البث المباشر
الجامعة العربية تعقد اجتماعا طارئا غدا لمواجهة قرارات حكومة الاحتلال الإسرائيلي ‏ "صناعة عمان" تنفذ ورشة توعوية متخصصة حول التصدير غرفة تجارة عمان علامة فارقة في الاقتصاد الوطني ومنارة للعمل التجاري الاردنية لين العواد تفوز ببرونزية كأس العرب للتايكوندو "حماية المستهلك" تعد خطتها الرقابية والتوعوية لشهر رمضان المبارك «السحيج» ما بين اللغة والاستخدام السياسي 155 مليون دينار صادرات تجارة عمان الشهر الماضي الطاقة توقع اتفاقية تعاون مع "مصدر" بتمويل إماراتي لإنشاء مشروع طاقة رياح في معان في البدء كان العرب سارة طالب السهيل و اللواء اشرف فوزي في توثيق الهوية الوطنية عبر القلم»… القبض على حدث من جنسية عربية قتل صديقه وأصاب والده بعد خلاف نشب بينهم مجلس الوزراء يبدأ عقد المرحلة الثانية من جلساته في المحافظات من محافظة الكرك اليوم انخفاض تدريجي على الحرارة خلال الايام المقبلة كوريا الجنوبية.. اعتذار رسمي عن مقترح (استيراد) نساء لزيادة الإنجاب لماذا يعد ركوب الدراجة أذكى وسيلة لتحريك جسمك؟ 6 إرشادات جديدة لخفض ضغط الدم صداع أول أيام رمضان.. أسباب خفية ونصائح طبية لصيام مريح الارصاد :انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ورياح مثيرة للغبار أحياناً. بين "أمانة الصوت" و"كرسي الغياب": هل استخفّ النائب الغائب بكرامة الناخب؟ ارتفاع مؤشر نازداك الأميركي

نجاح الشاب الأردني في الخارج

نجاح الشاب الأردني في الخارج
الأنباط -
بقلم: خالد الحنيطي
السؤال الذي يطرق الذاكرة قبل أن يطرق العقل:
لماذا ينجح الشاب الأردني في الخارج… ويعود قلبه أكثر التصاقًا بالوطن؟
لأن الأردني، حين يغترب، لا يخلع هويته على حدود المطار.
يحمل الأردن في صوته، في خطوته، في صبره الطويل.
من شتّى الأصول والمنابت، نقف هناك صفًا واحدًا،
رافعين الرأس، ثابتين كجبالنا،
لا تهزمنا المسافات ولا تساومنا الغربة.
الغربة لا تسرق الانتماء… بل تشحذه،
كما تشحذ الريح سيفًا قديمًا ليعود أصلب.
بعيدًا عن الدفء الأول،
يتعلم الأردني الاعتماد على نفسه،
ويفهم أن الهوية ليست لهجة تُخفى عند الحاجة،
بل خُلُق يُمارس، ومسؤولية تُحمل.
أقسم بالله، جلستُ يومًا إلى جوار أحد أبناء الجاليات العربية،
فسمعته يوصي آخر:
"لا تتكلم العربية أمام ابن وطنك… كي لا يساعدك.”
عندها أدركت الفارق العميق:
بعضهم يهرب من هويته،
أما الأردني… فيحتمي بها كراية.
محمد حمود الحنيطي صورة لهذا المعنى النبيل.
رجل أعمال لم ينسَ التراب الأول،
ولم يساوم على اسمه ولا على انتمائه.
دعم الرياضة بصمت،
كما يسقي الفلاح أرضه ليلًا
دون أن ينتظر موسم المدح.
لا يبحث عن صيت،
ولا ينتظر فخرًا،
لأنه يعرف أن الوطن لا يُخاطَب بالشعارات،
بل يُخدَم بالأفعال.
ينجح الأردني في الخارج لأنه لا يترك وطنه خلفه،
يحمله في حقيبته الخفية،
في ضميره، في تعبه، في شرف المحاولة.
ويهتم بالوطن لأنه يعرف أن النجاح بلا جذور
رقمٌ بارد…
لا ظل له ولا معنى.
أما الحنيطي،
فقصته تذكير هادئ لكنه عميق:
أن تحب وطنك،
يعني أن تعمل له،
حتى حين لا يراك أحد…
فالأردن يرى
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير