البث المباشر
الأرصاد : ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة نهاية الاسبوع في عيد ميلادك سيدي الاردن يزداد قوةً وفخراً. في عيد ميلادك سيدي الاردن يزداد قوةً وفخراً. المومني: الشباب شريك أساسي في الحوار الوطني والتأثير في صناعة القرار وليس مجرد فئة مستهدفة مكتب المحامي عبد الله الصمادي يهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون الأرصاد: آخر منخفضات المربعانية رفع الموسم المطري بنسب وصلت لـ 5% في عيد ميلاد القائد نستشرف المستقبل بثقة ورؤية واضحة انخفاض أسعار الذهب محليًا أكثر من 6 دنانير للغرام الأردنيون يحتفلون بعيد ميلاد الملك: شرعية الإنجاز واستمرارية الدولة احتفالًا بعيد ميلاد جلالة الملك دار الحسام تطلق مبادرة “تعاونوا” في مستشفى الزرقاء الحكومي بتجهيز كرفان يتسع لـ13 سريرًا لدعم قسم الطوارئ انهيار .. أسعار الذهب عالميًا تنخفض بأكثر من 400 دولار للاونصة 111.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية مقتل "أم زكي" بطلة باب الحارة على يد خادمتها عشق شعب لمليكه وولي عهده: القائد الأعلى في عيده الرابع والستين.. رؤية عسكرية راسخة ومسيرة عطاء متواصلة انطلاق فعاليات البطولة التأهيلية لكاس العالم لالتقاط الأوتاد⁠ لعام 2026 الأردن دولة المعنى في زمن الفوضى الكبرى "الفوسفات الأردنية" تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون اللواء الركن الحنيطي يلتقي رئيس الجمهورية وقائد الجيش اللبناني جمعية أبناء الشمال الخيرية تقود حراكا مجتمعيا للتخلي عن أكياس البلاستيك جلسات حواريَّة متخصّصة في رئاسة الوزراء تضم 150 خبيراً لمناقشة تطوير مشروع مدينة عمرة

المومني: الشباب شريك أساسي في الحوار الوطني والتأثير في صناعة القرار وليس مجرد فئة مستهدفة

المومني الشباب شريك أساسي في الحوار الوطني والتأثير في صناعة القرار وليس مجرد فئة مستهدفة
الأنباط - المومني: نموذج الأمم المتحدة يصنع عقلية سياسية قادرة على الانخراط بفعالية بالشأن العام

المومني يؤكد أن الحفاظ على مكتسبات الوطن يبنى بخطاب واع عقلاني يرتكز إلى الحقيقة

المومني: سيادة الدول الرقمية ضرورة ومسؤولية وطنية تتطلب تأطيرًا واعيًا



مندوبًا عن سمو الأميرة ريم علي، رعى وزير الاتصال الحكومي الناطق باسم الحكومة الدكتور محمد المومني المؤتمر السنوي لنادي نموذج الأمم المتحدة التابع للمدرسة الوطنية الأرثوذوكسية، مؤكدًا أن إشراك الشباب في الشأن العام وصناعة السياسات يعد ركيزة أساسية في تعزيز الاستقرار السياسي والاجتماعي ورفع جودة القرار العام وبناء سياسات أكثر استدامة.
وأضاف المومني، أن الأردن دولة شابة ديموغرافيًا، يتميز شبابها اليوم بارتفاع مستوى الوعي والاتصال بالعالم وبقدرتهم على فهم أطر القرار العام وطبيعة السياسة بوصفها إدارة للمصالح والأولويات لا شعارات أو مواقف آنية، ما يستدعي الانتقال من التعامل مع الشباب بوصفهم فئة مستهدفة بالسياسات إلى شركاء فاعلين في صياغتها وتطويرها.
وأكد، أن إشراك الشباب المؤهلين في العمل العام لا يوسع دائرة المشاركة فحسب بل يسهم في الارتقاء بمستوى الخطاب العام القائم على الفهم والمساءلة وتقديم البدائل بما يعزز الثقة بالمؤسسات ويدعم أسلوب النقد البناء الهادف إلى الإصلاح ويكرس مفهوم الحوار الوطني القائم على المعرفة والمسؤولية.
وأشار المومني إلى أن مشاركة الطلبة في مؤتمرات نموذج الأمم المتحدة لا تعد نشاطًا مدرسيًا رمزيًا بل تمثل تدريبًا مبكرًا على العمل العام من حيث فهم توازن المصالح وإدارة الخلاف والتعامل مع تعقيدات الواقع السياسي، مبينًا أن هذه التجربة تتيح للشباب فهما أعمق لطبيعة السياسة وأدواتها.
وأوضح، أن الدول في إدارة مصالحها وحماية استقرارها تعتمد مجموعة من الأدوات المتكاملة تشمل الأدوات الدبلوماسية والأدوات السياسية والأدوات الإعلامية فيما تبقى الأدوات العسكرية الخيار الأخير الذي تلجأ إليه الدول ضمن أطر محددة ووفق اعتبارات دقيقة.
وبين، أن هذه التجارب تسهم في بناء عقلية سياسية واعية تدرك أن قوة الدولة لا تقاس بالشعارات بل بقدرتها على توظيف أدواتها المختلفة بوعي ومسؤولية وضمن منظومة مؤسسية تحكمها القوانين والمصلحة الوطنية.
وأضاف، أن الشباب المشاركين في هذه النماذج يكتسبون مهارات أساسية في لغة الخطاب الرسمي والسياسي والدبلوماسي ولغة القانون ولغة الفعل والإنجاز لا الشعارات الأمر الذي ينعكس إيجابًا على طبيعة النقاش العام ومستوى وعيه ويسهم في إنتاج خطاب عقلاني قائم على الحقيقة.
وفيما يتعلق بالإعلام الرقمي، أكد المومني أن سيادة الدول في الفضاء الرقمي باتت ضرورة وطنية ومسؤولية جماعية تتطلب وعيًا بدور الإعلام كأداة من أدوات التأثير وبناء الرأي العام، مشددًا على أهمية تأطير الحضور الشبابي في المنصات الرقمية ضمن فهم مسؤول للسياسات العامة وحدود الخطاب بما يعزز الرواية الوطنية ويحول هذه المنصات إلى مساحات حوار بناء.
كما أكد، أهمية دور الأسرة الأردنية في بناء الوعي والمسؤولية لدى الشباب باعتبارها الحاضنة الأولى لترسيخ قيم الانتماء والحوار والانضباط، لافتًا إلى أن تمكين الشباب سياسيًا لا يكتمل دون بيئة أسرية وتعليمية داعمة ومتكاملة مع دور المؤسسات والمجال العام.
وختم المومني بالتأكيد على أن ما يتمتع به الأردن من استقرار وقوة لم يكن يومًا وليد الصدفة بل نتاج قيادة حكيمة ومؤسسات راسخة واستثمار طويل الأمد في الإنسان الأردني، موضحًا أن إشراك الشباب في التفكير بالسياسات وصناعتها يمثل خيارًا استراتيجيًا للدولة وأحد أهم أدوات الحفاظ على مكتسبات الاستقرار السياسي والاجتماعي.
من جهتها، عرضت مديرة المدرسة الوطنية الأرثوذوكسية مي القسوس، أهداف نادي نموذج الأمم المتحدة الرامية لرفع وبناء قدرات الشباب وتمكينهم بالعديد من المهارات المعرفية والإدراكية وطرق حل الصراعات والتعامل مع التحديات بالطرق المُثلى.
واشتمل الحفل الختامي على عرض تجارب المشاركين ومدى استفادتهم من القضايا التي طُرحت، وإتاحة المجال لهم في إيجاد الحلول للتحديات وفقا لنموذج الأمم المتحدة للتعامل مع القضايا العالمية والاقليمية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير