البث المباشر
‏زيارة مرتقبة للرئيس السوري إلى برلين ‏ ليس اللب فقط!.. قشرة وبذور المانغو تخفي فوائد صحية مذهلة أبل تختبر مساعداً ذكياً بنسخة مطوّرة واتساب يختبر ميزة الترجمة التلقائية للرسائل على iOS "دماءُ الشهداء وقصةُ الوفاء" هاشم عقل لـ«الأنباط» : 10 قروش للديزل و8 للبنزين 95 و6 للبنزين 90 مطلع الشهر المقبل بلدية السلط ترفع جاهزيتها للتعامل مع المنخفض الجوي "دماءُ الشهداء وقصةُ الوفاء" مديريات تربية تعطل دوام مدارسها الخميس (اسماء) الأرصاد : استمرار تاثير الكتلة الهوائية الباردة على المملكة الخميس وأمطار وتحذيرات.. التفاصيل. إيران وجهت 83% من هجماتها إلى الخليج... و17% فقط إلى إسرائيل الصفدي يبحث مع نظيره الباكستاني الجهود المبذولة لإنهاء التصعيد بالمنطقة المملكة المتحدة تؤكد دعمها للأردن ودول الخليج ضد الاعتداء الإيراني الجامعة الأردنيّة تحقّق تقدمًا تاريخيًّا في تصنيف QS العالميّ للتخصصات لعام 2026 مشروع قانون التعليم الجديد:رِدة تربوية وتسطيح عقول لقاء في رئاسة الوزراء حول الإجراءات الحكوميَّة للتَّعامل مع تداعيات الأوضاع الإقليميَّة خصوصاً في المجال الاقتصادي وفاة ثلاثة أطفال اثر حادث غرق في منطقة الكريمة بمحافظة إربد رسالة صارمة للأسواق: من يرفع الأسعار دون مبرر سيُحاسب الحكومة تحسم الجدل: لا زيادات كبيرة على أسعار المحروقات رغم التقلبات العالمية العيسوي: الملك يقود الأردن بثبات في مواجهة التحديات ويرسخ نهجاً سيادياً يحمي الاستقرار ويعزز مسبرة التحديث الشامل

اهمية تفعيل خدمة تحفظ للمغترب الأردني رقمه وهويته الاتصالية.

اهمية تفعيل خدمة تحفظ للمغترب الأردني رقمه وهويته الاتصالية
الأنباط -


خالد صفران البلاونة 
ايطاليا 
المغترب الأردني هو ابن هذا الوطن، حتى وإن أبعدته المسافات، يبقى قلبه معلقًا بأرضه وأهله. ورقم هاتفه الأردني ليس مجرد وسيلة اتصال، بل هو خيط يصل بينه وبين وطنه، وهوية يستخدمها في معاملاته البنكية والرسمية، وتواصله مع أصدقائه وأقاربه.

لكن للأسف، هذا الخيط ينقطع بعد عدة أشهر فقط من مغادرة الوطن، حين يُفصل خطه ويُسحب منه رقمه، وأحيانًا يُعطى لشخص آخر. فيعود المغترب بعد عام ليجد نفسه غريبًا رقميًا، مضطرًا لشراء رقم جديد، والركض بين البنوك والدوائر الحكومية والشركات لتحديث بياناته، وكأن رحلته تبدأ من الصفر كل عام.

المغترب الأردني يستحق عرض خاص لأنه فئة كبيرة ومؤثرة اقتصاديًا وتعزز تواصله مع وطنه .
قصتي مثال حي:
أنا أحد المشتركين في عرض "عزوتي” من احدى شركات الاتصالات الأردنية الموقرة والتي اكن لها كل الاحترام والتقدير ؛ اشتراكي  منذ إطلاق عرض عزوتي للمغتربين قبل اكثر من عشر سنوات، وقد احتفظت برقم هاتفي لسنوات طويلة، حتى فوجئت قبل فترة قليلة بفصل رقمي رغم استمرارية اشتراكي طوال تلك الفترة. وحين بحثت عن الأمر، اكتشفت أنني لست الوحيد؛ فهناك حالات كثيرة مشابهة.
بعض المغتربين يعودون ليجدوا أن أرقامهم بيعت لحداد أو طبيب أو راعي أغنام أو لمنظم حفلات ليلية وكانت تأتي لاحد الأصدقاء رسايل بعد منتصف الليل وين سهران الليلة او ما شابه ذلك، ما قد يسبب مشاكل اجتماعية وأسرية خطيرة، خاصة إذا كان الرقم لامرأة متزوجة أو العكس، إذ تصل الاتصالات والمراسلات الخاصة إلى أشخاص غرباء.

المقترحات :
- استحداث خدمة "الاحتفاظ بالرقم” باشتراك سنوي رمزي (10–15 دينار سنويًا) يتيح للمغترب الحفاظ على رقمه نشطًا لمدة عام على الأقل.
- إتاحة التجديد والدفع إلكترونيًا من خارج الأردن برسوم رمزية شهرية او سنوية.
- إعادة عروض مشابهة مثل عرض "عزوتي” مع مدة صلاحية أطول للمغتربين.
- توفير فترة سماح قبل الفصل النهائي، مع إرسال تنبيهات عبر البريد الإلكتروني أو تطبيقات المراسلة.

إن هذه الخطوة البسيطة ستحل مشكلة كبيرة، وستحافظ على تواصل أبناء الوطن في الداخل والخارج، وتظهر أن شركات الاتصالات وهيئة التنظيم تقف إلى جانب المواطن أينما كان.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير