البث المباشر
منخفض قوي يؤثر على المملكة مساء اليوم وتحذيرات من السيول والرياح "ناسا" تدرس إنهاء مهمة فضائية بسبب مشكلة صحية لأحد الرواد 5 نصائح لترشيد استهلاك الكهرباء برشلونة يحسم الكلاسيكو ويعتلي عرش السوبر الإسباني بثلاثية مثيرة الحياري: القطاع الزراعي يسجل أعلى معدلات نمو ويقود النشاط الاقتصادي في 2025 انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين خلال 11 شهراً لعام 2025 البحث الجنائي يلقي القبض على سارق محلات بيع القهوة البحث الجنائي يلقي القبض على سارق محال بيع القهوة بالمغافلة( ما ظهر في فيديو جرى تداوله أول أمس في منطقة رأس العين) شركة تطوير العقبة تكتب فصلا جديدا في الاستثمار وتضع العقبة في دائرة الضوء وزير الخارجية ينقل تحيات الملك وولي العهد لملك البحرين وولي عهده وزير الخارجية ينقل تحيات الملك وولي العهد لملك البحرين وولي عهده ولي العهد والأميرة رجوة الحسين يزوران شركة جبل عمان ناشرون ولي العهد والأميرة رجوة الحسين يزوران شركة جبل عمان ناشرون الرئيس شي يرد على رسالة من معلمين وطلاب في وفد شبابي أمريكي للتبادل التعليمي رئيس الوزراء في مقابلة مع التلفزيون الأردني: الحكومة أمامها برنامج عمل واضح وتدرك حجم المتطلبات والتحديات التي أمامها وكيف تسير للأمام بالحلول والإنجازات تزامنًا مع عودة حافلات العمرة.. حركة نشطة للمسافرين على جسر الملك حسين مدرسة المستقبل في الأردن: رهان التحديث على الإنسان الخوالدة: "الاعتماد على الذات" خيارنا الوحيد الذي لا يخيب ترامب ينعى النظام العالمي ....المطلوب تاسيس منظمة دولية جديدة ؟ د. ماهر الحوراني يدشّن افتتاح منصة TEDxAAU بالتأكيد على مواكبة التطور وسرعة اتخاذ القرار

ذاكرة حياة

ذاكرة حياة
الأنباط -

ابراهيم ناصر




كنا في سبعينيات القرن الماضي نقطن في حي شعبي نبت في جبل عمان الفاره، دون أن يشكل تشويها لجمالية وبورجوازية الجبل، فقد كان مقبولا ومنسجما مع المشهد الكلي للجبل .
- كان المجتمع الصغير هناك خليطا من اللاجئين والنازحين الفلسطينيين، والشرق أردنيين، ومن الأصول الشامية، مسلمين ومسيحيين، في تجانس وانسجام كبيرين دون البحث في الأصول والمنابت .
- لم نكن نعرف الحجاب والبرقع، وعلبة اللبن على الرأس، والدشداشة القصيرة، ومصطلح الزي الاسلامي وغير الاسلامي، كانت النساء يرتدين ازياءهن في البلد الاصل، الثوب الفلسطيني المطرز والشاشة كغطاء للراس، والمدرقة والعصبة، والفساتين والتنانير القصيرة والطويلة، ويبدعن في اختياراتهن لملابسهن وزينتهن بسلاسة وقبول اجتماعي.
- كانت أيام رمضان، والصيام المسيحي، والجمع والآحاد اياما دينية احتفالية كعيد الفطر، والاضحى، والشعانين، ورأس السنة الميلادية، تغمرها المظاهر الايمانية بمحبة ومودة بين الجميع دون تفرقة .
- كانت ساحات وملاعب الكلية العلمية الاسلامية، وكنيسة الروم الكاثوليك في جبل عمان مفتوحة للأولاد للعب على مدار اليوم، حتى لا يلعبوا في الشوارع، دون البحث في الهوية الدينية .
- كان الرجال يعملون طوال النهار، وبعضهم يغيب لعدة أيام، وكانت النساء يتولين مسؤولية العائلة، والاستقبال للاقارب والجيران رجالا ونساءا في سهرات وتعليلات مسائية دون حرج أو فصل بين الجنسين، وبكل احترام وتقدير .
- كان أستاذ الدين يترك الخيار للطلاب المسيحيين لحضور حصة الدين، او المغادرة بكل عفوية، ولم يكن دارجا مصطلح مؤمن وكافر، مسلم وصليبي .
- كان، وكان، وكان، وكان يا ما كان .
يا ترى هل كان الدين غائبا في تلك الأيام؟ وهل كنا مجتمعا من الكفار ؟
أم أن الدين كان حاضرا بوجهه السمح الجميل في مجتمع متدين، ولكنه كان غائبا في وجهه السياسي القبيح ؟
وبقينا كذلك حتى عثر أحدهم على مصباح علاء الدين السحري، وقام بفركه بقوة، ليخرج منه بدل المارد ماردان كانا محبوسين على مدى اكثر من عشرة قرون، المارد الخميني والمارد ابن لادن .....
فمن يستطيع اعادتهما الى القمقم ...... !!!!!!!
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير