البث المباشر
"ريفلِكت" يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية الحاجة تمام صالح محمد الحسبان (أم محمد) في ذمة الله كيف نتفادى الشعور بالتخمة والنفخة بعد الإفطار؟ لماذا يهاجمك الصداع في رمضان؟ مجهول يتبرع بسبائك ذهب قيمتها 3.6 ملايين دولار لإصلاح أنابيب مياه متهالكة كيف يؤثر الصيام على أجسامنا وما هي التغيّرات التي يُحدثها؟ التمر باللبن عند الإفطار.. دفعةُ طاقةٍ ذكيةٍ تضبط السكر وتحمي القلب وزير الصناعة والتجارة يوجه لوضع الآليات المناسبة لبيع مادة زيت الزيتون الأردن ودول أخرى يدينون تصريحات الأميركي لدى إسرائيل الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة “إفطار صائم” “الخدمة والإدارة العامة” تدعو الموظفين للمشاركة باستبانة حول الدوام الرسمي حين تتحول كرة القدم إلى ماكينة استنزاف.. اللاعبون يدفعون الثمن قانون الضمان الاجتماعي 2026… بين «استدامة الصندوق» و«حقوق المشتركين» خسارة الاستثمار فيهم!! حسين الجغبير يكتب : نقطونا بسكوتكم الابداع البشري في خطر "حين يتكلم العالم بصمت" وزير الشباب يطلق منافسات بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. نهائي منافسات القفزات الهوائية في التزلج الحر للرجال في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أمين عام وزارة الصحة يتفقد مراكز صحية في إربد

قرار سيادي هزّ أركان الاحتلال

قرار سيادي هزّ أركان الاحتلال
الأنباط -
قرار سيادي هزّ أركان الاحتلال

شهد الطعاني، 

بالعودة إلى العام 1997، والذي كان القشة التي قسمت ظهر المشككين، حيث ظهر علو كعب الأردن في المنطقة وكسرت شوكة الكيان الصهيوني وحكومته اليمينية المتطرفة بمطرقة الأردن.

فهذا العام لم يكن مجرد محطة سياسية عابرة، بل كان اختبارًا حقيقيًا لصلابة الدولة الأردنية وسيادتها. ففي لحظة خطيرة، تعرضت لها المقاومة الفلسطينية ممثلة بالقيادي البارز في حماس خالد مشعل، حين تعرّض لمحاولة اغتيال على الأراضي الأردنية. حينها وقف الأردن الرسمي والشعبي خلف الملك الحسين الباني، رحمه الله، أمام العالم بموقف لا لبس فيه: حياة الإنسان الأردني وكرامته تسبق أي اتفاقية أو التزام سياسي.

هذه الرسالة الواضحة جعلت الاحتلال، الذي اعتاد التصلب والعناد، ينحني لأول مرة تحت وطأة الموقف الأردني، فيضطر إلى جلب العلاج صاغرًا، ويُفرج عن الشيخ أحمد ياسين وعدد من الأسرى. لم يكن ذلك مجرد انتصار لشخص أو لحركة، بل كان انتصارًا للسيادة الوطنية، وتكريسًا لمعنى الدولة التي لا تساوم على كرامة أبنائها.

اليوم، وبعد مرور سنوات طويلة، يبقى ذلك الحدث شاهدًا على أن الأردن، مهما تعاظمت أمامه إمكانات القوى الكبرى، يملك ما هو أثمن: قرار سيادي يستمد قوته من قيادته وشعبه.

هذا هو الأردن الذي نعرفه ونفتخر به: وطنٌ إذا قال فعل، وإذا تعهّد أوفى، وإذا واجه تحديًا صانه بالكرامة والعزة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير