البث المباشر
"ريفلِكت" يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية الحاجة تمام صالح محمد الحسبان (أم محمد) في ذمة الله كيف نتفادى الشعور بالتخمة والنفخة بعد الإفطار؟ لماذا يهاجمك الصداع في رمضان؟ مجهول يتبرع بسبائك ذهب قيمتها 3.6 ملايين دولار لإصلاح أنابيب مياه متهالكة كيف يؤثر الصيام على أجسامنا وما هي التغيّرات التي يُحدثها؟ التمر باللبن عند الإفطار.. دفعةُ طاقةٍ ذكيةٍ تضبط السكر وتحمي القلب وزير الصناعة والتجارة يوجه لوضع الآليات المناسبة لبيع مادة زيت الزيتون الأردن ودول أخرى يدينون تصريحات الأميركي لدى إسرائيل الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة “إفطار صائم” “الخدمة والإدارة العامة” تدعو الموظفين للمشاركة باستبانة حول الدوام الرسمي حين تتحول كرة القدم إلى ماكينة استنزاف.. اللاعبون يدفعون الثمن قانون الضمان الاجتماعي 2026… بين «استدامة الصندوق» و«حقوق المشتركين» خسارة الاستثمار فيهم!! حسين الجغبير يكتب : نقطونا بسكوتكم الابداع البشري في خطر "حين يتكلم العالم بصمت" وزير الشباب يطلق منافسات بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. نهائي منافسات القفزات الهوائية في التزلج الحر للرجال في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أمين عام وزارة الصحة يتفقد مراكز صحية في إربد

زمن الاستباحة.. وساعة الغضب

زمن الاستباحة وساعة الغضب
الأنباط -
زمن الاستباحة.. وساعة الغضب
* فهد فايز العملة 
ما يحدث اليوم ليس مجرد اعتداء عابر ولا عملية عسكرية محدودة، بل هو إعلان فجّ عن زمن جديد أرادت فيه إسرائيل أن تجعل من الأرض العربية مسرحًا مفتوحًا لبطشها، تضرب حيث تشاء، ومتى تشاء، دون أن ترتجف يدٌ أو يعلو صوتٌ في هذا العالم الذي صُمّت آذانه وتخدّرت ضمائره.

أمس كانت الدوحة، عاصمة القرار، تستباح في وضح النهار، حيث طالت الصواريخ اجتماعًا سياسيًا على أرض سيّدة ذات سيادة. واليوم تُغرق النيران سفينة في تونس، البلد الحر الذي لم يرضخ يومًا لعدوان ولا خضوع. وامتدت يد الغدر إلى قلب صنعاء، مدينة الحضارة والعروبة، لتُحرق حجارتها ويُروّع أهلها.

أي وقاحة هذه؟ أي جنون ذاك الذي يجعل دولة محتلة تظن نفسها فوق القانون، تضرب العواصم، تهدد البحار، وتستبيح أجواء وسيادة الدول العربية كما لو أنّ الأمة أرض سائبة بلا حامٍ ولا كرامة؟

إنها ليست حربًا على فصيل أو مقاومة، بل حرب على العروبة كلها، على شرف الأمة وحقها في الحياة. صمت العالم لم يعد صمتًا بريئًا، بل هو شريك معلن في الجريمة. كل عاصمة لا تحتج، كل منبر لا يصرخ، كل قلم لا يكتب، هو جزء من هذه المؤامرة على أوطاننا.

ما جرى في قطر وتونس وصنعاء ليس حوادث متفرقة، بل حلقات في سلسلة سوداء، يراد منها كسر إرادتنا وترويضنا وإذلالنا. ولكن التاريخ يعلّمنا أنّ الشعوب التي تتعرض للاستباحة، هي ذاتها التي تنهض من تحت الركام لتصوغ مستقبلها بدمها وإرادتها.

فليعلم العدو، وليعلم كل من يقف وراءه، أنّ الأمة العربية لن تكون ساحة مستباحة، وأنّ ساعة الغضب آتية لا ريب فيها، وسيأتي اليوم الذي تُكتب فيه نهايات الطغيان بمداد من نار وعدالة .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير