الأنباط -
عماد عبدالقادر عمرو
كنتُ سعيدًا بنشر تقرير أو ملخّص عن أعمال الحكومة ووزاراتها خلال عام 2025، وأراه مؤشرًا إيجابيًا مهمًا يعكس نهج الشفافية والمسؤولية.
غير أن الأجمل والأكثر مدعاة للفخر كان استعراض إنجازات القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وجهاز الأمن العام بكافة تشكيلاته، وما تحقق من مهام وإنجازات خلال العام ذاته.
وهنا لا بد من التوقف طويلًا عند الأرقام والعمليات المنفذة؛ فقد كان حجم الجهد المبذول وعدد المهمات المنجزة مدعاة للدهشة والإعجاب، ويعكس كفاءة عالية، وجهوزية دائمة، وعقيدة راسخة في خدمة الوطن وحماية أمنه.
إن أعظم إنجاز لأصحاب الإنجاز هو ثقة المواطن… تلك الثقة الثابتة غير القابلة للشك بكم يا حملة الشعار.
كنتم وما زلتم مصدر أمن وأمان وراحة نفسية، وحضوركم في الميدان، في كل حدث يتطلب وجودكم، يبعث الطمأنينة في القلوب.
أعلم جيدًا أنكم لا تنتظرون الإطراء، فإجابتكم الدائمة هي: «واجبنا»،
وهذه الكلمة وحدها كفيلة بأن تجعلكم كبارًا في أعيننا… كبارًا بأفعالكم لا بمناصبكم، وبقيمكم لا بكراسيكم.
أنتم جزء من حديثنا اليومي، وجزء من دعائنا في كل صلاة،
وذلك أقل ما يمكن تقديمه لمن حمل روحه على كفّه بصمت، ملتحفًا راية الوطن، وحاملًا شعار العز، وفيًا لقسمه تجاه وطنه، وقيادته، وأبناء شعبه.
هذه كلمات صادقة تعبّر عن فخرنا واعتزازنا بكم،
حفظكم الله، وسدّد خطاكم، وجزاكم عن الأردن وأهله خير الجزاء.
حفظ الله الوطن وقائد الوطن وجيشنا العربي وأجهزتنا الوطنية وشعبنا الأردني العظيم إنه سميع مجيب الدعاء.
كل عام وأنتم بألف خير