البث المباشر
بلديات ترفع منسوب جاهزيتها لاستقبال المنخفض الجوي تعليق الدوام في جامعة عمان الأهلية بلديات ترفع منسوب جاهزيتها للمنخفض الحكومة تعلن عن تفاصيل برنامجها التنفيذي للأعوام 2026 - 2029 التعليم العالي: تأجيل الدوام أو التحول للتعليم الإلكتروني قرار تقديري لرؤساء الجامعات مطار فرانكفورت يلغي رحلات جوية بسبب الثلوج نيويورك تايمز: تدمير أكثر من 2500 مبنى في غزة منذ وقف إطلاق النار وزير الخارجية يلتقي وكيل الأمم المتحدة لعمليات السلام الملكة رانيا العبدالله تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط الملك يرعى إطلاق البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) دوجانة أبو حيانة تحصل على الماجستير بتقدير امتياز في النمذجة الرقمية ثلاثية الأبعاد للجراحات التجميلية المياه تعلن استنفار كوادرها استعدادا للحالة الجوية السفير السوداني يلتقي سماوي ويكرّمه بدرع نظير جهوده في دعمه الدائم للثقافة والمثقفين "الإدارة المحلية" ترفع الجاهزية القصوى تحسباً لمنخفض جوي الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عشرات المنازل في العيسوية استشهاد 4 فلسطينيين جراء استهداف الاحتلال خانيونس بغزة الروابدة يؤكد أن الأردن نشأ على رسالة وطنية وقومية واضحة 1.44% ارتفاع كميات الإنتاج الصناعي في 11 شهرا من 2025 الأمير عمر بن فيصل يكرّم مركز زين للرياضات الإلكترونية وزارة البيئة تدعو للحفاظ على نظافة البيئة وتخصص خطا للإبلاغ عن المخالفات

البلاونة يطالب بتوحيد كتابة الأسماء في الوثائق الرسمية لتخفيف معاناة المغتربين الأردنيين

البلاونة يطالب بتوحيد كتابة الأسماء في الوثائق الرسمية لتخفيف معاناة المغتربين الأردنيين
الأنباط -
إيطاليا – خاص
دعا رئيس ملتقى النشامى في إيطاليا، خالد صفران البلاونة، إلى ضرورة معالجة التحديات المتكررة التي تواجه المغتربين الأردنيين في الدول غير الناطقة باللغة العربية، والمتعلقة بطريقة كتابة الأسماء بالحروف الإنجليزية في الوثائق الرسمية، مثل جوازات السفر، وشهادات الميلاد، والشهادات الجامعية ورخص القيادة.

وأشار البلاونة إلى أن غياب نظام موحد وواضح لتقسيم الاسم إلى خانات منفصلة — مثل: الاسم الأول، واسم الأب، واسم الجد، واسم العائلة — يؤدي إلى ارتباك كبير لدى الجهات الأجنبية، ويصعّب عملية التحقق من هوية الشخص بدقة، مما يتسبب في تأخير المعاملات، وطلب وثائق إضافية، وربما رفض بعضها.

وأوضح أن أحد أبرز أسباب هذه الإشكالية هو اختلاف طريقة كتابة الأسماء العربية بالحروف الإنجليزية، وعدم وجود صيغة موحدة معتمدة من الدولة.
وأشار إلى أن الاسم الواحد يمكن أن يُكتب بعدة أشكال في الوثائق المختلفة، مما يؤدي إلى إرباك إداري وقانوني لدى الجهات الأجنبية، ويضطر المواطن إلى مراجعة السفارات أو إصدار إفادات تطابق أسماء.
أمثلة واقعية على اختلاف كتابة الأسماء.
قال البلاونة إن كثيرًا من المغتربين يعانون من اختلاف كتابة نفس الاسم بين جواز السفر، والشهادة الجامعية، وشهادة الميلاد، مما يؤدي إلى إرباك في المطابقة الإلكترونية.
وضرب أمثلة على ذلك:
•اسم محمد قد يُكتب بعدة طرق مثل: Mohammed، Muhammad، Mohamad، أو Mohmmad.
•واسم عبدالله قد يظهر بصيغ مختلفة مثل: Abdullah، Abdallah، Abdelallah، أو حتى Abdulllah.

وأكد أن هذه الفروقات، رغم بساطتها، قد تؤدي إلى رفض مستندات رسمية أو تعطيل معاملات قانونية، خاصة في الدول التي تعتمد على المطابقة الحرفية للأسماء.

"من غير المنطقي أن يُكتب اسم ‘محمد’ في شهادة الميلاد بطريقة، وفي جواز السفر بطريقة أخرى، وفي الشهادة الجامعية بصيغة ثالثة. هذا يخلق تعقيدات قانونية وإدارية لا حصر لها.”

ونوّه أيضًا إلى خطورة اختصار الأسماء بالأحرف الأولى فقط – مثل "M.” بدلًا من "Mohammed” – مؤكدًا أن ذلك يزيد من غموض الهوية، خصوصًا في التعامل مع المؤسسات الرسمية، وقد يؤثر على فرص العمل أو الدراسة.

واقترح البلاونة عددًا من الخطوات العملية لتجاوز هذه المشكلة:
1.تعديل النماذج الرسمية لتحتوي على خانات منفصلة لكل جزء من الاسم (الاسم الأول، الأب، الجد، العائلة). تقسيم الاسم في الوثائق إلى خانات واضحة (First, Father, Grandfather, Family).
2.إنشاء قاعدة بيانات وطنية تتضمن الأسماء العربية الشائعة وصيغها الرسمية المعتمدة باللغة الإنجليزية.
3.توحيد كتابة الاسم عبر جميع الوثائق الحكومية، ومنع أي اجتهاد شخصي من قبل مقدم الطلب أو الموظف.
4.إطلاق حملات توعية للمواطنين، وخاصة المغتربين، بأهمية توحيد كتابة الاسم في جميع المستندات.

مطالبة بتمديد صلاحية جواز السفر:
وفي سياق متصل، دعا البلاونة إلى إعادة النظر في مدة صلاحية جواز السفر الأردني، مشيرًا إلى أن المدة الحالية (خمس سنوات) لا تواكب احتياجات الأردنيين في الخارج، مطالبًا بتمديدها إلى سبع أو عشر سنوات، كما هو معمول به في عدد من الدول، للتخفيف من الأعباء الإدارية والمادية على المواطنين.

دعوة للمشاركة
واختتم البلاونة حديثه بتوجيه دعوة صريحة إلى جميع الأردنيين في الخارج الذين واجهوا مشاكل متعلقة بتعدد صيغ كتابة الأسماء، لمشاركة تجاربهم وتوثيقها، مؤكدًا أن نقل هذه القضايا إلى صانعي القرار هو السبيل الوحيد للوصول إلى حلول عملية، عادلة، ومستدامة.

*"تم الاستعانة بالذكاء الاصطناعي لإعداد النص".



© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير