البث المباشر
الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي حين يُتَّهَم الرافض… ويعلو نور البصيرة على ظلمات السحر والادعاء الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي من جاهزية البنوك إلى جاهزية الدولة: لماذا تحتاج المرحلة المقبلة إلى غرفة إنذار مالي واقتصادي مبكر؟ العمل… كرامة وطن وحكاية إنسان مقاربة المعايطة العلمية الرائدة: منصة تنفّسية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُعيد تعريف التشخيص المبكر وترسم ملامح الطب التنبؤي ولي العهد: بناة الوطن يعطيكم العافية في عيد العمال… البترا بين التحدي والفرصة ملك البحرين يعرب عن أسفه لـ"اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة" عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي "إدارة الأزمات" تحذر المتنزهين من إشعال النار والسباحة في البرك والسدود أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام

موسم ضحايا والبطل مذبوح

موسم ضحايا والبطل مذبوح
الأنباط -
هاشم هايل الدبارات

إلى من يفسّر حالة الحوار الوطني في الصالونات السياسية والاجتماعية التقليدية، تلك اللقاءات والحوارات الموسومة والمعروفة بنخب الساسة الذين تقلّدوا المواقع الحكومية العليا في الشأن العام؛
يخرجون علينا بين الحين والآخر بسرد حكايات منسوجة بالوهم ومن وحي الخيال، بين طمسٍ للحقائق والوقائع على حساب عمر الدولة الأردنية التاريخي.

إنّ عملية سرد البطولات والإنجازات المزيفة والمخالفة للمنطق والواقع مصيبةٌ طامةٌ لقارئ المشهد والمستمع، الذي يعلم كيف وأين كانت البدايات، أشبه بالخيال أو الحلم الذي يأتي على شكل كوابيس صادمة في لذة النوم.
فهناك حراس للذكرى والمشهد توقفوا عند حدود الحفاظ على ماء الوجه دون الدخول في معترك الرواية المنقوصة والمنقولة بلا دقة ولا مصداقية.

الصادم في الأمر أن من يتحدثون بلغة البطولة والمنجزات داخل دائرة صنع القرار، وهم أنفسهم من يطلون علينا بصفة الضحية على الشاشات عند المكاشفة بالحقائق وجرد الحسابات وسرعان ما تجد تحوّلات عجيبة في سردية الأحداث بين صفة الحالي الحالم بالتمدد فوق عرش المسؤولية والسابق المتعطش” للعودة إلى الأضواء من أجل نسج بطولة كرتونية.

أما الخاسر والمظلوم في صراع المكاسب والمناصب فهو الوطن، عندما تتحول مواجهة القضايا الوطنية التي تمس الشارع الأردني إلى مسارين:
الأول لمن سقطوا من حضن الدولة، والثاني لمن خسروا الحاضنة الشعبية لتجدهم يتحولون من دور المشاكس البطل المتكسب من الموقع العام إلى حالة المغرم المتعطشة لكواليس الدولة.

وعلى كل حال، ما عرفناه عن واقعنا الماضي والحاضر هو أن كريمنا مفضوح وفارسنا مذبوح وما هو مطلوب إلا الترحّم على روح فرساننا وستر إكرامنا
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير