اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
نوعان من الأطعمة يساعدان في خفض الكوليسترول .. تعرَّف عليهما هل الشاي المثلج يرطب جسمك أم يسبب لك الجفاف؟ قاعدة 10-3-2-1-0 .. 5 خطوات صحية لنوم عميق وهادئ بدون قلق وزير الخارجية يلتقي رئيس مجلس الوزراء العراقي المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان توافق على طلب إلغاء قرار منع السفر عن الفنان فضل شاكر وزير الأشغال ونقيب المقاولين يبحثان آليات تطوير قطاع الإنشاءات وتعزيز التحول الرقمي كتابة راقية.. عن تجربة تستحقها بنك الإسكان يفتتح مركز التدريب والتطوير الجديد بتجهيزات حديثة ومتطورة الأردن والسعودية يبحثان جهود استعادة الأمن وخفض التصعيد منتخب الأرجنتين يضرب موعدا مع إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026 بقيادة حازمة وتنسيق أمني محكم.. مؤسسة "الغذاء والدواء" تثبت مجدداً أنها درع الوطن الحصين الجزري الرقمي يفتح أسئلة المستقبل: ماذا لو أصبح الذكاء الاصطناعي «تحويلياً» وغيّر العمل والصحة وحتى الزواج؟ الدكتور سيف الخوالدة الف مبروك قدوم المولود الجديد "طارق" الدفاع الجوي الكويتي يعترض 4 صواريخ جوالة و21 مسيّرة منذ فجر الأربعاء بيان صادر عن وزارتي الداخلية والعدل حول الاشتباه بمواطن أردني بقتل مواطنة أمريكية في إيرلندا افتتاح معسكر الكشافة والمرشدات في مركز شابات القويسمة الجزري الرقمي يفتح أسئلة المستقبل: ماذا لو أصبح الذكاء الاصطناعي «تحويلياً» وغيّر العمل والصحة وحتى الزواج؟ توقيع اتفاقية تعاون بين الخدمات الطبية الملكية وجامعة ابن سينا للعلوم الطبية … البيئة السياسية والتشريعية وأثرها في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر قراءة استراتيجية في التجربة الأردنية اللواء الركن الحنيطي يستقبل مساعد وزير الحرب الأمريكي للشؤون الأمنية ويفتتح اجتماع اللجنة العسكرية الأردنية–الأمريكية المشتركة

مادة الكيمياء لجيل 2008… بين الزخم وصعوبة الإنجاز

 مادة الكيمياء لجيل 2008… بين الزخم وصعوبة الإنجاز
الأنباط -

 بقلم الأساتذة محمود درويش  نضال الهندي

من يتأمل مادة الكيمياء المقررة على طلبة جيل 2008، يدرك منذ الوهلة الأولى أنها لم تأتِ في صورتها المعتادة، بل جاءت بشكل يفوق قدرة الطلبة  ضمن الوقت المخصص لها. فالمادة اليوم ليست مجرد وحدة أو موضوعات متفرقة، بل منهاج ضخم يُشبه مادتين كاملتين مدمجتين في كتاب واحد، يحتوي على سبع وحدات كبيرة تتفرع منها موضوعات متعددة متشعبة التفاصيل، مليئة بالقوانين والأمثلة والمفاهيم المتداخلة.

ورغم الجهود الكبيرة التي تبذلها المدارس والمعلمون لتغطية جميع هذه الوحدات، ورغم تخصيص خمس حصص أسبوعيًا للمادة، إلا أن الواقع يثبت أن هذا العدد من الحصص غير كافٍ لإنجاز المادة بالشكل المطلوب. فكل درس تقريبًا يحتاج إلى وقت طويل لشرحه، ثم إلى وقت إضافي لتثبيت الفهم من خلال التدريب والمراجعة والتطبيق العملي، خاصة أن مادة الكيمياء تعتمد على الفهم والتجريب لا على الحفظ وحده.

ويزداد العبء أكثر بوجود كتاب الأنشطة المرافق للمنهاج، والذي يحتوي على عددٍ كبيرٍ من الأفكار والأسئلة المتنوعة التي تتطلب من الطالب والمعلم وقتًا وجهدًا مضاعفين. فبدل أن يكون هذا الكتاب داعمًا للفهم ومساعدًا في ترسيخ المفاهيم، أصبح في كثير من الأحيان يشكّل عبئًا إضافيًا على كاهل الطالب الذي يجد نفسه مطالبًا بالتعامل مع كمٍّ كبير من الأسئلة والتطبيقات في وقتٍ محدود.

إن هذا الزخم الكبير في المادة، وكثرة الأمثلة والتطبيقات، وتشعب المفاهيم من وحدة إلى أخرى، يجعل من الضروري إعادة النظر في بنية المنهاج، سواء من حيث عدد الوحدات أو توزيع الزمن. فالهدف الأساس من تدريس الكيمياء ليس إرهاق الطالب بالمعلومات، بل تدريبه على التفكير العلمي والفهم الحقيقي للظواهر من خلال محتوى متوازن يناسب قدراته ووقته الدراسي.

ختامًا، لا بد أن ندرك أن تطوير التعليم لا يكون بزيادة الصفحات والمفاهيم، بل بتبسيط المعلومة وتنظيمها بما يضمن الفهم العميق ويشجع الطلبة على حب المادة لا الخوف منها. فالكيمياء مادة الحياة والعلم والمنطق، ويجب أن تُقدَّم بطريقة تشجع على الإبداع والفهم، لا على الحشو والتكديس.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير