البث المباشر
"ريفلِكت" يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية الحاجة تمام صالح محمد الحسبان (أم محمد) في ذمة الله كيف نتفادى الشعور بالتخمة والنفخة بعد الإفطار؟ لماذا يهاجمك الصداع في رمضان؟ مجهول يتبرع بسبائك ذهب قيمتها 3.6 ملايين دولار لإصلاح أنابيب مياه متهالكة كيف يؤثر الصيام على أجسامنا وما هي التغيّرات التي يُحدثها؟ التمر باللبن عند الإفطار.. دفعةُ طاقةٍ ذكيةٍ تضبط السكر وتحمي القلب وزير الصناعة والتجارة يوجه لوضع الآليات المناسبة لبيع مادة زيت الزيتون الأردن ودول أخرى يدينون تصريحات الأميركي لدى إسرائيل الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة “إفطار صائم” “الخدمة والإدارة العامة” تدعو الموظفين للمشاركة باستبانة حول الدوام الرسمي حين تتحول كرة القدم إلى ماكينة استنزاف.. اللاعبون يدفعون الثمن قانون الضمان الاجتماعي 2026… بين «استدامة الصندوق» و«حقوق المشتركين» خسارة الاستثمار فيهم!! حسين الجغبير يكتب : نقطونا بسكوتكم الابداع البشري في خطر "حين يتكلم العالم بصمت" وزير الشباب يطلق منافسات بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. نهائي منافسات القفزات الهوائية في التزلج الحر للرجال في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أمين عام وزارة الصحة يتفقد مراكز صحية في إربد

حريق المسجد الأقصى… ذاكرة الألم والتحدي العربي

حريق المسجد الأقصى… ذاكرة الألم والتحدي العربي
الأنباط -

في 21 آب من كل عام، تعود الذاكرة العربية لتستحضر حريق المسجد الأقصى، الحادثة التي لم تكن مجرد اعتداء على مبنى ديني، بل صرخة رمزية ضد الأمة وحقوقها التاريخية. هذا المكان المقدس، الذي يمثل قلب القدس وروح فلسطين، شهد محاولة طمس الهوية العربية والإسلامية، وفتح صفحة جديدة من التحديات أمام الأمة.

الاعتداء على الأقصى يُذّكر العالم أن الحقوق التاريخية لا تُحفظ بالتصريحات الدبلوماسية الفارغة، وأن الصمت الدولي يشجع على التطاول على المقدسات. كل حجر في المسجد، وكل مئذنة وواجهة، تحمل تاريخ أمة تتشبث بأرضها وعقيدتها، ولا يمكن لأي قوة أن تمحو هذه الحقيقة.

الأردن، كوصي شرعي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، كان وسيبقى درع الأمة وحارس الأقصى، متصدّيًا لكل محاولات التهويد، ومطالبًا المجتمع الدولي بالوفاء بالتزاماته القانونية والأخلاقية. هذا الحدث يسلط الضوء على هشاشة الضوابط الدولية، ويكشف ازدواجية المعايير التي تسمح للاحتلال بالتهديد والاعتداء الرمزي، بينما يظل العرب والمجتمع الدولي متفرجين.

إن ذكرى حريق الأقصى ليست مجرد حكاية عن ماضي مؤلم، بل نداء مستمر للعالم العربي ،أن يحمي مقدساته، وأن يرفض التخاذل الدولي، وأن يضع حدًا لمحاولات محو الهوية الفلسطينية. فالاعتداء على الأقصى هو اعتداء على كل العرب والمسلمين، وعلى كل تاريخ أمة تمتد جذورها في هذه الأرض.

اليوم، كما في الأمس، يظل المسجد الأقصى رمز الصمود والتحدي والكرامة الوطنية، ورسالة واضحة لكل من يحاول العبث بحقوق العرب، لن يمر مشروع التهويد دون مقاومة، ولن تُمسس هوية الأمة دون صدى غضب شعوبها ووعي قياداتها. غزة، القدس، الأقصى، هي خطوط حمراء، وكل محاولة للتجاوز عليها ستواجه إرادة عربية لا تقهر، وصمودًا يعلو فوق كل محاولات التطبيع والتواطؤ.

وفي كل 21 آب، يتجدد العهد، أن يبقى الأقصى حيًا في الذاكرة، حيًا في الصمود، حيًا في الإرادة العربية، وأن تبقى الأمة واعية، تتصدى لكل من يجرؤ على المساس بحقوقها ومقدساتها.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير