البث المباشر
الحاجة تمام صالح محمد الحسبان (أم محمد) في ذمة الله كيف نتفادى الشعور بالتخمة والنفخة بعد الإفطار؟ لماذا يهاجمك الصداع في رمضان؟ مجهول يتبرع بسبائك ذهب قيمتها 3.6 ملايين دولار لإصلاح أنابيب مياه متهالكة كيف يؤثر الصيام على أجسامنا وما هي التغيّرات التي يُحدثها؟ التمر باللبن عند الإفطار.. دفعةُ طاقةٍ ذكيةٍ تضبط السكر وتحمي القلب وزير الصناعة والتجارة يوجه لوضع الآليات المناسبة لبيع مادة زيت الزيتون الأردن ودول أخرى يدينون تصريحات الأميركي لدى إسرائيل الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة “إفطار صائم” “الخدمة والإدارة العامة” تدعو الموظفين للمشاركة باستبانة حول الدوام الرسمي حين تتحول كرة القدم إلى ماكينة استنزاف.. اللاعبون يدفعون الثمن قانون الضمان الاجتماعي 2026… بين «استدامة الصندوق» و«حقوق المشتركين» خسارة الاستثمار فيهم!! حسين الجغبير يكتب : نقطونا بسكوتكم الابداع البشري في خطر "حين يتكلم العالم بصمت" وزير الشباب يطلق منافسات بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. نهائي منافسات القفزات الهوائية في التزلج الحر للرجال في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أمين عام وزارة الصحة يتفقد مراكز صحية في إربد وزارة الخارجية الأردنية ترد على تصريحات السفير الإسرائيلي في تل أبيب:

في عيد ميلاد القائد نستشرف المستقبل بثقة ورؤية واضحة

في عيد ميلاد القائد نستشرف المستقبل بثقة ورؤية واضحة
الأنباط -
بقلم: العميد (م) ممدوح سليمان العامري
في عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، يقف الأردنيون أمام محطة وطنية جامعة، تتجاوز معناها الاحتفالي إلى مساحة أعمق من التأمل في مسيرة قائدٍ حمل الأمانة في زمن التحولات، وصان الدولة وسط إقليم يموج بالأزمات، وأبقى الأردن واقفًا بثبات على أرض صلبة من الشرعية والاعتدال والحكمة.
إنها مناسبة نستحضر فيها مسيرة قيادة هاشمية متجذرة في التاريخ، تستند إلى إرثٍ عميق من المسؤولية الوطنية، وتستشرف المستقبل بثقة ورؤية واضحة. فمنذ أن تسلّم جلالة الملك سلطاته الدستورية، وضع الإنسان الأردني في صميم أولوياته، وبنى نهجًا يقوم على التوازن بين متطلبات الأمن، وضرورات التنمية، وواجبات الدولة تجاه مواطنيها.
لقد أولى جلالته القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، اهتمامًا خاصًا، إدراكًا منه بأن الأمن الوطني هو الأساس الذي تُبنى عليه الدولة القادرة. فشهدت هذه المؤسسات تطورًا نوعيًا في العقيدة والتسليح والتدريب، حتى غدت نموذجًا يُحتذى في الاحتراف والانضباط، وحصنًا منيعًا في وجه التحديات الإقليمية والداخلية.
وفي موازاة ذلك، قاد جلالته مسيرة تحديث شاملة، سياسية واقتصادية وإدارية، انطلاقًا من إيمانه بأن قوة الدولة لا تكتمل إلا بمؤسسات فاعلة، وحياة سياسية ناضجة، واقتصاد منتج، وشباب قادر على الابتكار والمشاركة وتحمل المسؤولية. وكان الخطاب الملكي، على الدوام، صريحًا وواضحًا، يُشخّص التحديات دون مواربة، ويدعو إلى العمل بدل الاكتفاء بالتشخيص.
وعلى الصعيد الإقليمي والدولي، حافظ جلالة الملك على موقع الأردن كصوت عقل وحكمة، ومدافع صلب عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، مستندًا إلى الشرعية الهاشمية، وإلى احترام دولي لمواقف ثابتة لم تتبدل رغم اشتداد الضغوط.
وفي هذه المناسبة، لا يحتفل الأردنيون بعيد ميلاد قائد فحسب، بل يجددون ثقتهم بنهجٍ وطني أثبت قدرته على الصمود، وبقيادةٍ تؤمن أن الأوطان لا تُدار بالشعارات، بل بالعمل الدؤوب، وبالصدق مع الناس، وبالإيمان بقدرتهم على تجاوز الصعاب.
حفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني، وأمدّه بموفور الصحة والعافية، وبارك في جهوده، وأدام على الأردن نعمة الأمن والاستقرار، وجعل هذا الوطن، بقيادته الهاشمية، واحة أمان وكرامة لأبنائه.
وكل عام وقائد الوطن بخير.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير