اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمد شاهين يكتب: حين تتحول الرسالة الحكومية إلى أداة توبيخ جماعي الإحصاء السعودية: أكثر من 1.7 مليون إجمالي عدد الحجاج لهذا العام مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي أيوب والعربيات وباتر وكنعان ولوكاشة إضاءة البترا بشعار الاستقلال الـ 80 تحذيرات صحية من الشموع المعطرة داخل المنازل أغنى نهر في العالم حين يتحول المجرى الطبيعي إلى كنز أغلى من الذهب بذور الريحان تنافس بذور الشيا وتدعم صحّة القلب والهضم غوغل تحدث ثورة بمجال الترجمة الفورية مع نظارتها الذكية الأمانة تعلن جاهزية الحدائق والمتنزهات في العيد الفوسفات تهنئ بعيد الأضحى المبارك أردنيون في الإمارات: الاستقلال مناسبة للفخر بوطن رسّخ حضوره بالكفاءة والإنجاز القضاة يؤكد جاهزية مساجد عجلون لاستقبال المصلين لصلاة العيد اتحاد الكرة: النشامى بالأبيض أمام الأرجنتين والنمسا وبالأحمر أمام الجزائر سيادة الأوطان وبناء الإنسان: الاستقلال كفلسفة حياة متجددة نصار: الأمير علي وجه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى كورنيش البحر الميت يشهد ليلة وطن احتفالية بحضور 8 آلاف شخص بمناسبة عيد الاستقلال ابشر يا جلالة الملك المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية السياحة تطلق فعاليات عيد الأضحى وتعزز جاهزية المواقع السياحية والأثرية تركي آل الشيخ يقترب من شراء نادٍ إنجليزي

ألف سلام وتحية للنادرين في زمن التشابه...!

ألف سلام وتحية للنادرين في زمن التشابه
الأنباط -
بقلم المحامي: محمد الرشايدة ✏️ 

ألف سلام وتحية للنادرين في زمن التشابه...! 

حين تختل ثقافة المعنى تتشابه المفاهيم لحظات حينها تجد أن الأشخاص بات فكرهم واحد لا تغيره أية معنى أو مفهوم إلا ما ندر، حينها تدرك أن المتمسك بجمال المعنى أصبح نادر  فألف زمن للنادرين في زمن التشابه....! 

لم أكن أتحدث بصراحة،إلا حين أدركت مفارقات دلالة المعنى  شخص نادراً بقي مستمسك بروح المعنى والمفهوم، فلم تكن هذه الأطروحة لمجرد أنه صديق وحسب، بل من حقيقة بعمق المختلفات...! 

هنا في زمن المتشابهات،تأتيني مرحلة الذات حين أجد نفسي  في صراع الأسئلة...؟!  من منهم بقي مستمسك بروح المعنى الحقيقي للمفهوم ويدرك عمق الاختلاف....!؟ حينها يأتي أخ لي وصديق يغير تلك النظرة الاختلافية في عالم المختلفات، الأستاذ المحامي بشار أبو سلطان، اسم يرد كثيراً في مجتمع القانون ومجتمعات الرقي الشخصي إلا أنه في عالم التشابه انسان اتسم بالاختلاف في البرستيج الشخصي وعالم الأناقة  لم يكن هذا الرجل إنسان تتشابه إنسانيته مع الكثير، بل اتسم  بالاختلاف وأدرك حقيقته مبكراً حين غادر بكيانه الخاص الى  مجتمعات الاختلاف...!
 
أخي أبو سلطان، رجل عصامي كافح ليصل رجل فهم فلسفة غاية الوجود الإنساني، فأعاد إعمار نفسه وأوجدها من بداية  العدمية إلى إمبراطورية الوجود، لينتقل من عالم المتشابهات  ألى عالم المختلفات، ليصبح نادراً في زمن تجسد به التشابه! 
فألف سلام للنادرين في زمن التشابه...!
قراءة في مدح رجل مختلف 
بقلم: المحامي محمد الرشايدة ✏️
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير