البث المباشر
الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي من جاهزية البنوك إلى جاهزية الدولة: لماذا تحتاج المرحلة المقبلة إلى غرفة إنذار مالي واقتصادي مبكر؟ العمل… كرامة وطن وحكاية إنسان مقاربة المعايطة العلمية الرائدة: منصة تنفّسية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُعيد تعريف التشخيص المبكر وترسم ملامح الطب التنبؤي ولي العهد: بناة الوطن يعطيكم العافية في عيد العمال… البترا بين التحدي والفرصة ملك البحرين يعرب عن أسفه لـ"اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة" حين يُتَّهَم الرافض… ويعلو نور البصيرة على ظلمات السحر والادعاء عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي "إدارة الأزمات" تحذر المتنزهين من إشعال النار والسباحة في البرك والسدود أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود

موازنة الجامعات الحكومية وعجزها ...إلى متى ...على طاولة دولة رئيس الوزراء

موازنة الجامعات الحكومية وعجزها إلى متى على طاولة دولة رئيس الوزراء
الأنباط -
موازنة الجامعات الحكومية وعجزها ...إلى متى ...على طاولة دولة رئيس الوزراء
الكاتبة والمستشارة التربوية : د.ريما سلمان زريقات
أتابع قضايا طلابية عدة يتعرض لها طلبة الجامعات الحكومية من مرحلة البكالوريس والدراسات العليا وحزنت كثيرا لذلك ، وإحدى الأسباب هو ضعف الدعم الحكومي للجامعات الحكومية والذي لا يتناسب مع قيمة النفقات ومستواها ، ومن هذه القضايا : موافقة مجالس الأمناء على رفع الرسوم الجامعية للمراحل الثلاثة ، ففي الوقت الذي تسعى فيه جاهدة الكثير من الدول العربية والأجنبية على استمرارية مجانية التعليم الجامعي وابتعاث الطلبة من داخلها وخارجها ، تقوم جامعاتنا الحكومية برفع الرسوم ومعالجة ضعف الدعم وضعف الوارد المالي من خلال الطالب ، فيصبح الأمر تجاري ولا يستطيع الطالب المجتهد و الذكي الطموح ميسور الحال أن يلتحق بالتخصصات التي تتناسب مع قدراته ومعدله وميوله ، وتتلاشى احلامه وتتراجع طموحاته .
القضية الثانية : الحوافز والمكافآت التي تتعلق بالبحث العلمي وخاصة المتعلقة بالطلبة المبتعثين في مرحلة الماجستير والدكتوراة وخاصة من هم خارج الوطن ، فالطالب المبتعث يقوم بنشر بحثه العلمي ليرفع اسم جامعته عاليا ويمثلها خير تمثيل ويسعى وراء المعلومة التخصصية الدقيقة من خلال البحث العلمي وحل المشكلات التخصصية ، ونعلم تكلفة النشر وخاصة في المجلات ذات التصنيف المرموق ، فلا بد من أن تكون أولويتنا الطالب ومصلحته وخاصة من هم في بلاد الغربة .
القضية الثالثة : تأخير رواتب المبتعثين لمرحلتي الماجستير والدكتوراة وخاصة من هم خارج الوطن ، هل نتخيل صعوبة النقص المالي وأثره على الطالب هناك وخاصة الاناث ؟! فهناك مصروف يومي ومواصلات وأجور سكنات تطلب من الطلبة ولا يمكن التساهل فيها أو التأخير فيها ولا يعلم ظروفهم الا الله ، عدا عن ذلك أن هناك عقود واتفاقيات تم توقيعها بالالتزام من الطرفين بالحقوق والواجبات وهذا موضوع قانوني هام .
القضية الرابعة : عدم مراعاة ارتفاع العملة للبلد الذي يتم ابتعاث الطالب إليه وأيضا خصم عمولة التحويل من محلات الصرافة من راتب الطالب المبتعث أيضا وكل ذلك يؤثر على طالبنا المبتعث ، لذا لابد من تحويل راتب الطالب بعملة البلد حتى لايدفع ثمن ارتفاع عملات البلاد المختلفة كذلك تحمل الجامعات الحكومية عمولة التحويل .
القضية الخامسة : مراعاة غلاء المعيشة وارتفاع اجور السكنات وغيرها في بلاد الابتعاث وخاصة الأجنبية .
الحل هو دفع جميع مخصصات الابتعاث المترتبة على الجهات المختلفة للجامعات الحكومية وعدم حل المشكلات على حساب الطالب داخل الجامعة وخارجها ، وأتحدث بذلك لاطلاعي على تلك الأمور فقد كنت عضو مجلس أمناء في جامعة مؤتة للدورة السابقة ....وللحديث بقية ...
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير