اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت الذكاء الاصطناعي يفوز بقضية في محكمة إنجليزية 5 فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عامًا بسبب المونديال .. وفاة طفل "منسي" داخل سيارة والده في مصر لحظات حرجة لركاب طائرة بعد ارتفاع حرارة المقصورة إلى 56 درجة مئوية وتعطل التكييف الصين تلغي تراخيص 8 شركات تعمل في صناعة السيارات عذراء شعيب تصدر قريباً رواية "حبر على حرير": قصة عشق تتمرد على تقاليد الأستانة مهرجان جرش ينطلق في 23 تموز المقبل إحباط تهريب هروين و 150 ألف حبة مخدرة .. والقبض على مرتبطين بعصابات إقليمية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية القضاة: المشاريع الصناعية القائمة على الإنتاج المحلي تعزز الأمن الغذائي والنمو الاقتصادي محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة

حريق المسجد الأقصى… ذاكرة الألم والتحدي العربي

حريق المسجد الأقصى… ذاكرة الألم والتحدي العربي
الأنباط -

في 21 آب من كل عام، تعود الذاكرة العربية لتستحضر حريق المسجد الأقصى، الحادثة التي لم تكن مجرد اعتداء على مبنى ديني، بل صرخة رمزية ضد الأمة وحقوقها التاريخية. هذا المكان المقدس، الذي يمثل قلب القدس وروح فلسطين، شهد محاولة طمس الهوية العربية والإسلامية، وفتح صفحة جديدة من التحديات أمام الأمة.

الاعتداء على الأقصى يُذّكر العالم أن الحقوق التاريخية لا تُحفظ بالتصريحات الدبلوماسية الفارغة، وأن الصمت الدولي يشجع على التطاول على المقدسات. كل حجر في المسجد، وكل مئذنة وواجهة، تحمل تاريخ أمة تتشبث بأرضها وعقيدتها، ولا يمكن لأي قوة أن تمحو هذه الحقيقة.

الأردن، كوصي شرعي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، كان وسيبقى درع الأمة وحارس الأقصى، متصدّيًا لكل محاولات التهويد، ومطالبًا المجتمع الدولي بالوفاء بالتزاماته القانونية والأخلاقية. هذا الحدث يسلط الضوء على هشاشة الضوابط الدولية، ويكشف ازدواجية المعايير التي تسمح للاحتلال بالتهديد والاعتداء الرمزي، بينما يظل العرب والمجتمع الدولي متفرجين.

إن ذكرى حريق الأقصى ليست مجرد حكاية عن ماضي مؤلم، بل نداء مستمر للعالم العربي ،أن يحمي مقدساته، وأن يرفض التخاذل الدولي، وأن يضع حدًا لمحاولات محو الهوية الفلسطينية. فالاعتداء على الأقصى هو اعتداء على كل العرب والمسلمين، وعلى كل تاريخ أمة تمتد جذورها في هذه الأرض.

اليوم، كما في الأمس، يظل المسجد الأقصى رمز الصمود والتحدي والكرامة الوطنية، ورسالة واضحة لكل من يحاول العبث بحقوق العرب، لن يمر مشروع التهويد دون مقاومة، ولن تُمسس هوية الأمة دون صدى غضب شعوبها ووعي قياداتها. غزة، القدس، الأقصى، هي خطوط حمراء، وكل محاولة للتجاوز عليها ستواجه إرادة عربية لا تقهر، وصمودًا يعلو فوق كل محاولات التطبيع والتواطؤ.

وفي كل 21 آب، يتجدد العهد، أن يبقى الأقصى حيًا في الذاكرة، حيًا في الصمود، حيًا في الإرادة العربية، وأن تبقى الأمة واعية، تتصدى لكل من يجرؤ على المساس بحقوقها ومقدساتها.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير