اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة احذر الـ«سكرين شوت» .. ثمنها ذاكرتك الطراونة: 49% من نزلاء مراكز الإصلاح نتاج قضايا مخدرات الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ43.1 مئوية وفد من المختبرات العسكرية يزور مؤسسة الغذاء والدواء موسوعة فلسفية أردنية في أحد عشر مجلداً (فلسفة التشخيص والتجريد والأبعاد السبعة) للمفكر هاشم نصار مظلوم عبدي يعلن إنجاز دمج المؤسسات الكردية ضمن الدولة السورية صدور تعليمات التمكين الاقتصادي والاجتماعي للأسر المنتفعة من المعونة الوطنية

‏الكاتب الهاجري يطرح سؤال العصر: كيف نصالح الأجيال الجديدة مع الكتاب في زمن الرقمنة؟

‏الكاتب الهاجري يطرح سؤال العصر كيف نصالح الأجيال الجديدة مع الكتاب في زمن الرقمنة
الأنباط -
‏عبر مقال في صحيفة اليوم ..


‏في مقاله المنشور في صحيفة اليوم السعودية، قدّم الكاتب السعودي محمد الهاجري قراءة معمقة لتحديات الكتاب في زمن التكنولوجيا المتسارعة، متسائلاً: كيف يمكن أن نحافظ على مكانة الكتاب، ونعيد إلى الأجيال الجديدة شغف القراءة وسط زخم الشاشات الرقمية ومقاطعها السريعة؟

‏واستهل الهاجري مقاله بالتأكيد على أن الكتاب منذ فجر التاريخ كان الحارس الأمين لذاكرة البشرية، وبه شُيّدت الحضارات وتأسست العلوم، مشيراً إلى أن الكتاب لم يكن يوماً مجرد أوراق مطبوعة، بل رفيقاً يُؤنس الوحدة، ودليلاً في رحلة البحث عن الحقيقة، ونافذة تفتح على عوالم بعيدة.

‏وأوضح أن كثيرين يرون في التقنية خصماً للكتاب، بينما هي في جوهرها جسر جديد للمعرفة، إذ جعلت المكتبات الرقمية والكتب الصوتية والتطبيقات الحديثة ملايين العناوين في متناول القارئ بضغطة زر. وبيّن أن المشكلة الحقيقية لا تكمن في الوسيلة، بل في القدرة على تنمية الرغبة وإحياء الشغف وربط القراءة بلغة العصر.

‏وطرح الكاتب مجموعة من الحلول الواقعية لإعادة الاعتبار للكتاب، من أبرزها:

‏القدوة الأسرية: حين يرى الطفل والديه يقرآن، يدرك أن القراءة أسلوب حياة وليست واجباً مدرسياً.

‏التكامل مع التقنية: عبر تحويل الكتب إلى تطبيقات ومواد تفاعلية تشد انتباه الأجيال الرقمية.

‏المبادرات المجتمعية: مثل الأندية الثقافية والمكتبات العامة والفعاليات التي تصنع عادة القراءة.

‏الارتباط بالهوية: باعتبار الكتاب وعاءً للقيم والجذور والذاكرة الوطنية.

‏دور المؤسسات التعليمية: من خلال مشاريع ممتدة تجعل القراءة صديقاً دائماً للطالب والباحث.

‏وأكد الهاجري أن أول كلمة نزلت من السماء على النبي محمد صلى الله عليه وسلم كانت: «اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ»، لتكون القراءة مفتاح النور وبداية الحضارة الإنسانية، ورسالة خالدة بأن الكتاب ليس ترفاً بل أداة لتشييد الغد المشرق وفهم الذات والآخر.

‏واختتم مقاله بالتشديد على أن القراءة في زمن الرقمنة ليست معركة بين الورق والشاشة، بل سعيٌ لإيجاد التوازن بين الأصالة والمعاصرة، مؤكداً أن مسؤوليتنا اليوم هي تعليم الجيل الجديد أن الكتاب، ورقيًا كان أو إلكترونياً، هو البوصلة التي تحفظ للإنسان وعيه وعقله وكرامته.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير