البث المباشر
"ريفلِكت" يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية الحاجة تمام صالح محمد الحسبان (أم محمد) في ذمة الله كيف نتفادى الشعور بالتخمة والنفخة بعد الإفطار؟ لماذا يهاجمك الصداع في رمضان؟ مجهول يتبرع بسبائك ذهب قيمتها 3.6 ملايين دولار لإصلاح أنابيب مياه متهالكة كيف يؤثر الصيام على أجسامنا وما هي التغيّرات التي يُحدثها؟ التمر باللبن عند الإفطار.. دفعةُ طاقةٍ ذكيةٍ تضبط السكر وتحمي القلب وزير الصناعة والتجارة يوجه لوضع الآليات المناسبة لبيع مادة زيت الزيتون الأردن ودول أخرى يدينون تصريحات الأميركي لدى إسرائيل الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة “إفطار صائم” “الخدمة والإدارة العامة” تدعو الموظفين للمشاركة باستبانة حول الدوام الرسمي حين تتحول كرة القدم إلى ماكينة استنزاف.. اللاعبون يدفعون الثمن قانون الضمان الاجتماعي 2026… بين «استدامة الصندوق» و«حقوق المشتركين» خسارة الاستثمار فيهم!! حسين الجغبير يكتب : نقطونا بسكوتكم الابداع البشري في خطر "حين يتكلم العالم بصمت" وزير الشباب يطلق منافسات بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. نهائي منافسات القفزات الهوائية في التزلج الحر للرجال في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أمين عام وزارة الصحة يتفقد مراكز صحية في إربد

عقل عمر الصمادي ميلادك خير... ومسيرتك منارة هادية

عقل عمر الصمادي ميلادك خير ومسيرتك منارة هادية
الأنباط -

بقلم عمر الصمادي


من يمن الطالع، وصفاء السريرة، ونقاء القلب، وبُشرى الخير، أن يصادف اليوم عيد ميلاد أغلى الناس، ابني "عقل"، المولود في 10/8/2005 ليكون أعظم وأغلى هدية وتكريم من الله عز وجل لي ولأسرتي الصغيرة، أن رزقني بـ"عقل" مهجة القلب، وقرة العين.


ويتزامن هذا الفرح الغامر مع احتفالات العالم بيوم الشباب العالمي في الثاني عشر من آب الحالي، مما استوقفني واستدعى انتباهي، بأن وراء "عقل" سرًّا إلهيًّا عظيمًا، لم نسبر أغواره وجواهره حتى اليوم. فهو أول أردني مصاب بالتوحد يجتاز الثانوية العامة على مستوى المملكة بنجاح، العام الماضي.


يكمل اليوم عشرون عامًا من عمره المديد، مضت ونحن معه نتلمّس في ظلمات الطريق وعتماته بصيصًا من نور، علّنا نهتدي سواء السبيل. نترقب نورًا يخرج من أي جهة تُعنى بأصحاب الاحتياجات الخاصة، فما وجدنا سوى نور الله عز وجل، هادينا وحادينا وكافينا. وبفضله، عمن سواه، أغنانا ويغنينا، فحمدًا لك ربي، بحجم ما وسع الكون واتسع، على نعمتك وهبتك وكرمك.


ورغم كل الشعارات الرنانة، والقوانين الراسخة الضامنة، ورغم التصوير والتكريم، بقي "عقل" حالةً متفردة، يسطر في صفحات الحياة كل يوم قصة نجاح وتميّز، ويرسم مسارًا أردناه هاديًا لمن يأتي بعدنا، ليعزز خطواتنا ويحقق الأفضل لأطفال أكرمهم الله بالتوحد.

ورغم الإهمال، والتشدق بالأقوال، وغياب الأفعال الحقيقية، فإن كل ما مررنا به سراب يحسبه الضمئان ما فلا يسمن ولا يغني من جوع، ولا يبني طوبة على طوبة.


في اليوم العالمي للشباب، يبرقها "عقل" لكل الدنيا، باسم كل الشباب المصابين بالتوحد، ويقول : أنا موجود بفضل الله، ولن أكون هامشيًّا أو على الرف في مجتمع يُفترض أنه يقدّر الشباب النجيب، ويأخذ بيد المبدعين المحاربين لقسوة الحياة ومتاهة الظروف.

ويبرقها "عقل" عسى أن تصل إلى سمو ولي العهد، أمير الشباب المحبوب، حفظه الله ورعاه: " أريد مكاني يا سيدي بين صفوف شباب وطني، لأضع بصمتي، ولأشارك في البناء.


إلى بطلي، وقرة عيني "عقل": امضِ يا بُني، فعين الله تكلؤك وترعاك. ادخل عامك الجديد بحلّة من الإنجاز والتمكين، بعيدًا عن تجّار الألم، والأمراض، والهموم. امضِ بعامك الجديد، عساه عام سعد وسرور وفرج من رب كريم.


كل عام وأنت في قلبي، وفي قلب والدتك المجاهدة، وإخوانك من حولك، بأحسن حال وأمان.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير