابضة بالحياة، تتسع لتاريخ مادي وروحي في آن.
الرواية تنفتح على أسئلة الذاكرة والسرد والهوية، وتستحضر شخصية حنا دياب بوصفه راوياً منسياً من رواة ألف ليلة وليلة، في عمل أدبي يتقاطع فيه التاريخ بالمتخيَّل، والسرد بالبحث، والذات بالآخر.
وقال الدكتور عبدالخالق في قراءة نقدية للرواية، إن كل من تابع مسيرة الأكاديمية والناقدة والساردة الدكتورة شهلا العجيلي، قُيّض له أن يتلمّس اعتناءها الشديد، بتجسيد ومحاورة الأدب النسوي من جهة وأدب ما بعد الاستعمار من جهة ثانية، في إطار وعيها الخاص والمتميز للنقد الثقافي.
وأضاف أنه لا ريب في أن تحدّرها من عائلة متعلّمة ومثقّفة وأرستقراطية في مدينة الرقّة، واتجاهها لإكمال دراستها الجامعية الأولى والعليا في مدينة كوسموبوليتية مثل حلب، وعملها في منظمات دولية متخصصة في الإغاثة وإدارة الأزمات فضلاً عن عملها في التدريس الجامعي بعد ذلك، قد أكسبها منظورًا إبداعيًا خاصًا، مكّنها من المزاوجة بين الماضي والحاضر دون تصنّع، كما مكّنها من التوازن الفكري والأسلوبي وهي في عين العاصفة أو وهي على مقربة من عين العاصفة. ولعل قدرتها على استدعاء الماضي القريب أو البعيد، بوصفه مضمونًا حيّا ونابضًا بعناصر المكان والزمان والانسان وليس بوصفه شكلاً فولكلوريًا جامدًا، جعلتها مرشّحة للتنقل برشاقة بين أزمان وأماكن وحيوات متباينة، دون أن تفقد بوصلتها الإبداعية القادرة، على رصد التداخل الدائم بين المصائر والأدوار والوظائف والغايات والأشخاص، على نحو يبرز التلابس الحقيقي في شبكة الحياة والمجتمع والكون، وعلى نحو يؤكّد أيضًا أن الحياة –ذاتيا وجمعيًا – ما هي إلا منحة ومحنة في آن واحد، وبعكس ذلك فإن هناك خللاً ما، لم نمتلك من النضوج أو المعرفة ما يكفي، لمساعدتنا على رصده أو فهمه.
واستعرض عبدالخالق أبرز الثيمات الفكرية التي اعتنت شهلا العجيلي بإبرازها في الرواية، ومنها؛ إنجاز نص روائي مثقّف، يمور بالتفاصيل والمعلومات التاريخية على نحو عفوي، كما أن النص الروائي اكتسى بطبقة سميكة من التفاصيل النسوية، على نحو يعكس الفهم المتقدم للنسوية بوصفها وعيا مغايرا للرؤية الذكورية من جهة، وبوصفها واجهة رئيسة لنقد ما بعد الاستعمار من جهة ثانية؛ فالنساء هن من يدفعن الثمن الأكبر في الحروب والكوارث والأزمات، وتأكيد حقيقة أن التاريخ يعيد نفسه، بأدوار مختلفة ووظائف مبتكرة وممثلين جدد.
من جهتها، استعرضت العجيلي تجربتها في كتابة الرواية، متطرقة إلى السياقات والعناصر التاريخية التي ركزت عليها خلال كتابة الرواية، كما قرأت العجيلي نصوصا من الرواية.
الدكتورة رؤى قالت في تقديمها، "إن الكاتبة العجيلي دخلت غرفة بقيت في طي الغياب فترة طويلة.. فإذا دخلنا غرفة حنا دياب من خلال عيون شهلا.. فإننا نرى فيها حلب أيضا.. بمشهدياتها كما عرفتها.. بأزقتها وحواريها، فهي بذلك عملت على رواية لم تكن مجرد توثيق فني.. بل عمل على الذاكرة.. يعيد الاعتبار للمسكوت عنه".
الدكتورة العجيلي، هي أستاذة الأدب الحديث والدراسات الثقافيّة في الجامعة الأميركيّة في مادبا بالأردن، وهي روائية وناقدة وأكاديمية، حاصلة على الدكتوراه في النقد الأدبي الحديث، وتُعدّ من أبرز الأصوات الأدبية العربية المعاصرة. صدرت لها عدة روايات ومجموعات قصصية ودراسات نقدية، وحازت أعمالها حضوراً لافتاً في المشهد الثقافي العربي لما تتميز به من عمق فكري، وجمالية لغوية، واشتغال واعٍ على التاريخ والسرد والهوية.
حاضرت في جامعات عالميّة عريقة مثل جامعة هارفارد، وجورج تاون، وكورنيل. وصلت روايتها (سماء قريبة من بيتنا) إلى القائمة القصيرة للجائزة العالميّة للرواية العربيّة (البوكر) 2015، ووصلت روايتها (صيف مع العدوّ) إلى القائمة القصيرة للجائزة العالميّة للرواية العربيّة (البوكر) 2019. حصلت روايتها (عين الهرّ) على جائزة الدولة الأردنيّة في الآداب 2010، وحصلت مجموعتها (سرير بنت الملك) على جائزة (الملتقى- الجامعة الأميركيّة في الكويت) 2017، وهي أرفع جائزة عربيّة للقصّة القصيرة، ووصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة بانيبال للأدب المترجم في لندن 2021، وأصدرت مؤخراً رواية " غُرفَة حنّا ديَاب" في 2025.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير