البث المباشر
بلدية السلط الكبرى تنكس الاعلام الأردنية مدينة السلط حدادا على اروح شهداء الوطن في الكرك بيان استنكاري بأسم عشيرة النوابلسه السلط رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني بيان صادر عن أبناء قبيلة بلي (البلوي) في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة الذنيبات رئيس مجلس النواب العراقي يعزّي القاضي بشهداء الكرك ويؤكد تضامن العراق مع الأردن الأردن يعلن الحداد العام 3 أيام اعتبارا من اليوم بيان استنكار وإدانة صادر عن عشيرة الرقاد الكرك جرحُنا جميعًا… والأردن عصيٌّ على الفتنة الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب ينعي ضحايا الهجوم الإرهابي في الأردن أبوغزاله يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويؤكد : وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب والفتن الدكتور علاء العيسوى المدير التنفيذى للاتحاد الدولى لرجال الاعمال والمستثمرين العرب بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد .... شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الجامعة الألمانية الأردنية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر بيان استنكار صادر عن عشيرة العضيبات في المملكة الأردنية الهاشمية

سماء الأردن تشهد ظواهر فلكية لافتة مع بداية 2026

سماء الأردن تشهد ظواهر فلكية لافتة مع بداية 2026
الأنباط - تشهد سماء المملكة مساء اليوم الأربعاء، وحتى فجر غد الخميس، ظاهرة فلكية نادرة مع بداية العام الجديد، إذ يلمع في الأفق اقتران مهيب بين القمر وعنقود نجمي يعرف باسم "الثريا" أو "الأخوات السبع"، في حدث يمكن مشاهدته بالعين المجردة، بحسب خبراء الفلك.
وبين الخبراء لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن هذا المشهد ليس الوحيد الذي سيزين سماء المملكة، فمن المتوقع أن تشهد السماء في 3 كانون الثاني المقبل، ظهور أول بدر عملاق لهذا العام.
وقال رئيس الجمعية الفلكية الأردنية، الدكتور عمار السكجي، إن "البدر العملاق" سيكتمل السبت المقبل في الساعة 1:03 ظهرا بتوقيت الأردن، لافتا إلى أن هذا القمر يعد فاتحة لسلسلة من 3 أقمار عملاقة ستزين السماء لهذا العام، حيث سيتكرر هذا المشهد في 24 تشرين الثاني و24 كانون الأول المقبل.
وأشار إلى أن ظاهرة "البدر العملاق" تحدث عندما يكتمل القمر في مداره حول الأرض بالقرب من نقطة "الحضيض"، وهي النقطة الأقرب للأرض، مما يجعله يبدو أكبر وأكثر سطوعا من المعتاد.
وبين أنه في حالة "بدر الذئب" المرتقب، ستصل المسافة بينه وبين كوكب الأرض إلى حوالي 362312 كيلومترا، وتشير الحسابات الفلكية إلى أن القمر سيمر في نقطة الحضيض الساعة 9:43 من مساء يوم غد الخميس، أي قبل يوم ونصف اليوم تقريبا من اكتماله تماما، وبالرغم من تصنيفه كبدر عملاق، إلا أنه سيكون الأصغر والأقل لمعانا مقارنة بالأقمار العملاقة الأخرى التي ستظهر لاحقا في عام 2026، إذ يبلغ قطره الظاهري حوالي 28.98 دقيقة قوسية.
من جهته، قال مدير التدريب في المركز الإقليمي لتدريس علوم وتكنولوجيا الفضاء لغرب آسيا، الدكتور قيس العمري، إن أشعة الشمس تمر خلال مسارها في الغلاف الجوي للأرض بعدة عمليات فيزيائية، أبرزها ظاهرة التشتت التي تجعل الشمس تبدو حمراء عند الشروق والغروب.
وأوضح أن غازات الغلاف الجوي وجزيئات الغبار المعلقة تعمل على تشتت الضوء، خصوصا الأطوال الموجية القصيرة مثل الأزرق والبنفسجي، بينما تتمكن الأطوال الموجية الطويلة مثل الأحمر والبرتقالي من النفاذ بفعالية أكبر.
وأضاف أن الأشعة أثناء مرورها الطويل في الغلاف الجوي تتعرض أيضا لقدر من الانكسار، فينحني جزء منها ويواصل طريقه نحو القمر. ونتيجة لعمليات التشتت والانكسار، يصل إلى القمر ضوء مصفى فقير بالألوان القصيرة وغني بالألوان الطويلة كالأحمر والبرتقالي، ما يمنحه اللون النحاسي القاتم أو الأحمر الداكن الذي يعرف في التراث بتعبير "القمر الدامي"، لذا، يظهر القمر عند الأفق باللون الأحمر أو البرتقالي.
بدوره، قال المختص بالتراث الفلكي في الجمعية الفلكية الأردنية إبراهيم الدعجة، إن البدر العملاق يظهر في الشتاء، خصوصا خلال فترة المربعانية، التي تمتد 40 يوما بدءا من الانقلاب الشتوي في 21 كانون الأول 2025.
وأضاف الدعجة أن العرب اعتمدوا منذ القدم على اقتران القمر بعنقود الثريا لتحديد المواسم الزراعية ونزول الأمطار، فارتبطت هذه الظاهرة بأمثال شعبية مثل: "قران حادي برد بادي": بداية شدة البرد عند اقتران القمر بعمر 11 يوما مع الثريا، و"قران تاسع برد لاسع" اقتران القمر بعمر 9 أيام مع الثريا، و"قران خامس ربيع طامس" إشارة إلى ازدهار الربيع.
وأوضح أن القمر والثريا لم يكونا مجرد زينة في السماء، بل تقويم فلكي حيوي يعتمد عليه أهل البادية لتنظيم ترحالهم وحصادهم، فطلوع الثريا كان يعرف باسم "ميزان السنة"، ويشير إلى مواعيد الزراعة والحصاد، وفق المثل الشعبي: "إن طلعت الثريا غدية، حطوا الحصيدة بالهوية".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير