اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تجارب واعدة .. حبة دواء يومية تعيد لون البشرة لدى مصابي البهاق الألمان يفضلون الاستعانة بالروبوتات في المنزل مضيفة جوية تكشف أخطر 5 أماكن في الطائرة قد تحمل جراثيم لتشجيع الإنجاب .. دولة تدفع 55 ألف دولار لكل مولود جديد ماكينة صراف تمنح العملاء أموالاً مضاعفة .. وتثير ضجة في مصر بنك الإسكان يشارك في المسير الخيري"مسيرتنا صحة وتراث" دعماً لإعادة إنشاء مركز صحي القطرانة موظفو البنك العربي يشاركون في فعالية "مسيرتنا صحة وتراث" في البترا الاقتصاد الأردني.. متانة اقتصادية وإصلاحات ضرورية لتعزيز كفاءة الدولة غوتيريش يدين بأشد العبارات اقتحام الاحتلال لمبنى الأونروا بقلنديا زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى جمهورية الصين الشعبية *رؤية اقتصادية في التحول من النقد الورقي إلى الرقمي: إلى أين على المستوى الدولي والاقتصاد الأردني؟ طائرة عسكرية أميركية تهبط في موسكو .. وإعلام يتحدث عن زيارة لمدير CIA إغلاق مركز لياقة بدنية لضبط حقن هرمونية محظورة الاستخدام في عمان البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير لمعهد قلنديا واستهداف مقرات الأونروا مختصون: ذكرى المولد النبوي الشريف محطة لاستلهام القيم النبيلة الأمن: عقوبة القيادة المتهورة والاستعراضية تصل إلى الحبس شهرين وغرامة مالية لبنان .. ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 4350 قتيلا و12310 جرحى قوات سوريا الديمقراطية تعلن حل نفسها واندماجها في مؤسسات الدولة الإدارة المحلية بعد إقرار القانون: من مركزية القرار إلى شراكة التنمية إذاعة الشرق من باريس تكتب عن عجلون .

مادة الكيمياء لجيل 2008… بين الزخم وصعوبة الإنجاز

 مادة الكيمياء لجيل 2008… بين الزخم وصعوبة الإنجاز
الأنباط -

 بقلم الأساتذة محمود درويش  نضال الهندي

من يتأمل مادة الكيمياء المقررة على طلبة جيل 2008، يدرك منذ الوهلة الأولى أنها لم تأتِ في صورتها المعتادة، بل جاءت بشكل يفوق قدرة الطلبة  ضمن الوقت المخصص لها. فالمادة اليوم ليست مجرد وحدة أو موضوعات متفرقة، بل منهاج ضخم يُشبه مادتين كاملتين مدمجتين في كتاب واحد، يحتوي على سبع وحدات كبيرة تتفرع منها موضوعات متعددة متشعبة التفاصيل، مليئة بالقوانين والأمثلة والمفاهيم المتداخلة.

ورغم الجهود الكبيرة التي تبذلها المدارس والمعلمون لتغطية جميع هذه الوحدات، ورغم تخصيص خمس حصص أسبوعيًا للمادة، إلا أن الواقع يثبت أن هذا العدد من الحصص غير كافٍ لإنجاز المادة بالشكل المطلوب. فكل درس تقريبًا يحتاج إلى وقت طويل لشرحه، ثم إلى وقت إضافي لتثبيت الفهم من خلال التدريب والمراجعة والتطبيق العملي، خاصة أن مادة الكيمياء تعتمد على الفهم والتجريب لا على الحفظ وحده.

ويزداد العبء أكثر بوجود كتاب الأنشطة المرافق للمنهاج، والذي يحتوي على عددٍ كبيرٍ من الأفكار والأسئلة المتنوعة التي تتطلب من الطالب والمعلم وقتًا وجهدًا مضاعفين. فبدل أن يكون هذا الكتاب داعمًا للفهم ومساعدًا في ترسيخ المفاهيم، أصبح في كثير من الأحيان يشكّل عبئًا إضافيًا على كاهل الطالب الذي يجد نفسه مطالبًا بالتعامل مع كمٍّ كبير من الأسئلة والتطبيقات في وقتٍ محدود.

إن هذا الزخم الكبير في المادة، وكثرة الأمثلة والتطبيقات، وتشعب المفاهيم من وحدة إلى أخرى، يجعل من الضروري إعادة النظر في بنية المنهاج، سواء من حيث عدد الوحدات أو توزيع الزمن. فالهدف الأساس من تدريس الكيمياء ليس إرهاق الطالب بالمعلومات، بل تدريبه على التفكير العلمي والفهم الحقيقي للظواهر من خلال محتوى متوازن يناسب قدراته ووقته الدراسي.

ختامًا، لا بد أن ندرك أن تطوير التعليم لا يكون بزيادة الصفحات والمفاهيم، بل بتبسيط المعلومة وتنظيمها بما يضمن الفهم العميق ويشجع الطلبة على حب المادة لا الخوف منها. فالكيمياء مادة الحياة والعلم والمنطق، ويجب أن تُقدَّم بطريقة تشجع على الإبداع والفهم، لا على الحشو والتكديس.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير