البث المباشر
الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي حين يُتَّهَم الرافض… ويعلو نور البصيرة على ظلمات السحر والادعاء الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي من جاهزية البنوك إلى جاهزية الدولة: لماذا تحتاج المرحلة المقبلة إلى غرفة إنذار مالي واقتصادي مبكر؟ العمل… كرامة وطن وحكاية إنسان مقاربة المعايطة العلمية الرائدة: منصة تنفّسية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُعيد تعريف التشخيص المبكر وترسم ملامح الطب التنبؤي ولي العهد: بناة الوطن يعطيكم العافية في عيد العمال… البترا بين التحدي والفرصة ملك البحرين يعرب عن أسفه لـ"اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة" عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي "إدارة الأزمات" تحذر المتنزهين من إشعال النار والسباحة في البرك والسدود أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام

كلمة الملك عبدالله الثاني في الدوحة: رد عربي حاسم على التهديد الإسرائيلي

كلمة الملك عبدالله الثاني في الدوحة رد عربي حاسم على التهديد الإسرائيلي
الأنباط -
كلمة الملك عبدالله الثاني في الدوحة: رد عربي حاسم على التهديد الإسرائيلي
د. خالد العاص
لم تكن كلمة جلالة الملك عبدالله الثاني في القمة العربية الإسلامية الطارئة بالدوحة خطابًا بروتوكوليًا عابرًا، بل جاءت كجرس إنذار مدوٍ يذكّر العواصم العربية والإسلامية أن الخطر الإسرائيلي لم يعد محصورًا بفلسطين وحدها، بل تمدد ليطال قطر، ويمس الأمن القومي العربي برمّته.
جلالة الملك رسم خريطة واضحة: عدوان إسرائيلي مستمر منذ عامين على غزة، يتغذى على دماء الأبرياء، ويُمعن في حصار وتجويع شعب بأكمله. وها هي إسرائيل، وقد أفلتت من أي محاسبة دولية، تتجرأ على الدوحة في سابقة خطيرة. لم يكتف جلالة الملك بالتنديد، بل ذهب أبعد من ذلك حين أكد أن الرد يجب أن يكون "واضحًا، حاسمًا، ورادعًا". كلمات تحمل في طياتها دعوة للخروج من دائرة الشجب والبيانات الورقية، إلى فضاء الفعل العملي والتنسيق الصلب.
جوهر الخطاب الملكي يتجاوز التضامن مع قطر، فهو يعيد تذكير العرب والمسلمين أن معركة غزة ليست قضية محلية، بل هي اختبار لمستقبل المنطقة بأسرها. فإسرائيل، كما قال جلالة الملك، لم تكتف باغتيال حل الدولتين في الضفة، بل تعمل على زعزعة استقرار لبنان وسوريا، وصولًا إلى تحدي سيادة قطر نفسها. إنها رسالة واضحة: من لم يتخذ موقفًا اليوم، سيجد العدوان على بابه غدًا.
لكن الأهم في خطاب جلالة الملك هو دعوته إلى "مراجعة كل أدوات العمل المشترك". هنا تكمن النقطة الفارقة، إذ إن جلالة الملك يدرك أن الأدوات العربية التقليدية لم تعد قادرة على لجم إسرائيل، وأن المطلوب هندسة جديدة للعلاقات العربية – الإسلامية، تنطلق من الواقعية والجرأة، وليس من التوازنات الباهتة.
إسرائيل، كما وصفها جلالة الملك، حكومة متطرفة سمح لها المجتمع الدولي أن تكون فوق القانون. وإذا لم تُبْنَ استراتيجية ردع عربية – إسلامية حقيقية، فإن إسرائيل ستظل تتمدد بلا سقف، وتضرب حيث تشاء. لذلك جاءت كلمته بمثابة دعوة إلى كسر الصمت، وإعادة تعريف الرد العربي، لا كخيار دبلوماسي محدود، بل كخيار وجودي لحماية الأمن المشترك.
كلمة جلالة الملك عبد الله الثاني في الدوحة كانت أشبه بصفعة سياسية، أعادت تذكير الحاضرين أن أمن غزة، قطر، القدس، والعواصم العربية كلها سلسلة واحدة. وإذا لم يُكسر القيد الإسرائيلي، فإن مستقبل المنطقة سيكون رهينة لسطوة تل أبيب، وابتزازها الدموي المستمر.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير