اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
دراسة تكشف السر وراء الموت القلبي المفاجئ امرأة بريطانية تفقد بصرها وتضطر لاستئصال عينها "أوبن إيه آي" تكشف عن قرصنة "غير مسبوقة" نفذتها أدواتها الذكية لمنصة برمجة ماجدة الرومي.. صوتٌ يكتب تاريخًا من النبل والجمال كيف غيّر الأمير فيصل بن الحسين خريطة الإنجاز الأولمبي الأردني؟ الجيش الأمريكي: إيران لا تسيطر على مضيق هرمز الدكتور عبدالوهاب العطعوط ينال درجة الدكتور في الطب من جامعة رومانية شكر وعرفان على التعازي من عشائر العوامله ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا حوار مع جيل وعوع الجديد حزب عزم يعقد اجتماعا لمناقشة قانون الإدارة المحلية وقانون الملكية العقارية اختتام أعمال ورشة دعم البحث العلمي ضمن مشروع التحول إلى الاقتصاد الدائري في العقبة الأرجنتين ليست خافيير ميلي! تجارة إربد: اتفاق لتعزيز الخدمات الطبية المقدمة للقطاع التجاري البحرين والسعودية تعلنان التصدي لاعتداءات جوية إيرانية الأردن يرحب بقرار هولندا حظر استيراد وشراء وبيع منتجات المستوطنات الإسرائيلية Orange Money وشركة الشرق الأوسط للتأمين توقعان مذكرة تفاهم للعمل على إطلاق خدمات تأمينية رقمية مبتكرة الطيران المدني: حركة العبور الجوي عبر الأجواء الأردنية تسير بشكل طبيعي إخماد حريق مواد كيميائية بساحة أحد المصانع في العقبة من دون إصابات

إشهار رواية "غرفة حنّا دياب" للروائية شهلا العجيلي في "شومان"

إشهار رواية غرفة حنّا دياب للروائية شهلا العجيلي في شومان
الأنباط -
 أحتفل في منتدى شومان الثقافي، مساء الاثنين، بإشهار رواية "غرفة حنا دياب" للروائية الدكتورة شهلا العجيلي بحضور نخبة من الكتاب والمثقفين والأكاديميين.
وتحدث في حفل الإشهار، الناقد الدكتور غسان عبدالخالق وأدارتها الدكتورة رؤى الحوامدة.
وتقدم الأديبة الدكتورة شهلا العجيلي في روايتها الجديدة، قراءة سردية عميقة لعالم الحكاية والراوي، وتعيد الاعتبار لصوتٍ ظلّ مهمَّشاً في التاريخ الأدبي، عبر بناء روائي مشغول على الذاكرة، والرحلة، والبحث عن المعنى، بلغةٍ شعرية ورؤية فكرية تتجاوز حدود الزمان والمكان.
رواية "غرفة حنّا دياب"، نص مركب يُزاوج بين التخييل الأدبي والتأمل والنقد الثقافي، مع منح المكان، وهو مدينة حلب السورية، بنية رمزية نابضة بالحياة، تتسع لتاريخ مادي وروحي في آن.
الرواية تنفتح على أسئلة الذاكرة والسرد والهوية، وتستحضر شخصية حنا دياب بوصفه راوياً منسياً من رواة ألف ليلة وليلة، في عمل أدبي يتقاطع فيه التاريخ بالمتخيَّل، والسرد بالبحث، والذات بالآخر.
وقال الدكتور عبدالخالق في قراءة نقدية للرواية، إن كل من تابع مسيرة الأكاديمية والناقدة والساردة الدكتورة شهلا العجيلي، قُيّض له أن يتلمّس اعتناءها الشديد، بتجسيد ومحاورة الأدب النسوي من جهة وأدب ما بعد الاستعمار من جهة ثانية، في إطار وعيها الخاص والمتميز للنقد الثقافي.
وأضاف أنه لا ريب في أن تحدّرها من عائلة متعلّمة ومثقّفة وأرستقراطية في مدينة الرقّة، واتجاهها لإكمال دراستها الجامعية الأولى والعليا في مدينة كوسموبوليتية مثل حلب، وعملها في منظمات دولية متخصصة في الإغاثة وإدارة الأزمات فضلاً عن عملها في التدريس الجامعي بعد ذلك، قد أكسبها منظورًا إبداعيًا خاصًا، مكّنها من المزاوجة بين الماضي والحاضر دون تصنّع، كما مكّنها من التوازن الفكري والأسلوبي وهي في عين العاصفة أو وهي على مقربة من عين العاصفة. ولعل قدرتها على استدعاء الماضي القريب أو البعيد، بوصفه مضمونًا حيّا ونابضًا بعناصر المكان والزمان والانسان وليس بوصفه شكلاً فولكلوريًا جامدًا، جعلتها مرشّحة للتنقل برشاقة بين أزمان وأماكن وحيوات متباينة، دون أن تفقد بوصلتها الإبداعية القادرة، على رصد التداخل الدائم بين المصائر والأدوار والوظائف والغايات والأشخاص، على نحو يبرز التلابس الحقيقي في شبكة الحياة والمجتمع والكون، وعلى نحو يؤكّد أيضًا أن الحياة –ذاتيا وجمعيًا – ما هي إلا منحة ومحنة في آن واحد، وبعكس ذلك فإن هناك خللاً ما، لم نمتلك من النضوج أو المعرفة ما يكفي، لمساعدتنا على رصده أو فهمه.
واستعرض عبدالخالق أبرز الثيمات الفكرية التي اعتنت شهلا العجيلي بإبرازها في الرواية، ومنها؛ إنجاز نص روائي مثقّف، يمور بالتفاصيل والمعلومات التاريخية على نحو عفوي، كما أن النص الروائي اكتسى بطبقة سميكة من التفاصيل النسوية، على نحو يعكس الفهم المتقدم للنسوية بوصفها وعيا مغايرا للرؤية الذكورية من جهة، وبوصفها واجهة رئيسة لنقد ما بعد الاستعمار من جهة ثانية؛ فالنساء هن من يدفعن الثمن الأكبر في الحروب والكوارث والأزمات، وتأكيد حقيقة أن التاريخ يعيد نفسه، بأدوار مختلفة ووظائف مبتكرة وممثلين جدد.
من جهتها، استعرضت العجيلي تجربتها في كتابة الرواية، متطرقة إلى السياقات والعناصر التاريخية التي ركزت عليها خلال كتابة الرواية، كما قرأت العجيلي نصوصا من الرواية.
الدكتورة رؤى قالت في تقديمها، "إن الكاتبة العجيلي دخلت غرفة بقيت في طي الغياب فترة طويلة.. فإذا دخلنا غرفة حنا دياب من خلال عيون شهلا.. فإننا نرى فيها حلب أيضا.. بمشهدياتها كما عرفتها.. بأزقتها وحواريها، فهي بذلك عملت على رواية لم تكن مجرد توثيق فني.. بل عمل على الذاكرة.. يعيد الاعتبار للمسكوت عنه".
الدكتورة العجيلي، هي أستاذة الأدب الحديث والدراسات الثقافيّة في الجامعة الأميركيّة في مادبا بالأردن، وهي روائية وناقدة وأكاديمية، حاصلة على الدكتوراه في النقد الأدبي الحديث، وتُعدّ من أبرز الأصوات الأدبية العربية المعاصرة. صدرت لها عدة روايات ومجموعات قصصية ودراسات نقدية، وحازت أعمالها حضوراً لافتاً في المشهد الثقافي العربي لما تتميز به من عمق فكري، وجمالية لغوية، واشتغال واعٍ على التاريخ والسرد والهوية.
حاضرت في جامعات عالميّة عريقة مثل جامعة هارفارد، وجورج تاون، وكورنيل. وصلت روايتها (سماء قريبة من بيتنا) إلى القائمة القصيرة للجائزة العالميّة للرواية العربيّة (البوكر) 2015، ووصلت روايتها (صيف مع العدوّ) إلى القائمة القصيرة للجائزة العالميّة للرواية العربيّة (البوكر) 2019. حصلت روايتها (عين الهرّ) على جائزة الدولة الأردنيّة في الآداب 2010، وحصلت مجموعتها (سرير بنت الملك) على جائزة (الملتقى- الجامعة الأميركيّة في الكويت) 2017، وهي أرفع جائزة عربيّة للقصّة القصيرة، ووصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة بانيبال للأدب المترجم في لندن 2021، وأصدرت مؤخراً رواية " غُرفَة حنّا ديَاب" في 2025.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير