اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الفوسفات تهنئ بعيد الأضحى المبارك أردنيون في الإمارات: الاستقلال مناسبة للفخر بوطن رسّخ حضوره بالكفاءة والإنجاز القضاة يؤكد جاهزية مساجد عجلون لاستقبال المصلين لصلاة العيد اتحاد الكرة: النشامى بالأبيض أمام الأرجنتين والنمسا وبالأحمر أمام الجزائر سيادة الأوطان وبناء الإنسان: الاستقلال كفلسفة حياة متجددة نصار: الأمير علي وجه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى كورنيش البحر الميت يشهد ليلة وطن احتفالية بحضور 8 آلاف شخص بمناسبة عيد الاستقلال ابشر يا جلالة الملك المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية السياحة تطلق فعاليات عيد الأضحى وتعزز جاهزية المواقع السياحية والأثرية تركي آل الشيخ يقترب من شراء نادٍ إنجليزي شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك بلدية غرب إربد تنفذ جولات رقابية على حظائر الأضاحي والملاحم لتعزيز السلامة العامة 92.1 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية جامعة اليرموك وبلدية إربد تنفذان رسم جدارية وطنية احتفاء بالاستقلال قشوع استقلال الملك المنجزات وعائلة المنجز الرصيفة: تجار الأضاحي يثمنون قرار تخفيض رسوم ترخيص الحظائر وتوحيد موقعها الأمان لمستقبل الأيتام: وسام الاستقلال تتويج لمسيرة 20 عاما من الدعم والعطاء حركة تجارية نشطة في أسواق عجلون استعدادا لعيد الأضحى مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك

ذاكرة حياة

ذاكرة حياة
الأنباط -

ابراهيم ناصر




كنا في سبعينيات القرن الماضي نقطن في حي شعبي نبت في جبل عمان الفاره، دون أن يشكل تشويها لجمالية وبورجوازية الجبل، فقد كان مقبولا ومنسجما مع المشهد الكلي للجبل .
- كان المجتمع الصغير هناك خليطا من اللاجئين والنازحين الفلسطينيين، والشرق أردنيين، ومن الأصول الشامية، مسلمين ومسيحيين، في تجانس وانسجام كبيرين دون البحث في الأصول والمنابت .
- لم نكن نعرف الحجاب والبرقع، وعلبة اللبن على الرأس، والدشداشة القصيرة، ومصطلح الزي الاسلامي وغير الاسلامي، كانت النساء يرتدين ازياءهن في البلد الاصل، الثوب الفلسطيني المطرز والشاشة كغطاء للراس، والمدرقة والعصبة، والفساتين والتنانير القصيرة والطويلة، ويبدعن في اختياراتهن لملابسهن وزينتهن بسلاسة وقبول اجتماعي.
- كانت أيام رمضان، والصيام المسيحي، والجمع والآحاد اياما دينية احتفالية كعيد الفطر، والاضحى، والشعانين، ورأس السنة الميلادية، تغمرها المظاهر الايمانية بمحبة ومودة بين الجميع دون تفرقة .
- كانت ساحات وملاعب الكلية العلمية الاسلامية، وكنيسة الروم الكاثوليك في جبل عمان مفتوحة للأولاد للعب على مدار اليوم، حتى لا يلعبوا في الشوارع، دون البحث في الهوية الدينية .
- كان الرجال يعملون طوال النهار، وبعضهم يغيب لعدة أيام، وكانت النساء يتولين مسؤولية العائلة، والاستقبال للاقارب والجيران رجالا ونساءا في سهرات وتعليلات مسائية دون حرج أو فصل بين الجنسين، وبكل احترام وتقدير .
- كان أستاذ الدين يترك الخيار للطلاب المسيحيين لحضور حصة الدين، او المغادرة بكل عفوية، ولم يكن دارجا مصطلح مؤمن وكافر، مسلم وصليبي .
- كان، وكان، وكان، وكان يا ما كان .
يا ترى هل كان الدين غائبا في تلك الأيام؟ وهل كنا مجتمعا من الكفار ؟
أم أن الدين كان حاضرا بوجهه السمح الجميل في مجتمع متدين، ولكنه كان غائبا في وجهه السياسي القبيح ؟
وبقينا كذلك حتى عثر أحدهم على مصباح علاء الدين السحري، وقام بفركه بقوة، ليخرج منه بدل المارد ماردان كانا محبوسين على مدى اكثر من عشرة قرون، المارد الخميني والمارد ابن لادن .....
فمن يستطيع اعادتهما الى القمقم ...... !!!!!!!
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير