اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمد شاهين يكتب: حين تتحول الرسالة الحكومية إلى أداة توبيخ جماعي الإحصاء السعودية: أكثر من 1.7 مليون إجمالي عدد الحجاج لهذا العام مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي أيوب والعربيات وباتر وكنعان ولوكاشة إضاءة البترا بشعار الاستقلال الـ 80 تحذيرات صحية من الشموع المعطرة داخل المنازل أغنى نهر في العالم حين يتحول المجرى الطبيعي إلى كنز أغلى من الذهب بذور الريحان تنافس بذور الشيا وتدعم صحّة القلب والهضم غوغل تحدث ثورة بمجال الترجمة الفورية مع نظارتها الذكية الأمانة تعلن جاهزية الحدائق والمتنزهات في العيد الفوسفات تهنئ بعيد الأضحى المبارك أردنيون في الإمارات: الاستقلال مناسبة للفخر بوطن رسّخ حضوره بالكفاءة والإنجاز القضاة يؤكد جاهزية مساجد عجلون لاستقبال المصلين لصلاة العيد اتحاد الكرة: النشامى بالأبيض أمام الأرجنتين والنمسا وبالأحمر أمام الجزائر سيادة الأوطان وبناء الإنسان: الاستقلال كفلسفة حياة متجددة نصار: الأمير علي وجه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى كورنيش البحر الميت يشهد ليلة وطن احتفالية بحضور 8 آلاف شخص بمناسبة عيد الاستقلال ابشر يا جلالة الملك المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية السياحة تطلق فعاليات عيد الأضحى وتعزز جاهزية المواقع السياحية والأثرية تركي آل الشيخ يقترب من شراء نادٍ إنجليزي

حين ترى السلط بعين صديق

حين ترى السلط بعين صديق
الأنباط -

في الاغتراب، تتجاوز الصداقة معناها التقليدي، وتتحول إلى رابطة قريبة من العائلة، تُبنى على المشاركة والخذلان والنجاح والحنين معًا. ومن بين تلك الصداقات العزيزة على القلب، صديقي أنس معدي أبو فيصل، الذي شاءت الظروف أن يزور مدينتي الحبيبة السلط.

لم تكن زيارته عادية، ولا كان وصفه عابرًا. نقل لي صورة للمدينة كما رآها بعين المحبة والدهشة، واصفًا إياها بـ”الساحرة”. وهنا لا بد أن يُنسب الفضل أولًا وأخيرًا لأهلها… أهل السلط، أصحاب الكرم الأصيل، والخلق الرفيع، والبساطة التي لا تُشبه إلا نفسها.

السلط ليست فقط مدينة جميلة؛ هي حالة وجدانية. تضاريسها المتدرجة، وألوان بيوتها الحجرية الدافئة، تشبه إلى حدٍّ ما مدن أوروبا العريقة، لكن بروحٍ عربية أصيلة، ونكهة أردنية لا تخطئها العين ولا القلب.

حديث أبو فيصل أعاد لي اكتشاف مدينتي من جديد. جعلني أراها كما يراها الزائر لا كما نراها نحن أهلها من باب الاعتياد. السلط تملك كل المقومات لتكون وجهة سياحية من الطراز الرفيع: تاريخ، طبيعة، عمران، وناس طيبون.

ولا أقلل أبدًا من الجهود المبذولة من مختلف الجهات، لكن لو أحسنا الاستثمار في هذا الجانب، ولو وُضعت رؤية متكاملة لتطوير السياحة فيها، فإن النتائج ستكون أجمل وأعمق أثرًا، ليس فقط على صورة المدينة، بل على أبناء السلط أنفسهم، وفرصهم، ومستقبلهم.

شكرًا لصديقي أبو فيصل، لأنك لم تزُر السلط فقط… بل جعلتني أزورها معك مرة أخرى، بعين مختلفة، وقلب ممتن
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير