البث المباشر
تآكل الطبقة الوسطى في الأردن: دخلٌ يزداد وأعباء تلتهمه رئيس مجلس النواب الأميركي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء الأوراق المالية تسجل صندوق كابيتال للاستثمار العالمي قرارات مجلس الوزراء نعمة التمتّع بجمال البيئة! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الربطة والدبوبي والحوراني والجعافرة نشر مقال شي بشأن تعزيز القوة المالية للصين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية في برنامج (الماجستير) مقدمة من / قبرص غرف واستديوهات. ‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر ميلاد القائد والقدوة: الملك عبدالله الثاني.. ربع قرن من البناء والحكمة شي يدعو إلى تحقيق اختراقات في تطوير صناعات المستقبل أورنج الأردن شريك الاتصالات الحصري لفعالية تيد إكس في كينغز أكاديمي وزير الداخلية يتفقد مديرية أحوال وجوازات إربد "الخيرية الهاشمية" تنفّذ مشروع "أرزاق" بدعم من "الأيادي المتحدة للإغاثة" البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للأكاديمية البريطانية الدولية تشغيل فرع إنتاجي جديد في رحاب بالمفرق ليرتفع عددها إلى 36 فرع إنتاجي صندوق استثمار أموال الضمان يستعرض إنجازات 2025 تزامنًا مع عيد ميلاد جلالة الملك

اهمية تفعيل خدمة تحفظ للمغترب الأردني رقمه وهويته الاتصالية.

اهمية تفعيل خدمة تحفظ للمغترب الأردني رقمه وهويته الاتصالية
الأنباط -


خالد صفران البلاونة 
ايطاليا 
المغترب الأردني هو ابن هذا الوطن، حتى وإن أبعدته المسافات، يبقى قلبه معلقًا بأرضه وأهله. ورقم هاتفه الأردني ليس مجرد وسيلة اتصال، بل هو خيط يصل بينه وبين وطنه، وهوية يستخدمها في معاملاته البنكية والرسمية، وتواصله مع أصدقائه وأقاربه.

لكن للأسف، هذا الخيط ينقطع بعد عدة أشهر فقط من مغادرة الوطن، حين يُفصل خطه ويُسحب منه رقمه، وأحيانًا يُعطى لشخص آخر. فيعود المغترب بعد عام ليجد نفسه غريبًا رقميًا، مضطرًا لشراء رقم جديد، والركض بين البنوك والدوائر الحكومية والشركات لتحديث بياناته، وكأن رحلته تبدأ من الصفر كل عام.

المغترب الأردني يستحق عرض خاص لأنه فئة كبيرة ومؤثرة اقتصاديًا وتعزز تواصله مع وطنه .
قصتي مثال حي:
أنا أحد المشتركين في عرض "عزوتي” من احدى شركات الاتصالات الأردنية الموقرة والتي اكن لها كل الاحترام والتقدير ؛ اشتراكي  منذ إطلاق عرض عزوتي للمغتربين قبل اكثر من عشر سنوات، وقد احتفظت برقم هاتفي لسنوات طويلة، حتى فوجئت قبل فترة قليلة بفصل رقمي رغم استمرارية اشتراكي طوال تلك الفترة. وحين بحثت عن الأمر، اكتشفت أنني لست الوحيد؛ فهناك حالات كثيرة مشابهة.
بعض المغتربين يعودون ليجدوا أن أرقامهم بيعت لحداد أو طبيب أو راعي أغنام أو لمنظم حفلات ليلية وكانت تأتي لاحد الأصدقاء رسايل بعد منتصف الليل وين سهران الليلة او ما شابه ذلك، ما قد يسبب مشاكل اجتماعية وأسرية خطيرة، خاصة إذا كان الرقم لامرأة متزوجة أو العكس، إذ تصل الاتصالات والمراسلات الخاصة إلى أشخاص غرباء.

المقترحات :
- استحداث خدمة "الاحتفاظ بالرقم” باشتراك سنوي رمزي (10–15 دينار سنويًا) يتيح للمغترب الحفاظ على رقمه نشطًا لمدة عام على الأقل.
- إتاحة التجديد والدفع إلكترونيًا من خارج الأردن برسوم رمزية شهرية او سنوية.
- إعادة عروض مشابهة مثل عرض "عزوتي” مع مدة صلاحية أطول للمغتربين.
- توفير فترة سماح قبل الفصل النهائي، مع إرسال تنبيهات عبر البريد الإلكتروني أو تطبيقات المراسلة.

إن هذه الخطوة البسيطة ستحل مشكلة كبيرة، وستحافظ على تواصل أبناء الوطن في الداخل والخارج، وتظهر أن شركات الاتصالات وهيئة التنظيم تقف إلى جانب المواطن أينما كان.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير