البث المباشر
"سبيل نشامى القادسية" توزع آلاف الوجبات الغذائية جنوب الطفيلة ترامب: إيران "مهزومة تماما وتريد إبرام اتفاق" أكسيوس: إسرائيل تخطط لتنفيذ عمليات في لبنان مشابهة لما جرى في غزة استهداف السفارة الأميركية في بغداد وتصاعد الدخان فوقها سيول: كوريا الشمالية تُطلق نحو عشرة صواريخ باليستية تجدد الهجوم على قاعدة فكتوريا العسكرية بمحيط مطار بغداد استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي اليوم وانخفاض ملموس غدًا الأرصاد الجوية:طقس ماطر السبت والأحد.. التفاصيل مديرية شباب البلقاء تختتم بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. حزب الله: أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة والعدو سيفاجأ في الميدان أميركا ترصد 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن مجتبى خامنئي حماد يشارك ببطولة العالم للكيك بوكسينج مركز إعداد القيادات الشبابية يبدأ جولات ميدانية تعريفية ببرنامج “صوتك” السفارة الأمريكية : تدعو مواطنيها لمغادرة الاردن الحاج محمد حسان صبحي ماضي في ذمة الله مركز إعداد القيادات الشبابية يبدأ جولات ميدانية تعريفية ببرنامج “صوتك” إسقاط طائرتين مسيرتين في أربيل شمالي العراق أجواء لطيفة في أغلب المناطق وغير مستقرة مساء كيف يعيد الصيام برمجة دماغك؟ كيف تحافظ على طاقتك خلال ساعات العمل؟ 5 طرق لعدم نسيان الوجبات

زمن الاستباحة.. وساعة الغضب

زمن الاستباحة وساعة الغضب
الأنباط -
زمن الاستباحة.. وساعة الغضب
* فهد فايز العملة 
ما يحدث اليوم ليس مجرد اعتداء عابر ولا عملية عسكرية محدودة، بل هو إعلان فجّ عن زمن جديد أرادت فيه إسرائيل أن تجعل من الأرض العربية مسرحًا مفتوحًا لبطشها، تضرب حيث تشاء، ومتى تشاء، دون أن ترتجف يدٌ أو يعلو صوتٌ في هذا العالم الذي صُمّت آذانه وتخدّرت ضمائره.

أمس كانت الدوحة، عاصمة القرار، تستباح في وضح النهار، حيث طالت الصواريخ اجتماعًا سياسيًا على أرض سيّدة ذات سيادة. واليوم تُغرق النيران سفينة في تونس، البلد الحر الذي لم يرضخ يومًا لعدوان ولا خضوع. وامتدت يد الغدر إلى قلب صنعاء، مدينة الحضارة والعروبة، لتُحرق حجارتها ويُروّع أهلها.

أي وقاحة هذه؟ أي جنون ذاك الذي يجعل دولة محتلة تظن نفسها فوق القانون، تضرب العواصم، تهدد البحار، وتستبيح أجواء وسيادة الدول العربية كما لو أنّ الأمة أرض سائبة بلا حامٍ ولا كرامة؟

إنها ليست حربًا على فصيل أو مقاومة، بل حرب على العروبة كلها، على شرف الأمة وحقها في الحياة. صمت العالم لم يعد صمتًا بريئًا، بل هو شريك معلن في الجريمة. كل عاصمة لا تحتج، كل منبر لا يصرخ، كل قلم لا يكتب، هو جزء من هذه المؤامرة على أوطاننا.

ما جرى في قطر وتونس وصنعاء ليس حوادث متفرقة، بل حلقات في سلسلة سوداء، يراد منها كسر إرادتنا وترويضنا وإذلالنا. ولكن التاريخ يعلّمنا أنّ الشعوب التي تتعرض للاستباحة، هي ذاتها التي تنهض من تحت الركام لتصوغ مستقبلها بدمها وإرادتها.

فليعلم العدو، وليعلم كل من يقف وراءه، أنّ الأمة العربية لن تكون ساحة مستباحة، وأنّ ساعة الغضب آتية لا ريب فيها، وسيأتي اليوم الذي تُكتب فيه نهايات الطغيان بمداد من نار وعدالة .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير