البث المباشر
"الأونروا" بين مطرقة الضغط "الإسرائيلي" والأميركي وسنديان الحصار المالي جودي شاهين تفوز بلقب ذا فويس: أحلى صوت للموسم السادس ولي العهد يلتقي في دافوس رئيسة البنك الأوروبي للاستثمار ورؤساء تنفيذيين ومؤسسي شركات عالمية أوبن أيه آي العالمية تدرج الأردن ضمن مبادرة "التعليم من أجل الدول" الشاب انس ممدوح امين يوسف العوده ابو رمان في ذمة الله نجاح الشاب الأردني في الخارج شراكة استراتيجية تجمع زين كاش وجيني خبراء اقتصاديون أردنيون متفائلون بالاقتصاد الصيني مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العمري والصرايرة والبستنجي وخريس والدلقموني الصلاحية قراءة سياسية في زمن التحولات الحاسمة. "الإدارة المحلية" توجّه البلديات لغرس 250 ألف شجرة بحملة التشجير والتخضير رئيس الوزراء يفتتح فندق كراون بلازا البترا اخوارشيدة : الأردن بوصلة السلام في عالم مضطرب… والملك مرجع العقل السياسي الرشيد في منطقة تعج بالتحديات حسان في جولة ميدانية بالبترا ويوجه بتفعيل البرامج والأنشطة النوعيَّة "المواصفات" تحصل على اعتمادية منح شهادة المنتج العضوي من الوكالة التركيّة 98.2 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية البنك الأردني الكويتي ومجموعة الخليج للتأمين – الأردن يوقّعان اتفاقية لتفعيل خدمات الدفع الفوري عبر نظام CliQ البنك العربي يطلق جلسات توعوية متخصصة للمعلّمين ضمن مبادرة "سنبلة" تحديد سعر القطايف في رمضان .. 1.25 دينارا للعادي و1.5 للعصافيري الملك يستقبل وزير الخارجية التونسي

نجاح الشاب الأردني في الخارج

نجاح الشاب الأردني في الخارج
الأنباط -
بقلم: خالد الحنيطي
السؤال الذي يطرق الذاكرة قبل أن يطرق العقل:
لماذا ينجح الشاب الأردني في الخارج… ويعود قلبه أكثر التصاقًا بالوطن؟
لأن الأردني، حين يغترب، لا يخلع هويته على حدود المطار.
يحمل الأردن في صوته، في خطوته، في صبره الطويل.
من شتّى الأصول والمنابت، نقف هناك صفًا واحدًا،
رافعين الرأس، ثابتين كجبالنا،
لا تهزمنا المسافات ولا تساومنا الغربة.
الغربة لا تسرق الانتماء… بل تشحذه،
كما تشحذ الريح سيفًا قديمًا ليعود أصلب.
بعيدًا عن الدفء الأول،
يتعلم الأردني الاعتماد على نفسه،
ويفهم أن الهوية ليست لهجة تُخفى عند الحاجة،
بل خُلُق يُمارس، ومسؤولية تُحمل.
أقسم بالله، جلستُ يومًا إلى جوار أحد أبناء الجاليات العربية،
فسمعته يوصي آخر:
"لا تتكلم العربية أمام ابن وطنك… كي لا يساعدك.”
عندها أدركت الفارق العميق:
بعضهم يهرب من هويته،
أما الأردني… فيحتمي بها كراية.
محمد حمود الحنيطي صورة لهذا المعنى النبيل.
رجل أعمال لم ينسَ التراب الأول،
ولم يساوم على اسمه ولا على انتمائه.
دعم الرياضة بصمت،
كما يسقي الفلاح أرضه ليلًا
دون أن ينتظر موسم المدح.
لا يبحث عن صيت،
ولا ينتظر فخرًا،
لأنه يعرف أن الوطن لا يُخاطَب بالشعارات،
بل يُخدَم بالأفعال.
ينجح الأردني في الخارج لأنه لا يترك وطنه خلفه،
يحمله في حقيبته الخفية،
في ضميره، في تعبه، في شرف المحاولة.
ويهتم بالوطن لأنه يعرف أن النجاح بلا جذور
رقمٌ بارد…
لا ظل له ولا معنى.
أما الحنيطي،
فقصته تذكير هادئ لكنه عميق:
أن تحب وطنك،
يعني أن تعمل له،
حتى حين لا يراك أحد…
فالأردن يرى
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير