اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تخريج فتيات وسيدات (حكيمات المياه) من الصم والبكم في السلط حل مجالس الغرف التجاريه اعتبارا من 27 أيلول تمهيدا لاجراء الانتخابات الحسين والضاد حتى نجران المعرفة الأردن يختتم مشاركته في معرض توب ريزا 2026 ويعزز من حضوره في السوق الفرنسي جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن بيان صحفي صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بمناسبة اليوم الدولي للمساواة في الأجر مجلس الوزراء يقرر تجديد تعيين الدكتور عادل الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة خمس سنوات إسرائيل تسرّع إجراءات طرح 2167 وحدة استيطانية في مشروع E1 الحكومة تُقر مشروعات قوانين وأنظمة تتعلق بالناقل الوطني والطاقة والمزارعين اجواء معتدلة حتى الأحد الاتحاد الأوروبي يقرر حظر وسائل التواصل للأطفال دون 13 عاما لماذا يعطس الرجال بصوت مرتفع ومفزع؟ العلم يجيب عقار تجريبي للتليف الرئوي يُظهر قدرة على خفض العمر البيولوجي مكمل غذائي يسرق سنة من عمر الرجال الحكومة تقرر اعتبار مكلفي حادث "الصحراوي" شهداء واجب... لقاءات اقتصادية موسّعة لوزيرَي التخطيط والاستثمار في ميلانو لتعزيز الشراكات الأردنية–الإيطالية الفيصلي يخسر من الريان القطري في دوري أبطال آسيا 2 بعد قرار الفيدرالي .. مصارف مركزية ترفع الفائدة 25 نقطة أساس نتنياهو يتوعد بطرح قانونين لمعاقبة من يفضحون انتهاكات عناصر الجيش

سباق الفضاء: حين تتحول المنافسة بين الصين وأمريكا إلى اختبار لقيادة العالم

سباق الفضاء حين تتحول المنافسة بين الصين وأمريكا إلى اختبار لقيادة العالم
الأنباط -

طلال أبوغزاله
بعد 4 أعوام سيشاهد الملايين حول العالم لحظة هبوط أول طاقم صيني على سطح القمر، وربما سيشعر البعض أن المشهد مجرد إعادة لسباق أمريكي سوفييتي قديم، لكن الحقيقة أن ما يحدث اليوم ليس تكرارًا للتاريخ، بل فصل جديد فيه؛ فصل تتداخل فيه التكنولوجيا مع السياسة، والأحلام مع مخاوف الهيمنة.
الغريب أننا ننظر إلى هذا السباق الفضائي بعيون أرضية ضيقة، فنراه امتداداً لتنافس القوتين العظميين على الموارد والنفوذ، وكأننا ننقل نزاعاتنا المعتادة إلى عالم آخر لكن القمر ليس ساحة محايدة، إنه مرآة مظلمة تعكس أعماق مخاوفنا وطموحاتنا غير المحدودة.
 الصين تسير بخطى ثابتة ومخطط محكم، بينما تحاول أمريكا إحياء أمجاد ماضيها. وهذا بحد ذاته ليس سباقاً تقليدياً، بل هو تحول في مفهوم القوة ذاتها فمن يسيطر على بوابة الفضاء، يكتب مستقبل القرن القادم. 
وأرى أن هذا التنافس، رغم مخاطره، قد يكون الدافع الأخير الذي تحتاجه البشرية لتتجاوز حالة الركود التي تعيشها فبدلاً من أن نرتعب من احتمالية الصراع، علينا أن نستلهم منها الطاقة للإبداع فالمشكلة ليست فيمن سيكون الأول، بل في ماذا سنفعل عندما نصل جميعاً هل سنعيد تقسيم القمر إلى مناطق نفوذ، أم سنبعد أنفسنا قليلاً لنرى الأرض بكاملها وطننا الوحيد.
 أتساءل، وأنا أتابع هذه الاستعدادات، متى سيكون للعرب وجود في هذه المعادلة، ليس بدافع القومية الضيقة، بل بدافع الحضارة التي كانت تبحث يوماً عن المعرفة في كل مكان أتمنى أن أرى يوماً ما بعثات عربية تشارك في بناء هذا المستقبل، ليس كمنافسين، بل كشركاء في رحلة الإنسان التي تتجاوز الحدود. 
وفي النهاية، قد يكون السؤال الأهم: هل يمكن لبرودة الفضاء أن تبرد حرارة التنافس على الأرض، أم أنها ستضيف وقوداً جديداً له؟ الجواب لا يزال بين أيدينا، فربما تكون الفرصة الأخيرة لنجلس معاً على مائدة الإنسانية قبل أن يفوت الأوان.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير