اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تجارب واعدة .. حبة دواء يومية تعيد لون البشرة لدى مصابي البهاق الألمان يفضلون الاستعانة بالروبوتات في المنزل مضيفة جوية تكشف أخطر 5 أماكن في الطائرة قد تحمل جراثيم لتشجيع الإنجاب .. دولة تدفع 55 ألف دولار لكل مولود جديد ماكينة صراف تمنح العملاء أموالاً مضاعفة .. وتثير ضجة في مصر بنك الإسكان يشارك في المسير الخيري"مسيرتنا صحة وتراث" دعماً لإعادة إنشاء مركز صحي القطرانة موظفو البنك العربي يشاركون في فعالية "مسيرتنا صحة وتراث" في البترا الاقتصاد الأردني.. متانة اقتصادية وإصلاحات ضرورية لتعزيز كفاءة الدولة غوتيريش يدين بأشد العبارات اقتحام الاحتلال لمبنى الأونروا بقلنديا زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى جمهورية الصين الشعبية *رؤية اقتصادية في التحول من النقد الورقي إلى الرقمي: إلى أين على المستوى الدولي والاقتصاد الأردني؟ طائرة عسكرية أميركية تهبط في موسكو .. وإعلام يتحدث عن زيارة لمدير CIA إغلاق مركز لياقة بدنية لضبط حقن هرمونية محظورة الاستخدام في عمان البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير لمعهد قلنديا واستهداف مقرات الأونروا مختصون: ذكرى المولد النبوي الشريف محطة لاستلهام القيم النبيلة الأمن: عقوبة القيادة المتهورة والاستعراضية تصل إلى الحبس شهرين وغرامة مالية لبنان .. ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 4350 قتيلا و12310 جرحى قوات سوريا الديمقراطية تعلن حل نفسها واندماجها في مؤسسات الدولة الإدارة المحلية بعد إقرار القانون: من مركزية القرار إلى شراكة التنمية إذاعة الشرق من باريس تكتب عن عجلون .

"حضور مجتمعي لافت… وقطار وحدة التيار الديمقراطي ينطلق"

حضور مجتمعي لافت… وقطار وحدة التيار الديمقراطي ينطلق
الأنباط -
في التاسع من آب الجاري، احتضن الحزب المدني الديمقراطي ملتقى الحوار لوحدة التيار الديمقراطي، بمشاركة سبعة أحزاب وعدد كبير من الشخصيات المستقلة والقيادات النقابية والبلدية، في مشهد سياسي حمل الكثير من الرسائل، وأعاد طرح سؤال جوهري: لماذا يتقدم حضور التيار الديمقراطي في المجتمع، فيما يتراجع حضوره الحزبي المنظم؟

شهد الملتقى حضورًا نوعيًا فاق كل التوقعات من شخصيات مثقفة وفاعلة، تنتمي لمجالات العمل النقابي والبلدي والمدني، وتحسب نفسها على التيار الديمقراطي أو التقدمي.

المعادلة المقلوبة
ما رأيناه في الملتقى يؤكد أن التيار الديمقراطي يمتلك جمهورًا قبل أن يمتلك حزبًا جامعًا، وهنا تكمن أهمية قضية الاندماجات او باقل تقدير التحالفات بين هذه الاحزاب لعل وعسى ان تمتلك إطاراً تنظيميًا قادرًا على تحويلها إلى مشروع سياسي فاعل. هذه المعادلة المقلوبة قد تفسر لماذا نجد التعاطف الشعبي مع الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، بينما تخفق أحزاب التيار في ترجمة هذا التعاطف إلى أصوات في صناديق الاقتراع.

الملتقى لم يكن مجرد لقاء للتعارف أو تبادل الخطب، بل أفرز هيئة متابعة تمثل الأحزاب والشخصيات المشاركة، وهي خطوة أولى يمكن أن تتحول إلى منصة دائمة للتنسيق، وصياغة برنامج مشترك، والعمل على ملفات عاجلة (الإصلاح السياسي، الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، القضايا الوطنية وعلى رأسها فلسطين والتطلعات لملف قانون وانتخابات الإدارة المحلية).

التشويش لا يغيّر الحقائق
ومثل أي حراك سياسي جاد، لم يخلُ الملتقى من أصوات حاولت التقليل من أهميته أو التشكيك في مخرجاته، بعضها صادر عن اعتبارات شخصية أو حسابات انتخابية سابقة. لكن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها أن حجم التفاعل الإيجابي، وتنوع الحضور، والاتفاق على خطوات عملية، جميعها مؤشرات تؤكد أن إرادة التوحد أقوى من أي محاولات للتشويش أو الإحباط.

لقد انطلق القطار
وإذا كان ملتقى التاسع من آب هو المحطة الأولى، فإن قطار الوحدة قد انطلق بالفعل، ومن الممكن أن يصعد إليه في المحطات القادمة كل من حالت أسباب موضوعية أو ذاتية دون مشاركته في اللقاء الأول، طالما أن الهدف واحد والرؤية قابلة للبناء المشترك.

فالوحدة ليست حدثًا لحظةً وتنتهي، بل هي مسار طويل يحتاج لكل الأيدي والعقول المؤمنة بقيم الحرية والعدالة والديمقراطية، قبل أن يُغلق باب التاريخ على فرصة ضائعة جديدة.
م. عدنان السواعير 
الامين العام الحزب المدني الديمقراطي
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير