البث المباشر
"ريفلِكت" يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية الحاجة تمام صالح محمد الحسبان (أم محمد) في ذمة الله كيف نتفادى الشعور بالتخمة والنفخة بعد الإفطار؟ لماذا يهاجمك الصداع في رمضان؟ مجهول يتبرع بسبائك ذهب قيمتها 3.6 ملايين دولار لإصلاح أنابيب مياه متهالكة كيف يؤثر الصيام على أجسامنا وما هي التغيّرات التي يُحدثها؟ التمر باللبن عند الإفطار.. دفعةُ طاقةٍ ذكيةٍ تضبط السكر وتحمي القلب وزير الصناعة والتجارة يوجه لوضع الآليات المناسبة لبيع مادة زيت الزيتون الأردن ودول أخرى يدينون تصريحات الأميركي لدى إسرائيل الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة “إفطار صائم” “الخدمة والإدارة العامة” تدعو الموظفين للمشاركة باستبانة حول الدوام الرسمي حين تتحول كرة القدم إلى ماكينة استنزاف.. اللاعبون يدفعون الثمن قانون الضمان الاجتماعي 2026… بين «استدامة الصندوق» و«حقوق المشتركين» خسارة الاستثمار فيهم!! حسين الجغبير يكتب : نقطونا بسكوتكم الابداع البشري في خطر "حين يتكلم العالم بصمت" وزير الشباب يطلق منافسات بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. نهائي منافسات القفزات الهوائية في التزلج الحر للرجال في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أمين عام وزارة الصحة يتفقد مراكز صحية في إربد

التوظيف والاستثمار:

التوظيف والاستثمار
الأنباط -
التوظيف والاستثمار:
بلغ عدد المواليد في الأردن عام 2024 ما يزيد عن 155000 حالة، يتوجب استثمار ما قيمته 6 بليون دولارًا بالمتوسط لتوظيف هذا العدد في قطاعات إنتاجية حقيقية، نظرًا لتباين كلفة توليد الوظيفة الواحدة بين القطاعات، ويبقى بديل امتصاص البطالة المقنعة في الجهاز الحكومي أمرًا مكلفًا ومعيقًا لهيكل وتوجه الإنفاق الرأسمالي للموازنة ورشاقة القطاع العام وإنتاجيته.

بلغ حجم الاستثمار في العام 2024 ما قيمته 1.7 بليون دولارًا، برغم ذلك ظلت معدلات البطالة حول 21% كمؤشر سلبي على عدم توازن معدل النمو السكاني مع النمو الاقتصادي، علاوةً على توجيه الاستثمار لقطاعات غير كثيفة عماليًا، فمثلًا فندق تكلفته 400 مليون دينارًا تمكن من توظيف 400 موظف تقريبًا، بتكلفة تفوق المليون دينار للعامل الواحد، بينما يمكن تشغيل شخص واحد في مشروع متناهي الصغر بكلفة تقارب 1000 دولارًا فقط.

تحقيق مستوى من الاستثمار يتوازى مع معدل المواليد هو أمر غير وارد في ظل الظروف الموضوعية، حيث حروب المنطقة المستمرة، وصغر حجم السوق الوطني، وفي ظل غياب سياسة حكومية جادة شاملة ومحفزة تسعى لتطوير بيئة الأعمال المحلية وتقليل تكلفة الإنتاج.

غياب الاستقرار التشريعي كان جزءًا من المشكلة، ومن أمثلة ذلك: إلغاء اتفاقية التجارة الحرة مع تركيا بعد أيام من سريانها، وتعديل جمارك السيارات الكهربائية عدة مرات خلال عامين، وتغيير سقف معادلة المقررات الدراسية لطلبة التجسير ... إلخ.

بدون استراتيجيات تعزيز الاستثمار الحقيقي المباشر سيكون من الصعب امتصاص فائض القوى العاملة، حتى ولو تم تطوير أنظمة التعليم والتدريب المهني. إن استمرار الحديث عن عمالة وافدة بلغت 2 مليون عامل هو أمر غير مجدٍ؛ فهؤلاء يصنفون كعمالة فنية ماهرة ومتوسطة الكلفة، وسيكون من الصعب على المدى القريب استبدالهم بعمالة وطنية.

نحن بحاجة لاستراتيجية تشغيل وتوجيه استثمار وطنية حقيقية، تكون موضوعية وجادة وبعيدة الأمد، وعابرة للحكومات، تمنح المستثمر مزايا واسعة للتصدير وخفض الكلف والمحفزات الجمركية والضريبية. وهنا عملانيًا نتحدث عن خفض كلفة الأرض، والشحن، والمواصلات، والمباني الصناعية، والأرض الزراعية، وتوفير المياه، والتوسع في بدائل توليد الكهرباء، وخفض كلفة العامل الماهر، والتخفيف عن الشركات في كلفة التأمين الصحي واقتطاعات الضمان الاجتماعي.

د. حسين البناء
أكاديمي وكاتب
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير