البث المباشر
5 أطعمة تدمر الجسم ببطء تحذير بريطاني: برامج تجسس حكومية في 100 دولة تهدد المستخدمين مأساة في مدينة ملاهي: احتجاز عاملة داخل لعبة يؤدي إلى وفاتها تركيا تحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما بقرار من البرلمان ‏تحركات خليجية لتأسيس صندوق دعم لإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد في سوريا استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل باستهداف إسرائيلي البيت الأبيض: ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا لتلقي المقترح الإيراني عودة مراكز الواعدين تعيد تشكيل مستقبل الكرة الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض سفير الإمارات لدى واشنطن تعليقا على تصريح ترامب: قراءة خاطئة للحقائق ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية زيارة دبلوماسية لمستودعات الهيئة الخيرية الأردنية للاطلاع على قافلة إغاثية للبنان محصّلة قيد الإخراج ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 "سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق 14.2 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة توزيع الكهرباء كأس العالم... و الحرب...

المجلس الأعلى يفردُ مساحة واسعة للبحر الميت في دراسة تحديد أولويات البحث العلمي للعشرية القادمة

المجلس الأعلى يفردُ مساحة واسعة للبحر الميت في دراسة تحديد أولويات البحث العلمي للعشرية القادمة
الأنباط -

المجلس الأعلى يفردُ مساحة واسعة للبحر الميت في دراسة تحديد أولويات البحث العلمي للعشرية القادمة


  أفرد المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا مساحة واسعة للبحر الميت في دراسة تحديد أولويات البحث العلمي للعشرية، المزمع إطلاق نتائجها مطلع الشهر المقبل، وشارك فيها قرابة 700 خبير أكاديمي وصناعي في 15 قطاعا.

    وعن تلك المساحة يقول الأمين العام للمجلس الأستاذ الدكتور مشهور الرفاعي إن البحر الميت يستحق اهتماما مضاعفا ودقيقا، إذ يعدُّ واحداً من أبرز الموارد الطبيعية الإستراتيجية في المملكة، بسبب موقعه الفريد، وكذلك لوقوعه في منطقة الصدع الزلزالي الكبير، مع توافره على معادن وأملاح بكميات كبيرة، وكذلك لقيمته السياحية الفريدة عالميا. 

  وأضاف الرفاعي أن استدامة تلك المورد تتطلب رؤية علمية شاملة متكاملة تقدر على مواجهة تحديات ظاهرة انحسار مياهه، وتراجع التدفقات الطبيعية إليه، الأمر الذي يضع الاقتصاد المحلي والمنظومة البيئية أمام مسؤوليات جسيمة تتطلب حلولا تستند إلى البحث العلمي المنهجي والابتكار.

    وأكّد الأمين العام على أن تلك المخرجات ستعمل على توجيه الدعم المالي والفني نحو مشاريع تتناول دراسة مصادر المياه والبيئة والموارد الطبيعية بشكل عام، والبحر الميت بشكل خاص، وبما يخدم أهداف التنمية المستدامة في المملكة، من خلال تمويل بعضها من صندوق دعم البحث العلمي والابتكار التابع للمجلس، وبالشراكة مع المؤسسات الوطنية والدولية ذات العلاقة.

    وبيّن الأمين العام أن المجلس، وهو يفرد تلك المساحة، يضطلع بدوره الريادي الذي تأسس لأجله، والمتمثل في بناء قاعدة علمية وتكنولوجية وطنية متينة قادرة على استشراف التحديات وتحويلها إلى فرص تنموية.

   كما وأوضح الرفاعي أن التزام المجلس بتعزيز المعرفة العلمية يتجاوز الدعم المادي ليشمل خلق بيئة من التعاون الفعال بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية والقطاع الخاص، لضمان تحليل البيانات بدقة، وتقييم الموارد بشكل علمي يفضي إلى سياسات وتشريعات تلائم المرحلة.

   يذكر أن المجلس عقد ندوة متخصصة حول الطرق المثلى لاستغلال ثروات ومعادن البحر الميت قبل عامين، ومؤتمرا علميا حول واقع البحث العلمي وأثره على الاقتصاد الوطني في مطلع الصيف الماضي، وآخر حول تجسير الفجوة بين الأكاديميا والصناعة قبل شهرين. 


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير