البث المباشر
"ريفلِكت" يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية الحاجة تمام صالح محمد الحسبان (أم محمد) في ذمة الله كيف نتفادى الشعور بالتخمة والنفخة بعد الإفطار؟ لماذا يهاجمك الصداع في رمضان؟ مجهول يتبرع بسبائك ذهب قيمتها 3.6 ملايين دولار لإصلاح أنابيب مياه متهالكة كيف يؤثر الصيام على أجسامنا وما هي التغيّرات التي يُحدثها؟ التمر باللبن عند الإفطار.. دفعةُ طاقةٍ ذكيةٍ تضبط السكر وتحمي القلب وزير الصناعة والتجارة يوجه لوضع الآليات المناسبة لبيع مادة زيت الزيتون الأردن ودول أخرى يدينون تصريحات الأميركي لدى إسرائيل الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة “إفطار صائم” “الخدمة والإدارة العامة” تدعو الموظفين للمشاركة باستبانة حول الدوام الرسمي حين تتحول كرة القدم إلى ماكينة استنزاف.. اللاعبون يدفعون الثمن قانون الضمان الاجتماعي 2026… بين «استدامة الصندوق» و«حقوق المشتركين» خسارة الاستثمار فيهم!! حسين الجغبير يكتب : نقطونا بسكوتكم الابداع البشري في خطر "حين يتكلم العالم بصمت" وزير الشباب يطلق منافسات بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. نهائي منافسات القفزات الهوائية في التزلج الحر للرجال في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أمين عام وزارة الصحة يتفقد مراكز صحية في إربد

د. شنكول تكتب: حين تصبح العلاقات مرهقة بدل أن تكون ملاذًا

د شنكول تكتب حين تصبح العلاقات مرهقة بدل أن تكون ملاذًا
الأنباط -
أحيانًا، ما يُتعبنا ليس العمل ولا ضغوط الحياة، بل العلاقات التي يفترض أن تكون ملاذنا منها.
نحن لا نتعب من الناس بقدر ما نتعب من محاولاتنا المستمرة لفهمهم، أو تبرير غيابهم، أو إصلاح ما لا يُصلح.

العلاقات وُجدت لتمنحنا الأمان، لكن كثيرًا ما تتحوّل إلى مساحة قلق. نبدأها بصدق، ونحمل لها نية البقاء، ثم نجد أنفسنا نستهلك أعصابنا في محاولة الحفاظ على توازن لا يشعر به الطرف الآخر.
هناك من نحبهم، لكن وجودهم معنا صار يحتاج جهدًا أكثر من طاقتنا، وكأن الحب أصبح واجبًا ثقيلًا لا دفئًا بسيطًا.

في زمن السرعة والضجيج، صار التعب العاطفي أخطر من التعب الجسدي. لأنك تستطيع أن تستريح من العمل، لكن كيف تستريح من علاقة تستهلكك وأنت تحاول ألا تخسرها؟

أحيانًا لا تكون المشكلة في الآخرين، بل في فكرة أننا نحاول أن نكون دائمًا الأقوى، الأكثر تفهمًا، الأكثر حضورًا.
بينما ما نحتاجه في الحقيقة هو علاقة نستطيع أن نكون فيها أنفسنا: صامتين دون أن نُعاتَب، مشغولين دون أن نُلام، وتعبين دون أن نُتّهم بالفتور.

ليس المطلوب أن تكون العلاقات مثالية، بل مريحة. أن يكون فيها مساحة تنفس، لا مساحة ضغط.
أن تكون أقرب إلى راحة البيت لا إلى واجب الحضور اليومي.

حين تتحول العلاقة إلى مصدر قلق بدل أن تكون مأوى، فربما حان الوقت لأن نراجع أنفسنا:
هل ما زلنا فيها حبًا، أم مجرد عادة نخشى كسرها؟

بقلم د. شنكول قادر
رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير