البث المباشر
اكتشاف جديد قد يحمل سرّ علاج الإمساك والإسهال تحوّل في نظام الهوية داخل "واتساب" "تشات جي بي تي" يقتحم مجال الصحة النفسية والبدنية اختطاف مادورو.. هل هو نهاية النظام الدولي وعودة الإمبراطورية من جديد؟ شركات تحمي دول... حين تصبح التكنولوجيا مظلة للسيادة الارصاد الجوية:تعمق المنخفض الجوي على المملكة الثلاثاء وتحذيرات من السيول والرياح الشديدة. بلديات ترفع منسوب جاهزيتها لاستقبال المنخفض الجوي تعليق الدوام في جامعة عمان الأهلية بلديات ترفع منسوب جاهزيتها للمنخفض الحكومة تعلن عن تفاصيل برنامجها التنفيذي للأعوام 2026 - 2029 التعليم العالي: تأجيل الدوام أو التحول للتعليم الإلكتروني قرار تقديري لرؤساء الجامعات مطار فرانكفورت يلغي رحلات جوية بسبب الثلوج نيويورك تايمز: تدمير أكثر من 2500 مبنى في غزة منذ وقف إطلاق النار وزير الخارجية يلتقي وكيل الأمم المتحدة لعمليات السلام الملكة رانيا العبدالله تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط الملك يرعى إطلاق البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) دوجانة أبو حيانة تحصل على الماجستير بتقدير امتياز في النمذجة الرقمية ثلاثية الأبعاد للجراحات التجميلية المياه تعلن استنفار كوادرها استعدادا للحالة الجوية السفير السوداني يلتقي سماوي ويكرّمه بدرع نظير جهوده في دعمه الدائم للثقافة والمثقفين "الإدارة المحلية" ترفع الجاهزية القصوى تحسباً لمنخفض جوي

مبادرة نون تتأمل "أنا يوسف يا أبي" للدكتور باسم الزعبي

مبادرة نون تتأمل أنا يوسف يا أبي للدكتور باسم الزعبي
الأنباط -

عقدت مبادرة نون للكتاب جلستها الثانية والثلاثين في مكتبة عبد الحميد شومان بجبل عمان يوم السبت الثلاثين من آب، حيث استضافت الكاتب والأكاديمي الدكتور باسم إبراهيم الزعبي في نقاش حول روايته " أنا يوسف يا أبي". قدمت الجلسة الأستاذة سماح موسى، وأدار الحوار الناقد أسيد الحوتري، فيما قدمت الدكتورة فداء أبو فردة قراءة نقدية بانورامية تناولت المحاور الرئيسة في الرواية.

شهدت الجلسة تفاعلاً لافتاً مع الحضور، إذ ركز النقاش على صورة الأسرة في النص وما اعترى بنيتها من هشاشة وانقسام انعكس فيه الواقع السياسي والاجتماعي على الحياة الخاصة للشخصيات، حيث عرض الكاتب أسرة عون وزوجته (غالينا) وأبنائهما بوصفها مرآة للتصدعات العاطفية والاجتماعية الناجمة عن الخيانة والانعزال وفقدان التواصل بين أفرادها. وقد ناقشت الناقدة بصورة خاصة صورة الأسرة والدور الذي لعبته غالينا في انهيارها، بما جعلها نقطة محورية في البناء السردي. كما عرجت على عتبات النص ووضحت الدلالات التي تحملها بين طياتها.

هذا وقد أشارت أبو فردة إلى سيميائية أسماء الشخصيات ومدلولاتها، وما تحمله من أبعاد رمزية تنسجم مع صراعاتهم الداخلية والخارجية، وتوقفت عند الصور البلاغية التي زخرت بها الرواية بوصفها وسيلة لإضفاء بعد جمالي ومعنوي على السرد، وجعل اللغة عنصراً موازياً للأحداث.

وتناول النقاش كذلك الصراع الطبقي بين العمال وأصحاب رؤوس الأموال، حيث صورت الرواية استغلال الشركات للعمال وغياب العدالة الاجتماعية في ظل الرأسمالية المتوحشة، مقابل إشارات إلى تجربة الاشتراكية بوجهيها الإيجابي والسلبي. وبرزت شخصية عون بوصفها تمثل الوعي المأزوم للعامل العربي المهاجر الممزق بين حاجته للرزق ورفضه للظلم.

وتطرق الحضور إلى عنصر التشويق في النص، من خلال الغموض والأسئلة المفتوحة والتوتر الدرامي وتعدد الحبكات التي نسجت خيوطاً متداخلة بين السرد الواقعي والاستدعاءات السياسية والاجتماعية، وهو ما منح الرواية بعداً إنسانياً يعكس قلق الفرد في مواجهة أزمات الواقع.

واختتمت الجلسة بمداخلات من الحضور حول الأبعاد الفكرية والرمزية في الرواية، ودورها في طرح أسئلة حول الأسرة والعدالة والهوية، بما يؤكد أن العمل يشكل مرآة لوجع إنساني ممتد يتجاوز حدود المكان والزمان. وفي ختام النقاش، تم التوجه بالشكر للحضور الكريم وللمشاركين المبدعين، ولإدارة مكتبة عبد الحميد شومان على دورها الكبير في دعم المشهد الثقافي الأردني، كما جرى تكريم الروائي الدكتور باسم الزعبي بدرع تذكارية، وتكريم الناقدة الدكتورة فداء أبو فردة بشهادة تقديرية، والتقاط صورة جماعية ختاماً للفعالية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير