اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية استحداث مكتبة قراءة للأطفال في مستشفى الشيخ محمد بن زايد. وزير الخارجية: موقف موحد في مواجهة خطر السياسات الإسرائيلية رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية مهرجان عمّان السينمائي 2026 حفل ختام يعزز مكانة الأردن وجه عالمية للسينما معان الغنية بالموارد والفقيرة بالوظائف منطق الاحتلال بين إعادة الإنتاج والمقاومة: قراءة ما بعد كولونيالية في رواية "تنهيدة حرية" لرولا خالد غانم الأردنية لضمان القروض والبنك العربي الإسلامي الدولي يوقعان اتفاقية برنامج كفالة تجار التجزئة لدعم سلاسل التوريد برعاية محافظ البنك المركزي

"حضور مجتمعي لافت… وقطار وحدة التيار الديمقراطي ينطلق"

حضور مجتمعي لافت… وقطار وحدة التيار الديمقراطي ينطلق
الأنباط -
في التاسع من آب الجاري، احتضن الحزب المدني الديمقراطي ملتقى الحوار لوحدة التيار الديمقراطي، بمشاركة سبعة أحزاب وعدد كبير من الشخصيات المستقلة والقيادات النقابية والبلدية، في مشهد سياسي حمل الكثير من الرسائل، وأعاد طرح سؤال جوهري: لماذا يتقدم حضور التيار الديمقراطي في المجتمع، فيما يتراجع حضوره الحزبي المنظم؟

شهد الملتقى حضورًا نوعيًا فاق كل التوقعات من شخصيات مثقفة وفاعلة، تنتمي لمجالات العمل النقابي والبلدي والمدني، وتحسب نفسها على التيار الديمقراطي أو التقدمي.

المعادلة المقلوبة
ما رأيناه في الملتقى يؤكد أن التيار الديمقراطي يمتلك جمهورًا قبل أن يمتلك حزبًا جامعًا، وهنا تكمن أهمية قضية الاندماجات او باقل تقدير التحالفات بين هذه الاحزاب لعل وعسى ان تمتلك إطاراً تنظيميًا قادرًا على تحويلها إلى مشروع سياسي فاعل. هذه المعادلة المقلوبة قد تفسر لماذا نجد التعاطف الشعبي مع الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، بينما تخفق أحزاب التيار في ترجمة هذا التعاطف إلى أصوات في صناديق الاقتراع.

الملتقى لم يكن مجرد لقاء للتعارف أو تبادل الخطب، بل أفرز هيئة متابعة تمثل الأحزاب والشخصيات المشاركة، وهي خطوة أولى يمكن أن تتحول إلى منصة دائمة للتنسيق، وصياغة برنامج مشترك، والعمل على ملفات عاجلة (الإصلاح السياسي، الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، القضايا الوطنية وعلى رأسها فلسطين والتطلعات لملف قانون وانتخابات الإدارة المحلية).

التشويش لا يغيّر الحقائق
ومثل أي حراك سياسي جاد، لم يخلُ الملتقى من أصوات حاولت التقليل من أهميته أو التشكيك في مخرجاته، بعضها صادر عن اعتبارات شخصية أو حسابات انتخابية سابقة. لكن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها أن حجم التفاعل الإيجابي، وتنوع الحضور، والاتفاق على خطوات عملية، جميعها مؤشرات تؤكد أن إرادة التوحد أقوى من أي محاولات للتشويش أو الإحباط.

لقد انطلق القطار
وإذا كان ملتقى التاسع من آب هو المحطة الأولى، فإن قطار الوحدة قد انطلق بالفعل، ومن الممكن أن يصعد إليه في المحطات القادمة كل من حالت أسباب موضوعية أو ذاتية دون مشاركته في اللقاء الأول، طالما أن الهدف واحد والرؤية قابلة للبناء المشترك.

فالوحدة ليست حدثًا لحظةً وتنتهي، بل هي مسار طويل يحتاج لكل الأيدي والعقول المؤمنة بقيم الحرية والعدالة والديمقراطية، قبل أن يُغلق باب التاريخ على فرصة ضائعة جديدة.
م. عدنان السواعير 
الامين العام الحزب المدني الديمقراطي
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير