البث المباشر
"سبيل نشامى القادسية" توزع آلاف الوجبات الغذائية جنوب الطفيلة ترامب: إيران "مهزومة تماما وتريد إبرام اتفاق" أكسيوس: إسرائيل تخطط لتنفيذ عمليات في لبنان مشابهة لما جرى في غزة استهداف السفارة الأميركية في بغداد وتصاعد الدخان فوقها سيول: كوريا الشمالية تُطلق نحو عشرة صواريخ باليستية تجدد الهجوم على قاعدة فكتوريا العسكرية بمحيط مطار بغداد استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي اليوم وانخفاض ملموس غدًا الأرصاد الجوية:طقس ماطر السبت والأحد.. التفاصيل مديرية شباب البلقاء تختتم بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. حزب الله: أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة والعدو سيفاجأ في الميدان أميركا ترصد 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن مجتبى خامنئي حماد يشارك ببطولة العالم للكيك بوكسينج مركز إعداد القيادات الشبابية يبدأ جولات ميدانية تعريفية ببرنامج “صوتك” السفارة الأمريكية : تدعو مواطنيها لمغادرة الاردن الحاج محمد حسان صبحي ماضي في ذمة الله مركز إعداد القيادات الشبابية يبدأ جولات ميدانية تعريفية ببرنامج “صوتك” إسقاط طائرتين مسيرتين في أربيل شمالي العراق أجواء لطيفة في أغلب المناطق وغير مستقرة مساء كيف يعيد الصيام برمجة دماغك؟ كيف تحافظ على طاقتك خلال ساعات العمل؟ 5 طرق لعدم نسيان الوجبات

سباق الفضاء: حين تتحول المنافسة بين الصين وأمريكا إلى اختبار لقيادة العالم

سباق الفضاء حين تتحول المنافسة بين الصين وأمريكا إلى اختبار لقيادة العالم
الأنباط -

طلال أبوغزاله
بعد 4 أعوام سيشاهد الملايين حول العالم لحظة هبوط أول طاقم صيني على سطح القمر، وربما سيشعر البعض أن المشهد مجرد إعادة لسباق أمريكي سوفييتي قديم، لكن الحقيقة أن ما يحدث اليوم ليس تكرارًا للتاريخ، بل فصل جديد فيه؛ فصل تتداخل فيه التكنولوجيا مع السياسة، والأحلام مع مخاوف الهيمنة.
الغريب أننا ننظر إلى هذا السباق الفضائي بعيون أرضية ضيقة، فنراه امتداداً لتنافس القوتين العظميين على الموارد والنفوذ، وكأننا ننقل نزاعاتنا المعتادة إلى عالم آخر لكن القمر ليس ساحة محايدة، إنه مرآة مظلمة تعكس أعماق مخاوفنا وطموحاتنا غير المحدودة.
 الصين تسير بخطى ثابتة ومخطط محكم، بينما تحاول أمريكا إحياء أمجاد ماضيها. وهذا بحد ذاته ليس سباقاً تقليدياً، بل هو تحول في مفهوم القوة ذاتها فمن يسيطر على بوابة الفضاء، يكتب مستقبل القرن القادم. 
وأرى أن هذا التنافس، رغم مخاطره، قد يكون الدافع الأخير الذي تحتاجه البشرية لتتجاوز حالة الركود التي تعيشها فبدلاً من أن نرتعب من احتمالية الصراع، علينا أن نستلهم منها الطاقة للإبداع فالمشكلة ليست فيمن سيكون الأول، بل في ماذا سنفعل عندما نصل جميعاً هل سنعيد تقسيم القمر إلى مناطق نفوذ، أم سنبعد أنفسنا قليلاً لنرى الأرض بكاملها وطننا الوحيد.
 أتساءل، وأنا أتابع هذه الاستعدادات، متى سيكون للعرب وجود في هذه المعادلة، ليس بدافع القومية الضيقة، بل بدافع الحضارة التي كانت تبحث يوماً عن المعرفة في كل مكان أتمنى أن أرى يوماً ما بعثات عربية تشارك في بناء هذا المستقبل، ليس كمنافسين، بل كشركاء في رحلة الإنسان التي تتجاوز الحدود. 
وفي النهاية، قد يكون السؤال الأهم: هل يمكن لبرودة الفضاء أن تبرد حرارة التنافس على الأرض، أم أنها ستضيف وقوداً جديداً له؟ الجواب لا يزال بين أيدينا، فربما تكون الفرصة الأخيرة لنجلس معاً على مائدة الإنسانية قبل أن يفوت الأوان.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير