البث المباشر
الأمن يحذر من الأحوال الجوية السائدة ويقدم إرشادات للسلامة العامة الذهب والفضة يتراجعان مع تسجيلهما أكبر مكاسب سنوية منذ نصف قرن زهران ممداني المعارض لترامب يتولى رسميا رئاسة بلدية نيويورك سويسرا: قتلى وجرحى جراء انفجار في منتجع للتزلج ببلدة كران مونتانا عمان الاهلية تهنىء بالعام الميلادي الجديد الشتوة التي أحرجت الحكومة رسالة إلى دولة الرئيس جعفر حسان مليار دولار القيمة الإجمالية لإنتاج قطاع صناعة الأسمدة في الاردن الصومال تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي للشهر الحالي أمطار غزيرة وتحذيرات من تشكل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة ‏السفارة الصينية في عمّان تهنّئ بالعام الجديد 2026 مديرية البعثات في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تُعلن النقاط المحتسبة للطلبة المتقدمين بطلبات للاستفادة من المنح والقروض الداخلية للعام الجامعي 2025-2026 مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الكركي و"الحاج علي" والعبادي والنجادا والصمادي أمجاد الماضي وتراجع الحاضر الرواشدة يطلق شعار التميّز البحثي الزراعي لعام 2026 مجلس الأمة يختتم 2025 بإقرار 18 قانوناً وزير المياه يطلع على منشأة سد الملك طلال "التعليم العالي" تعلن النقاط المحتسبة للمنح والقروض الداخلية سماء الأردن تشهد ظواهر فلكية لافتة مع بداية 2026 عام 2025: عام الحضور السياسي والدبلوماسي لجلالة الملك عبد الله الثاني العيسوي: الأردن بقيادة الملك نموذج راسخ في الثبات على المبادئ وصون الاستقرار

الشتوة التي أحرجت الحكومة رسالة إلى دولة الرئيس جعفر حسان

الشتوة التي أحرجت الحكومة رسالة إلى دولة الرئيس جعفر حسان
الأنباط -
بقلم: ماجد أبو رمان
دولة الرئيس المقدر،
لا أعرفك شخصيًا، ولا أسعى لذلك. تعلّمت من تجارب سابقة أن الاقتراب من بعض المسؤولين قد يكون صادمًا، حين تكتشف أن المناصب أعلى بكثير من الثقافة والقدرة.
فأعود وأتمنى أن تبقى المعرفه عبر الشاشات حتى لا أذوق طعم الصدمه ولكن للأمانه يقال إنك مثقف وميداني، لكن قناعتي ما زالت ثابتة: الجولات الميدانية بلا أثر حقيقي هي آخر مراحل الإفلاس السياسي.
قد أكون مخطئًا في التقدير، وهذا وارد وحينها لن أكون جبانآ أو عرديدآ لأني سأعود وأعتذر . ولكنني لست مخطئًا في تقدير بعض وزرائك الذين ورثتهم عن حكومة سابقة، صُنّفت من الأسوأ أداءً. إعزلهم يادولة الرئيس ولست بظالمهم لقد تكرشوا حتى عادوا بلا رقبه وإلا ستبقى الأجنده الإصلاحيه لديكم عرجاء
وهنا اسمح لي أن أستدعي مثلًا شعبيًا بسيطًا:
"من جرّب المجرّب، عقله مخرّب.”
 
دولة الرئيس،

الشعب يتغنّى بوصفي التل، وأنا بإعتقادي أنه لم يكن خارقآ لكن الشعبية لا تولد من الكلمات وحدها، بل من أدوات حقيقية وفريق متوازن نفسيًا وقادر على القرار.

دولة الرئيس المقدر

أنزل إلى الشارع، ادخل مكاتب الوزراء دون بروتوكول، سترى وزراء تديرهم سكرتيرات، ومدراء مكاتب مليئين بعقد النقص التي رفعت عندهم النرجسيه والأنا ليصبحوا متضخمين متكرشين بها ليعاملوا الناس بتعالٍ ونقص مقنّع.
نحن لا نطلب معجزات، ولا حلولًا سحرية للفقر والبطالة. مطلبنا أبسط: لا تزيدوا الأرقام، ولا ترفعوا النسب، ولا تضيفوا عبئًا جديدًا على الناس.
دولة الرئيس،
الأمطار الأخيره لم تكن عاصفة تاريخية، ولا غضبًا سماويًا.
كانت شتوة عادية.
فعلت ما لم تفعله المعارضة ولا البيانات: فضحت الحكومة.
غرقت الشوارع، انهارت الجدران،واكتشفنا أن الإسفلت هش
وأن التصريحات لا تُصرّف مياهًا.الشتوة لم تسأل عن الرؤى ولا الخطط
سألت سؤالًا بسيطًا:هذه حكومة… أم ديكور

دولة الرئيس المقدر

الشتوة سترحل،
لكن الحقيقة التي تركتها مزعجة:حكومة تذوب مع المطر
فكيف ستصمد أمام الأزمات؟
مع الاحترام،
ماجد أبو رمان
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير