اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
راااجعين…بعد غياب الهضبة يحيى حفلا غنائيا في العقبة ترمب: قريبا سأعلن مضيق هرمز أرضا تابعة للولايات المتحدة بلومبرغ: شركات أمريكية تسعى إلى إنتاج صواريخ أرخص وبوتيرة أسرع قبل ما يصير قانون ليش لبس ابنك المراهق مسؤوليتك انتي مش الدولة العقبة في الأردن ضمن أفضل 23 وجهة عالمية للسفر في خريف 2026 هزة أرضية تضرب محافظة السليمانية بقوة 3.9 شمالي العراق شومان" تستضيف حفل إشهار كتاب "هكذا كان يفكر مؤنس الرزاز" الإثنين المقبل بدء التقديم للبرنامج الموازي في البلقاء التطبيقية (رابط) الأردن يدين استمرار وتصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة "الأشغال" تباشر السبت أعمال الصيانة الشاملة لطريق خو من جسر المنطقة الحرة إلى جسر الضليل بالاتجاهين الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلتين إماراتيتين أثناء مرورهما بمضيق هرمز القبول الموحد: الطب وطب الأسنان تخصصات مشبعة تقترب من الركود د. النابلسي يرعى فعالية "نشاط زخة شهب البرشاويات بوادي رم" هذا ما حدث في لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني معركة اللاحرب وسقوط النظام غرفة تجارة الأردن والغرفة الإثيوبية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الاقتصادي افتتاح اعمال البرنامج التدريبي لمقاولي "الناقل الوطني" بالعقبة معان تستقبل الملك… والمرحلة تبدأ من هنا الأمن يحذر من إعلانات احتيالية لبيع المركبات وتأجير المزارع الذهب يتراجع وارتفاع طفيف للنفط

كلمة الملك عبدالله الثاني في الدوحة: رد عربي حاسم على التهديد الإسرائيلي

كلمة الملك عبدالله الثاني في الدوحة رد عربي حاسم على التهديد الإسرائيلي
الأنباط -
كلمة الملك عبدالله الثاني في الدوحة: رد عربي حاسم على التهديد الإسرائيلي
د. خالد العاص
لم تكن كلمة جلالة الملك عبدالله الثاني في القمة العربية الإسلامية الطارئة بالدوحة خطابًا بروتوكوليًا عابرًا، بل جاءت كجرس إنذار مدوٍ يذكّر العواصم العربية والإسلامية أن الخطر الإسرائيلي لم يعد محصورًا بفلسطين وحدها، بل تمدد ليطال قطر، ويمس الأمن القومي العربي برمّته.
جلالة الملك رسم خريطة واضحة: عدوان إسرائيلي مستمر منذ عامين على غزة، يتغذى على دماء الأبرياء، ويُمعن في حصار وتجويع شعب بأكمله. وها هي إسرائيل، وقد أفلتت من أي محاسبة دولية، تتجرأ على الدوحة في سابقة خطيرة. لم يكتف جلالة الملك بالتنديد، بل ذهب أبعد من ذلك حين أكد أن الرد يجب أن يكون "واضحًا، حاسمًا، ورادعًا". كلمات تحمل في طياتها دعوة للخروج من دائرة الشجب والبيانات الورقية، إلى فضاء الفعل العملي والتنسيق الصلب.
جوهر الخطاب الملكي يتجاوز التضامن مع قطر، فهو يعيد تذكير العرب والمسلمين أن معركة غزة ليست قضية محلية، بل هي اختبار لمستقبل المنطقة بأسرها. فإسرائيل، كما قال جلالة الملك، لم تكتف باغتيال حل الدولتين في الضفة، بل تعمل على زعزعة استقرار لبنان وسوريا، وصولًا إلى تحدي سيادة قطر نفسها. إنها رسالة واضحة: من لم يتخذ موقفًا اليوم، سيجد العدوان على بابه غدًا.
لكن الأهم في خطاب جلالة الملك هو دعوته إلى "مراجعة كل أدوات العمل المشترك". هنا تكمن النقطة الفارقة، إذ إن جلالة الملك يدرك أن الأدوات العربية التقليدية لم تعد قادرة على لجم إسرائيل، وأن المطلوب هندسة جديدة للعلاقات العربية – الإسلامية، تنطلق من الواقعية والجرأة، وليس من التوازنات الباهتة.
إسرائيل، كما وصفها جلالة الملك، حكومة متطرفة سمح لها المجتمع الدولي أن تكون فوق القانون. وإذا لم تُبْنَ استراتيجية ردع عربية – إسلامية حقيقية، فإن إسرائيل ستظل تتمدد بلا سقف، وتضرب حيث تشاء. لذلك جاءت كلمته بمثابة دعوة إلى كسر الصمت، وإعادة تعريف الرد العربي، لا كخيار دبلوماسي محدود، بل كخيار وجودي لحماية الأمن المشترك.
كلمة جلالة الملك عبد الله الثاني في الدوحة كانت أشبه بصفعة سياسية، أعادت تذكير الحاضرين أن أمن غزة، قطر، القدس، والعواصم العربية كلها سلسلة واحدة. وإذا لم يُكسر القيد الإسرائيلي، فإن مستقبل المنطقة سيكون رهينة لسطوة تل أبيب، وابتزازها الدموي المستمر.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير