البث المباشر
رئيس مجلس النواب الأميركي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء الأوراق المالية تسجل صندوق كابيتال للاستثمار العالمي قرارات مجلس الوزراء نعمة التمتّع بجمال البيئة! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الربطة والدبوبي والحوراني والجعافرة نشر مقال شي بشأن تعزيز القوة المالية للصين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية في برنامج (الماجستير) مقدمة من / قبرص غرف واستديوهات. ‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر ميلاد القائد والقدوة: الملك عبدالله الثاني.. ربع قرن من البناء والحكمة شي يدعو إلى تحقيق اختراقات في تطوير صناعات المستقبل أورنج الأردن شريك الاتصالات الحصري لفعالية تيد إكس في كينغز أكاديمي وزير الداخلية يتفقد مديرية أحوال وجوازات إربد "الخيرية الهاشمية" تنفّذ مشروع "أرزاق" بدعم من "الأيادي المتحدة للإغاثة" البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للأكاديمية البريطانية الدولية تشغيل فرع إنتاجي جديد في رحاب بالمفرق ليرتفع عددها إلى 36 فرع إنتاجي صندوق استثمار أموال الضمان يستعرض إنجازات 2025 تزامنًا مع عيد ميلاد جلالة الملك "شومان" تطلق الدورة الثانية والعشرين لجائزة "أبدع"

موازنة الجامعات الحكومية وعجزها ...إلى متى ...على طاولة دولة رئيس الوزراء

موازنة الجامعات الحكومية وعجزها إلى متى على طاولة دولة رئيس الوزراء
الأنباط -
موازنة الجامعات الحكومية وعجزها ...إلى متى ...على طاولة دولة رئيس الوزراء
الكاتبة والمستشارة التربوية : د.ريما سلمان زريقات
أتابع قضايا طلابية عدة يتعرض لها طلبة الجامعات الحكومية من مرحلة البكالوريس والدراسات العليا وحزنت كثيرا لذلك ، وإحدى الأسباب هو ضعف الدعم الحكومي للجامعات الحكومية والذي لا يتناسب مع قيمة النفقات ومستواها ، ومن هذه القضايا : موافقة مجالس الأمناء على رفع الرسوم الجامعية للمراحل الثلاثة ، ففي الوقت الذي تسعى فيه جاهدة الكثير من الدول العربية والأجنبية على استمرارية مجانية التعليم الجامعي وابتعاث الطلبة من داخلها وخارجها ، تقوم جامعاتنا الحكومية برفع الرسوم ومعالجة ضعف الدعم وضعف الوارد المالي من خلال الطالب ، فيصبح الأمر تجاري ولا يستطيع الطالب المجتهد و الذكي الطموح ميسور الحال أن يلتحق بالتخصصات التي تتناسب مع قدراته ومعدله وميوله ، وتتلاشى احلامه وتتراجع طموحاته .
القضية الثانية : الحوافز والمكافآت التي تتعلق بالبحث العلمي وخاصة المتعلقة بالطلبة المبتعثين في مرحلة الماجستير والدكتوراة وخاصة من هم خارج الوطن ، فالطالب المبتعث يقوم بنشر بحثه العلمي ليرفع اسم جامعته عاليا ويمثلها خير تمثيل ويسعى وراء المعلومة التخصصية الدقيقة من خلال البحث العلمي وحل المشكلات التخصصية ، ونعلم تكلفة النشر وخاصة في المجلات ذات التصنيف المرموق ، فلا بد من أن تكون أولويتنا الطالب ومصلحته وخاصة من هم في بلاد الغربة .
القضية الثالثة : تأخير رواتب المبتعثين لمرحلتي الماجستير والدكتوراة وخاصة من هم خارج الوطن ، هل نتخيل صعوبة النقص المالي وأثره على الطالب هناك وخاصة الاناث ؟! فهناك مصروف يومي ومواصلات وأجور سكنات تطلب من الطلبة ولا يمكن التساهل فيها أو التأخير فيها ولا يعلم ظروفهم الا الله ، عدا عن ذلك أن هناك عقود واتفاقيات تم توقيعها بالالتزام من الطرفين بالحقوق والواجبات وهذا موضوع قانوني هام .
القضية الرابعة : عدم مراعاة ارتفاع العملة للبلد الذي يتم ابتعاث الطالب إليه وأيضا خصم عمولة التحويل من محلات الصرافة من راتب الطالب المبتعث أيضا وكل ذلك يؤثر على طالبنا المبتعث ، لذا لابد من تحويل راتب الطالب بعملة البلد حتى لايدفع ثمن ارتفاع عملات البلاد المختلفة كذلك تحمل الجامعات الحكومية عمولة التحويل .
القضية الخامسة : مراعاة غلاء المعيشة وارتفاع اجور السكنات وغيرها في بلاد الابتعاث وخاصة الأجنبية .
الحل هو دفع جميع مخصصات الابتعاث المترتبة على الجهات المختلفة للجامعات الحكومية وعدم حل المشكلات على حساب الطالب داخل الجامعة وخارجها ، وأتحدث بذلك لاطلاعي على تلك الأمور فقد كنت عضو مجلس أمناء في جامعة مؤتة للدورة السابقة ....وللحديث بقية ...
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير