اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردنيون والحلم الذي لا يموت الذكاء الاصطناعي يفوز بقضية في محكمة إنجليزية 5 فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عامًا بسبب المونديال .. وفاة طفل "منسي" داخل سيارة والده في مصر لحظات حرجة لركاب طائرة بعد ارتفاع حرارة المقصورة إلى 56 درجة مئوية وتعطل التكييف الصين تلغي تراخيص 8 شركات تعمل في صناعة السيارات عذراء شعيب تصدر قريباً رواية "حبر على حرير": قصة عشق تتمرد على تقاليد الأستانة مهرجان جرش ينطلق في 23 تموز المقبل إحباط تهريب هروين و 150 ألف حبة مخدرة .. والقبض على مرتبطين بعصابات إقليمية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية القضاة: المشاريع الصناعية القائمة على الإنتاج المحلي تعزز الأمن الغذائي والنمو الاقتصادي محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء

قرار سيادي هزّ أركان الاحتلال

قرار سيادي هزّ أركان الاحتلال
الأنباط -
قرار سيادي هزّ أركان الاحتلال

شهد الطعاني، 

بالعودة إلى العام 1997، والذي كان القشة التي قسمت ظهر المشككين، حيث ظهر علو كعب الأردن في المنطقة وكسرت شوكة الكيان الصهيوني وحكومته اليمينية المتطرفة بمطرقة الأردن.

فهذا العام لم يكن مجرد محطة سياسية عابرة، بل كان اختبارًا حقيقيًا لصلابة الدولة الأردنية وسيادتها. ففي لحظة خطيرة، تعرضت لها المقاومة الفلسطينية ممثلة بالقيادي البارز في حماس خالد مشعل، حين تعرّض لمحاولة اغتيال على الأراضي الأردنية. حينها وقف الأردن الرسمي والشعبي خلف الملك الحسين الباني، رحمه الله، أمام العالم بموقف لا لبس فيه: حياة الإنسان الأردني وكرامته تسبق أي اتفاقية أو التزام سياسي.

هذه الرسالة الواضحة جعلت الاحتلال، الذي اعتاد التصلب والعناد، ينحني لأول مرة تحت وطأة الموقف الأردني، فيضطر إلى جلب العلاج صاغرًا، ويُفرج عن الشيخ أحمد ياسين وعدد من الأسرى. لم يكن ذلك مجرد انتصار لشخص أو لحركة، بل كان انتصارًا للسيادة الوطنية، وتكريسًا لمعنى الدولة التي لا تساوم على كرامة أبنائها.

اليوم، وبعد مرور سنوات طويلة، يبقى ذلك الحدث شاهدًا على أن الأردن، مهما تعاظمت أمامه إمكانات القوى الكبرى، يملك ما هو أثمن: قرار سيادي يستمد قوته من قيادته وشعبه.

هذا هو الأردن الذي نعرفه ونفتخر به: وطنٌ إذا قال فعل، وإذا تعهّد أوفى، وإذا واجه تحديًا صانه بالكرامة والعزة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير