البث المباشر
صورة المخيم في رواية "قطة فوق صفيح ساخن" لمراد سارة برامج الأحزاب والحكومات في الأردن حسان يرعى إطلاق الاستراتيجيَّة الوطنيَّة للنَّزاهة ومكافحة الفساد الصناعة والتجارة: أتمتة الخدمات بنسبة 100% العام المقبل البلقاء التطبيقية الأولى محليًا و42 عالميًا بتصنيف الجامعات الخضراء "الطيران المدني" تجري مباحثات ثنائية عن بعد مع تيمور الشرقية بمجال النقل الجوي ( أحزاب اليسار في اسرائيل عليها تغيير نمط خطابها السياسي) 85.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية تسجيل 105 براءات اختراع في 11 شهرا تثبيت سعر بيع طن الشعير لجميع مربي الثروة الحيوانية والشركات المستوردة ارتفاع أسعار النفط والذهب عالميا محمد أبو الغنم...مبارك الحصول على الماجستير الفوسفات الأردنية… أداء قياسي ومسؤولية وطنية مستمرة أجواء باردة اليوم وغدًا وانخفاض الحرارة الأربعاء جمعية المصرفيين العرب في لندن تمنح رندة الصادق جائزة الإسهامات المتميزة في القطاع المصرفي العربي للعام 2025 السهيل تؤكد قيم المحبة والعيش المشترك وتثمن دور المدرسة ورسالتها التربوية. الارصاد : منخفض جوي قادم بمشيئة الله... التفاصيل حسين الجغبير يكتب : الضم من جديد.. ماذا نحن فاعلون؟ أين نحن من "محادثات الكواليس" بين تركيا وإسرائيل حول سوريا؟ حل مجلس النواب ليس حلاً

‏الكاتب الهاجري يطرح سؤال العصر: كيف نصالح الأجيال الجديدة مع الكتاب في زمن الرقمنة؟

‏الكاتب الهاجري يطرح سؤال العصر كيف نصالح الأجيال الجديدة مع الكتاب في زمن الرقمنة
الأنباط -
‏عبر مقال في صحيفة اليوم ..


‏في مقاله المنشور في صحيفة اليوم السعودية، قدّم الكاتب السعودي محمد الهاجري قراءة معمقة لتحديات الكتاب في زمن التكنولوجيا المتسارعة، متسائلاً: كيف يمكن أن نحافظ على مكانة الكتاب، ونعيد إلى الأجيال الجديدة شغف القراءة وسط زخم الشاشات الرقمية ومقاطعها السريعة؟

‏واستهل الهاجري مقاله بالتأكيد على أن الكتاب منذ فجر التاريخ كان الحارس الأمين لذاكرة البشرية، وبه شُيّدت الحضارات وتأسست العلوم، مشيراً إلى أن الكتاب لم يكن يوماً مجرد أوراق مطبوعة، بل رفيقاً يُؤنس الوحدة، ودليلاً في رحلة البحث عن الحقيقة، ونافذة تفتح على عوالم بعيدة.

‏وأوضح أن كثيرين يرون في التقنية خصماً للكتاب، بينما هي في جوهرها جسر جديد للمعرفة، إذ جعلت المكتبات الرقمية والكتب الصوتية والتطبيقات الحديثة ملايين العناوين في متناول القارئ بضغطة زر. وبيّن أن المشكلة الحقيقية لا تكمن في الوسيلة، بل في القدرة على تنمية الرغبة وإحياء الشغف وربط القراءة بلغة العصر.

‏وطرح الكاتب مجموعة من الحلول الواقعية لإعادة الاعتبار للكتاب، من أبرزها:

‏القدوة الأسرية: حين يرى الطفل والديه يقرآن، يدرك أن القراءة أسلوب حياة وليست واجباً مدرسياً.

‏التكامل مع التقنية: عبر تحويل الكتب إلى تطبيقات ومواد تفاعلية تشد انتباه الأجيال الرقمية.

‏المبادرات المجتمعية: مثل الأندية الثقافية والمكتبات العامة والفعاليات التي تصنع عادة القراءة.

‏الارتباط بالهوية: باعتبار الكتاب وعاءً للقيم والجذور والذاكرة الوطنية.

‏دور المؤسسات التعليمية: من خلال مشاريع ممتدة تجعل القراءة صديقاً دائماً للطالب والباحث.

‏وأكد الهاجري أن أول كلمة نزلت من السماء على النبي محمد صلى الله عليه وسلم كانت: «اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ»، لتكون القراءة مفتاح النور وبداية الحضارة الإنسانية، ورسالة خالدة بأن الكتاب ليس ترفاً بل أداة لتشييد الغد المشرق وفهم الذات والآخر.

‏واختتم مقاله بالتشديد على أن القراءة في زمن الرقمنة ليست معركة بين الورق والشاشة، بل سعيٌ لإيجاد التوازن بين الأصالة والمعاصرة، مؤكداً أن مسؤوليتنا اليوم هي تعليم الجيل الجديد أن الكتاب، ورقيًا كان أو إلكترونياً، هو البوصلة التي تحفظ للإنسان وعيه وعقله وكرامته.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير