البث المباشر
"ريفلِكت" يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية الحاجة تمام صالح محمد الحسبان (أم محمد) في ذمة الله كيف نتفادى الشعور بالتخمة والنفخة بعد الإفطار؟ لماذا يهاجمك الصداع في رمضان؟ مجهول يتبرع بسبائك ذهب قيمتها 3.6 ملايين دولار لإصلاح أنابيب مياه متهالكة كيف يؤثر الصيام على أجسامنا وما هي التغيّرات التي يُحدثها؟ التمر باللبن عند الإفطار.. دفعةُ طاقةٍ ذكيةٍ تضبط السكر وتحمي القلب وزير الصناعة والتجارة يوجه لوضع الآليات المناسبة لبيع مادة زيت الزيتون الأردن ودول أخرى يدينون تصريحات الأميركي لدى إسرائيل الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة “إفطار صائم” “الخدمة والإدارة العامة” تدعو الموظفين للمشاركة باستبانة حول الدوام الرسمي حين تتحول كرة القدم إلى ماكينة استنزاف.. اللاعبون يدفعون الثمن قانون الضمان الاجتماعي 2026… بين «استدامة الصندوق» و«حقوق المشتركين» خسارة الاستثمار فيهم!! حسين الجغبير يكتب : نقطونا بسكوتكم الابداع البشري في خطر "حين يتكلم العالم بصمت" وزير الشباب يطلق منافسات بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. نهائي منافسات القفزات الهوائية في التزلج الحر للرجال في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أمين عام وزارة الصحة يتفقد مراكز صحية في إربد

موازنة الجامعات الحكومية وعجزها ...إلى متى ...على طاولة دولة رئيس الوزراء

موازنة الجامعات الحكومية وعجزها إلى متى على طاولة دولة رئيس الوزراء
الأنباط -
موازنة الجامعات الحكومية وعجزها ...إلى متى ...على طاولة دولة رئيس الوزراء
الكاتبة والمستشارة التربوية : د.ريما سلمان زريقات
أتابع قضايا طلابية عدة يتعرض لها طلبة الجامعات الحكومية من مرحلة البكالوريس والدراسات العليا وحزنت كثيرا لذلك ، وإحدى الأسباب هو ضعف الدعم الحكومي للجامعات الحكومية والذي لا يتناسب مع قيمة النفقات ومستواها ، ومن هذه القضايا : موافقة مجالس الأمناء على رفع الرسوم الجامعية للمراحل الثلاثة ، ففي الوقت الذي تسعى فيه جاهدة الكثير من الدول العربية والأجنبية على استمرارية مجانية التعليم الجامعي وابتعاث الطلبة من داخلها وخارجها ، تقوم جامعاتنا الحكومية برفع الرسوم ومعالجة ضعف الدعم وضعف الوارد المالي من خلال الطالب ، فيصبح الأمر تجاري ولا يستطيع الطالب المجتهد و الذكي الطموح ميسور الحال أن يلتحق بالتخصصات التي تتناسب مع قدراته ومعدله وميوله ، وتتلاشى احلامه وتتراجع طموحاته .
القضية الثانية : الحوافز والمكافآت التي تتعلق بالبحث العلمي وخاصة المتعلقة بالطلبة المبتعثين في مرحلة الماجستير والدكتوراة وخاصة من هم خارج الوطن ، فالطالب المبتعث يقوم بنشر بحثه العلمي ليرفع اسم جامعته عاليا ويمثلها خير تمثيل ويسعى وراء المعلومة التخصصية الدقيقة من خلال البحث العلمي وحل المشكلات التخصصية ، ونعلم تكلفة النشر وخاصة في المجلات ذات التصنيف المرموق ، فلا بد من أن تكون أولويتنا الطالب ومصلحته وخاصة من هم في بلاد الغربة .
القضية الثالثة : تأخير رواتب المبتعثين لمرحلتي الماجستير والدكتوراة وخاصة من هم خارج الوطن ، هل نتخيل صعوبة النقص المالي وأثره على الطالب هناك وخاصة الاناث ؟! فهناك مصروف يومي ومواصلات وأجور سكنات تطلب من الطلبة ولا يمكن التساهل فيها أو التأخير فيها ولا يعلم ظروفهم الا الله ، عدا عن ذلك أن هناك عقود واتفاقيات تم توقيعها بالالتزام من الطرفين بالحقوق والواجبات وهذا موضوع قانوني هام .
القضية الرابعة : عدم مراعاة ارتفاع العملة للبلد الذي يتم ابتعاث الطالب إليه وأيضا خصم عمولة التحويل من محلات الصرافة من راتب الطالب المبتعث أيضا وكل ذلك يؤثر على طالبنا المبتعث ، لذا لابد من تحويل راتب الطالب بعملة البلد حتى لايدفع ثمن ارتفاع عملات البلاد المختلفة كذلك تحمل الجامعات الحكومية عمولة التحويل .
القضية الخامسة : مراعاة غلاء المعيشة وارتفاع اجور السكنات وغيرها في بلاد الابتعاث وخاصة الأجنبية .
الحل هو دفع جميع مخصصات الابتعاث المترتبة على الجهات المختلفة للجامعات الحكومية وعدم حل المشكلات على حساب الطالب داخل الجامعة وخارجها ، وأتحدث بذلك لاطلاعي على تلك الأمور فقد كنت عضو مجلس أمناء في جامعة مؤتة للدورة السابقة ....وللحديث بقية ...
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير