البث المباشر
تآكل الطبقة الوسطى في الأردن: دخلٌ يزداد وأعباء تلتهمه رئيس مجلس النواب الأميركي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء الأوراق المالية تسجل صندوق كابيتال للاستثمار العالمي قرارات مجلس الوزراء نعمة التمتّع بجمال البيئة! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الربطة والدبوبي والحوراني والجعافرة نشر مقال شي بشأن تعزيز القوة المالية للصين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية في برنامج (الماجستير) مقدمة من / قبرص غرف واستديوهات. ‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر ميلاد القائد والقدوة: الملك عبدالله الثاني.. ربع قرن من البناء والحكمة شي يدعو إلى تحقيق اختراقات في تطوير صناعات المستقبل أورنج الأردن شريك الاتصالات الحصري لفعالية تيد إكس في كينغز أكاديمي وزير الداخلية يتفقد مديرية أحوال وجوازات إربد "الخيرية الهاشمية" تنفّذ مشروع "أرزاق" بدعم من "الأيادي المتحدة للإغاثة" البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للأكاديمية البريطانية الدولية تشغيل فرع إنتاجي جديد في رحاب بالمفرق ليرتفع عددها إلى 36 فرع إنتاجي صندوق استثمار أموال الضمان يستعرض إنجازات 2025 تزامنًا مع عيد ميلاد جلالة الملك

"حضور مجتمعي لافت… وقطار وحدة التيار الديمقراطي ينطلق"

حضور مجتمعي لافت… وقطار وحدة التيار الديمقراطي ينطلق
الأنباط -
في التاسع من آب الجاري، احتضن الحزب المدني الديمقراطي ملتقى الحوار لوحدة التيار الديمقراطي، بمشاركة سبعة أحزاب وعدد كبير من الشخصيات المستقلة والقيادات النقابية والبلدية، في مشهد سياسي حمل الكثير من الرسائل، وأعاد طرح سؤال جوهري: لماذا يتقدم حضور التيار الديمقراطي في المجتمع، فيما يتراجع حضوره الحزبي المنظم؟

شهد الملتقى حضورًا نوعيًا فاق كل التوقعات من شخصيات مثقفة وفاعلة، تنتمي لمجالات العمل النقابي والبلدي والمدني، وتحسب نفسها على التيار الديمقراطي أو التقدمي.

المعادلة المقلوبة
ما رأيناه في الملتقى يؤكد أن التيار الديمقراطي يمتلك جمهورًا قبل أن يمتلك حزبًا جامعًا، وهنا تكمن أهمية قضية الاندماجات او باقل تقدير التحالفات بين هذه الاحزاب لعل وعسى ان تمتلك إطاراً تنظيميًا قادرًا على تحويلها إلى مشروع سياسي فاعل. هذه المعادلة المقلوبة قد تفسر لماذا نجد التعاطف الشعبي مع الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، بينما تخفق أحزاب التيار في ترجمة هذا التعاطف إلى أصوات في صناديق الاقتراع.

الملتقى لم يكن مجرد لقاء للتعارف أو تبادل الخطب، بل أفرز هيئة متابعة تمثل الأحزاب والشخصيات المشاركة، وهي خطوة أولى يمكن أن تتحول إلى منصة دائمة للتنسيق، وصياغة برنامج مشترك، والعمل على ملفات عاجلة (الإصلاح السياسي، الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، القضايا الوطنية وعلى رأسها فلسطين والتطلعات لملف قانون وانتخابات الإدارة المحلية).

التشويش لا يغيّر الحقائق
ومثل أي حراك سياسي جاد، لم يخلُ الملتقى من أصوات حاولت التقليل من أهميته أو التشكيك في مخرجاته، بعضها صادر عن اعتبارات شخصية أو حسابات انتخابية سابقة. لكن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها أن حجم التفاعل الإيجابي، وتنوع الحضور، والاتفاق على خطوات عملية، جميعها مؤشرات تؤكد أن إرادة التوحد أقوى من أي محاولات للتشويش أو الإحباط.

لقد انطلق القطار
وإذا كان ملتقى التاسع من آب هو المحطة الأولى، فإن قطار الوحدة قد انطلق بالفعل، ومن الممكن أن يصعد إليه في المحطات القادمة كل من حالت أسباب موضوعية أو ذاتية دون مشاركته في اللقاء الأول، طالما أن الهدف واحد والرؤية قابلة للبناء المشترك.

فالوحدة ليست حدثًا لحظةً وتنتهي، بل هي مسار طويل يحتاج لكل الأيدي والعقول المؤمنة بقيم الحرية والعدالة والديمقراطية، قبل أن يُغلق باب التاريخ على فرصة ضائعة جديدة.
م. عدنان السواعير 
الامين العام الحزب المدني الديمقراطي
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير