البث المباشر
فماذا نحن فاعلون!! لماذا أصبحت المنصات خطرا ماليا محتملا؟ اعتداء عنيف وإصابات خطيرة إثر خلاف على “أتاوات” في إربد وزير الاوقاف يحدد صلاة التراويح بـ 20 ركعة سلطة إقليم البترا تبحث مع جايكا تطوير الخطة الاستراتيجية السياحية احتفالا بعام الحصان والربيع: فعاليات احتفالية صينية اردنية تعزز التقارب الثقافي بين الشعبين فرنسا تدين قرارات إسرائيل المتعلقة بتوسيع سيطرتها على الضفة الغربية ضباب كثيف في رأس منيف وتدني مدى الرؤية إلى 50 مترا إنتخاب هيئة إدارية جديدة لمنتدى السياسات العامة ملتقى الفجيرة الاعلامي 2026 يختار د. عبدالله النويس الشخصية الاعلامية لهذا العام الغذاء والدواء تغلق مخبزًا في أحد المولات لوجود حشرات الأردن يشارك في أعمال الدورة (22) للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب بالكويت غدا الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تطلق مجموعة تدريبات في جنوب المملكة ضمن مشاريع التمكين والأثر العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشائر العمرو وآل دنديس كتلة حزب مبادرة النيابية تزور "البوتاس العربية" وتشيد بأداء الشركة ومشاريعها الاستراتيجية الجامعة الأردنيّة بلا مديونيّة الغذاء والدواء تغلق مشغل حلويات مخالف "الصحة الرقمية": ربط 75% من مواقع وزارة الصحة بنظام إدارة المخزون الحنيطي يزور مصنع شركة الخطوط التقنية للألياف الضوئية السفارة القطرية في الأردن تحتفل باليوم الرياضي (صور)

حين ترى السلط بعين صديق

حين ترى السلط بعين صديق
الأنباط -

في الاغتراب، تتجاوز الصداقة معناها التقليدي، وتتحول إلى رابطة قريبة من العائلة، تُبنى على المشاركة والخذلان والنجاح والحنين معًا. ومن بين تلك الصداقات العزيزة على القلب، صديقي أنس معدي أبو فيصل، الذي شاءت الظروف أن يزور مدينتي الحبيبة السلط.

لم تكن زيارته عادية، ولا كان وصفه عابرًا. نقل لي صورة للمدينة كما رآها بعين المحبة والدهشة، واصفًا إياها بـ”الساحرة”. وهنا لا بد أن يُنسب الفضل أولًا وأخيرًا لأهلها… أهل السلط، أصحاب الكرم الأصيل، والخلق الرفيع، والبساطة التي لا تُشبه إلا نفسها.

السلط ليست فقط مدينة جميلة؛ هي حالة وجدانية. تضاريسها المتدرجة، وألوان بيوتها الحجرية الدافئة، تشبه إلى حدٍّ ما مدن أوروبا العريقة، لكن بروحٍ عربية أصيلة، ونكهة أردنية لا تخطئها العين ولا القلب.

حديث أبو فيصل أعاد لي اكتشاف مدينتي من جديد. جعلني أراها كما يراها الزائر لا كما نراها نحن أهلها من باب الاعتياد. السلط تملك كل المقومات لتكون وجهة سياحية من الطراز الرفيع: تاريخ، طبيعة، عمران، وناس طيبون.

ولا أقلل أبدًا من الجهود المبذولة من مختلف الجهات، لكن لو أحسنا الاستثمار في هذا الجانب، ولو وُضعت رؤية متكاملة لتطوير السياحة فيها، فإن النتائج ستكون أجمل وأعمق أثرًا، ليس فقط على صورة المدينة، بل على أبناء السلط أنفسهم، وفرصهم، ومستقبلهم.

شكرًا لصديقي أبو فيصل، لأنك لم تزُر السلط فقط… بل جعلتني أزورها معك مرة أخرى، بعين مختلفة، وقلب ممتن
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير