اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
في اشي اسمه صدمة ما بعد الامتحان وممكن تكوني ما لاحظتيها للآن "التعليم النيابية" تشرع بمناقشة "الاعتماد وضمان الجودة" بتكلفة تقدر بمليار دولار.. اللجنة الفنية لمشروع توسعة (جيفكو) تبحث الخطط التنفيذية للمشروع السياحة: تطلق منصة "أهلاً بالأردن" لتعزيز السياحة الوافدة ودعم القطاع السياحي بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم وهيئة الاتصالات الخاصة وشركة أمنية إطلاق المرحلة الثالثة من مشروع الربط والحماية الإلكترونية للمدارس لتعزيز البنية التحتية الرقمية في أكثر من (3550) مدرسة وموقع حكومي في مختلف أنحاء المملكة مونديال 2026: ملك إسبانيا فيليبي السادس سيحضر الأحد المباراة النهائية مونديال 2026: ترامب يستعدّ للاستمتاع بأضواء النهائي الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب عطل مفاجئ يضرب فيسبوك.. ورسالة "الحساب غير متاح مؤقتًا" تظهر للمستخدمين الأرجنتين وإسبانيا تختتمان اليوم أطول نسخة في تاريخ المونديال منظومة موانئ العقبة تسجل مناولة 13.3 مليون طن من البضائع خلال النصف الأول للعام الحالي الحكومة تنشر ملامح مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة نعيم أحمد موسى طه الحلايقه في ذمة الله البوصلة للقدس وليس هرمز الحيصة والبطاينة يتفقدان مصادر المياه الشمالية اعتداء جديد يغرق طريق "البحر الميت - نزول العدسية" في الظلام مجلس النواب يواصل اليوم مناقشة مشروع معدّل قانون الجامعات أجواء حارة في معظم المناطق حتى الأربعاء إنجلترا تهزم فرنسا وتحصل على المركز الثالث في مونديال 2026 6 أطعمة تحتوي على ألياف أكثر من التفاح

قرار سيادي هزّ أركان الاحتلال

قرار سيادي هزّ أركان الاحتلال
الأنباط -
قرار سيادي هزّ أركان الاحتلال

شهد الطعاني، 

بالعودة إلى العام 1997، والذي كان القشة التي قسمت ظهر المشككين، حيث ظهر علو كعب الأردن في المنطقة وكسرت شوكة الكيان الصهيوني وحكومته اليمينية المتطرفة بمطرقة الأردن.

فهذا العام لم يكن مجرد محطة سياسية عابرة، بل كان اختبارًا حقيقيًا لصلابة الدولة الأردنية وسيادتها. ففي لحظة خطيرة، تعرضت لها المقاومة الفلسطينية ممثلة بالقيادي البارز في حماس خالد مشعل، حين تعرّض لمحاولة اغتيال على الأراضي الأردنية. حينها وقف الأردن الرسمي والشعبي خلف الملك الحسين الباني، رحمه الله، أمام العالم بموقف لا لبس فيه: حياة الإنسان الأردني وكرامته تسبق أي اتفاقية أو التزام سياسي.

هذه الرسالة الواضحة جعلت الاحتلال، الذي اعتاد التصلب والعناد، ينحني لأول مرة تحت وطأة الموقف الأردني، فيضطر إلى جلب العلاج صاغرًا، ويُفرج عن الشيخ أحمد ياسين وعدد من الأسرى. لم يكن ذلك مجرد انتصار لشخص أو لحركة، بل كان انتصارًا للسيادة الوطنية، وتكريسًا لمعنى الدولة التي لا تساوم على كرامة أبنائها.

اليوم، وبعد مرور سنوات طويلة، يبقى ذلك الحدث شاهدًا على أن الأردن، مهما تعاظمت أمامه إمكانات القوى الكبرى، يملك ما هو أثمن: قرار سيادي يستمد قوته من قيادته وشعبه.

هذا هو الأردن الذي نعرفه ونفتخر به: وطنٌ إذا قال فعل، وإذا تعهّد أوفى، وإذا واجه تحديًا صانه بالكرامة والعزة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير