البث المباشر
بنك الإسكان يُجدّد دعمه لمشاريع مؤسسة نهر الأردن لحماية الطفل وتمكين المرأة البنك العربي يعتمد منصة Kinexys للمدفوعات الرقمية من بنك جيه بي مورغان مشروب يحسن المزاج في 10 دقائق "واتساب" سيتيح تحديثات لجهات الاتصال دور المياه الفوارة في إنقاص الوزن وصفة قهوة غريبة تثير جدلا واسعا 25 رهينة ونفق هروب سري .. سرقة بنك إيطالي خلال ساعتين بأسلوب سينمائي ‏وفاة واربعة اصابات بحادث تصادم بالحسينية الامانة: بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان وزير الخارجية يؤكد ضرورة معالجة جذور الصراع في المنطقة التدريب.. هل هو "ترف" مؤسسي أم هندسة لبناء الإنسان؟ مركز مؤشر الأداء "كفاءة" يعقد جلسة نقاشية عن المشاركة السياسية في الأردن : عشائر العواملة تجديد الثقة بالهيئة الإدارية لديوان العشيرة اللي عنده ولد عنصري… يلجمه ويكسره قبل ما يكسرنا مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الحديد والشرعة ضبط نحو ألف متسول في الأردن خلال شهر أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت السفير الروسي يستقبل وفد جمعية عَون الثقافية الوطنية تسريع التحول الرقمي وتحديث "الدفع الإلكتروني" في "الأشغال" "تجارة الأردن": تصنيف "موديز" الائتماني يؤكد متانة الاقتصاد الوطني

‏الكاتب الهاجري يطرح سؤال العصر: كيف نصالح الأجيال الجديدة مع الكتاب في زمن الرقمنة؟

‏الكاتب الهاجري يطرح سؤال العصر كيف نصالح الأجيال الجديدة مع الكتاب في زمن الرقمنة
الأنباط -
‏عبر مقال في صحيفة اليوم ..


‏في مقاله المنشور في صحيفة اليوم السعودية، قدّم الكاتب السعودي محمد الهاجري قراءة معمقة لتحديات الكتاب في زمن التكنولوجيا المتسارعة، متسائلاً: كيف يمكن أن نحافظ على مكانة الكتاب، ونعيد إلى الأجيال الجديدة شغف القراءة وسط زخم الشاشات الرقمية ومقاطعها السريعة؟

‏واستهل الهاجري مقاله بالتأكيد على أن الكتاب منذ فجر التاريخ كان الحارس الأمين لذاكرة البشرية، وبه شُيّدت الحضارات وتأسست العلوم، مشيراً إلى أن الكتاب لم يكن يوماً مجرد أوراق مطبوعة، بل رفيقاً يُؤنس الوحدة، ودليلاً في رحلة البحث عن الحقيقة، ونافذة تفتح على عوالم بعيدة.

‏وأوضح أن كثيرين يرون في التقنية خصماً للكتاب، بينما هي في جوهرها جسر جديد للمعرفة، إذ جعلت المكتبات الرقمية والكتب الصوتية والتطبيقات الحديثة ملايين العناوين في متناول القارئ بضغطة زر. وبيّن أن المشكلة الحقيقية لا تكمن في الوسيلة، بل في القدرة على تنمية الرغبة وإحياء الشغف وربط القراءة بلغة العصر.

‏وطرح الكاتب مجموعة من الحلول الواقعية لإعادة الاعتبار للكتاب، من أبرزها:

‏القدوة الأسرية: حين يرى الطفل والديه يقرآن، يدرك أن القراءة أسلوب حياة وليست واجباً مدرسياً.

‏التكامل مع التقنية: عبر تحويل الكتب إلى تطبيقات ومواد تفاعلية تشد انتباه الأجيال الرقمية.

‏المبادرات المجتمعية: مثل الأندية الثقافية والمكتبات العامة والفعاليات التي تصنع عادة القراءة.

‏الارتباط بالهوية: باعتبار الكتاب وعاءً للقيم والجذور والذاكرة الوطنية.

‏دور المؤسسات التعليمية: من خلال مشاريع ممتدة تجعل القراءة صديقاً دائماً للطالب والباحث.

‏وأكد الهاجري أن أول كلمة نزلت من السماء على النبي محمد صلى الله عليه وسلم كانت: «اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ»، لتكون القراءة مفتاح النور وبداية الحضارة الإنسانية، ورسالة خالدة بأن الكتاب ليس ترفاً بل أداة لتشييد الغد المشرق وفهم الذات والآخر.

‏واختتم مقاله بالتشديد على أن القراءة في زمن الرقمنة ليست معركة بين الورق والشاشة، بل سعيٌ لإيجاد التوازن بين الأصالة والمعاصرة، مؤكداً أن مسؤوليتنا اليوم هي تعليم الجيل الجديد أن الكتاب، ورقيًا كان أو إلكترونياً، هو البوصلة التي تحفظ للإنسان وعيه وعقله وكرامته.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير