البث المباشر
رئيس مجلس النواب الأميركي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء الأوراق المالية تسجل صندوق كابيتال للاستثمار العالمي قرارات مجلس الوزراء نعمة التمتّع بجمال البيئة! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الربطة والدبوبي والحوراني والجعافرة نشر مقال شي بشأن تعزيز القوة المالية للصين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية في برنامج (الماجستير) مقدمة من / قبرص غرف واستديوهات. ‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر ميلاد القائد والقدوة: الملك عبدالله الثاني.. ربع قرن من البناء والحكمة شي يدعو إلى تحقيق اختراقات في تطوير صناعات المستقبل أورنج الأردن شريك الاتصالات الحصري لفعالية تيد إكس في كينغز أكاديمي وزير الداخلية يتفقد مديرية أحوال وجوازات إربد "الخيرية الهاشمية" تنفّذ مشروع "أرزاق" بدعم من "الأيادي المتحدة للإغاثة" البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للأكاديمية البريطانية الدولية تشغيل فرع إنتاجي جديد في رحاب بالمفرق ليرتفع عددها إلى 36 فرع إنتاجي صندوق استثمار أموال الضمان يستعرض إنجازات 2025 تزامنًا مع عيد ميلاد جلالة الملك "شومان" تطلق الدورة الثانية والعشرين لجائزة "أبدع"

حين تتحول العادات إلى وقود للحياة

حين تتحول العادات إلى وقود للحياة
الأنباط -
في خضم انشغالات الحياة وضجيجها المتواصل، يجد الإنسان نفسه محاطاً بعادات يومية بعضها ينهكه ويستنزف قواه، وبعضها الآخر يعيد له صفاء النفس وقوة العزيمة. والفرق بينهما دقيق لكنه جوهري، فهو ما يحدد مستوى سعادتنا وجودة حياتنا وقدرتنا على الإنجاز.
من أبرز العادات التي تضعف طاقتنا الانشغال بالماضي والغرق في تفاصيله، بدلاً من العيش في الحاضر وصناعة المستقبل. كما أن الفوضى وقلة الحركة تزرع في داخلنا ثقلاً نفسياً وجسدياً، ناهيك عن الإدمان على وسائل التواصل التي تستنزف ساعات طويلة دون فائدة تذكر.
ويضاف إلى ذلك الإفراط في العمل على حساب الراحة، والانغماس في علاقات سلبية تضعف النفس وتشوه الروح. أما الأكل غير الصحي والوجبات السريعة فهي تسلب الجسد حيويته، فيما يضاعف القلق والتوتر المستمر من حالة الاستنزاف، فيصبح الإنسان غريباً عن ذاته مرهقاً حتى في أبسط تفاصيل حياته.
في المقابل، هناك عادات بسيطة لكن أثرها عميق تعيد شحن النفس وتجدد العزيمة. قضاء وقت في أحضان الطبيعة والتمتع بأشعة الشمس ينعش الروح، فيما يمنح التفكير الإيجابي والشجاعة انطلاقة جديدة للحياة.
كذلك فإن شرب الماء والتأمل والحركة والرياضة وتمارين التنفس تعيد للجسد نشاطه، بينما تضفي الصحبة الطيبة والعلاقات الصحية على القلب راحة واطمئناناً. النظام والترتيب والنوم الكافي والطعام المتوازن كلها مفاتيح لحياة متجددة، ويظل تعلم أشياء جديدة باباً مفتوحاً لشغف لا ينتهي.
الحياة ليست مجرد أحداث تمضي، بل هي حصيلة لعاداتنا الصغيرة التي تتكرر يومياً؛ فما نزرعه اليوم من طاقات إيجابية نقطف ثماره غداً في نجاحنا وسعادتنا.
وعلينا أن نحرص دائماً على التفكير الإيجابي.. فالتفكير السلبي مدمر للحياة.
وأختم بحكمة «من أحسن ترتيب عاداته، أحسن ترتيب حياته؛ فالطاقة النفسية ليست هبة تمنح، بل ثمرة تزرع».
فهل نعيد ترتيب عاداتنا من اليوم؟
malhajry1@gmail.com


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير