البث المباشر
"ريفلِكت" يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية الحاجة تمام صالح محمد الحسبان (أم محمد) في ذمة الله كيف نتفادى الشعور بالتخمة والنفخة بعد الإفطار؟ لماذا يهاجمك الصداع في رمضان؟ مجهول يتبرع بسبائك ذهب قيمتها 3.6 ملايين دولار لإصلاح أنابيب مياه متهالكة كيف يؤثر الصيام على أجسامنا وما هي التغيّرات التي يُحدثها؟ التمر باللبن عند الإفطار.. دفعةُ طاقةٍ ذكيةٍ تضبط السكر وتحمي القلب وزير الصناعة والتجارة يوجه لوضع الآليات المناسبة لبيع مادة زيت الزيتون الأردن ودول أخرى يدينون تصريحات الأميركي لدى إسرائيل الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة “إفطار صائم” “الخدمة والإدارة العامة” تدعو الموظفين للمشاركة باستبانة حول الدوام الرسمي حين تتحول كرة القدم إلى ماكينة استنزاف.. اللاعبون يدفعون الثمن قانون الضمان الاجتماعي 2026… بين «استدامة الصندوق» و«حقوق المشتركين» خسارة الاستثمار فيهم!! حسين الجغبير يكتب : نقطونا بسكوتكم الابداع البشري في خطر "حين يتكلم العالم بصمت" وزير الشباب يطلق منافسات بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. نهائي منافسات القفزات الهوائية في التزلج الحر للرجال في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أمين عام وزارة الصحة يتفقد مراكز صحية في إربد

اهمية تفعيل خدمة تحفظ للمغترب الأردني رقمه وهويته الاتصالية.

اهمية تفعيل خدمة تحفظ للمغترب الأردني رقمه وهويته الاتصالية
الأنباط -


خالد صفران البلاونة 
ايطاليا 
المغترب الأردني هو ابن هذا الوطن، حتى وإن أبعدته المسافات، يبقى قلبه معلقًا بأرضه وأهله. ورقم هاتفه الأردني ليس مجرد وسيلة اتصال، بل هو خيط يصل بينه وبين وطنه، وهوية يستخدمها في معاملاته البنكية والرسمية، وتواصله مع أصدقائه وأقاربه.

لكن للأسف، هذا الخيط ينقطع بعد عدة أشهر فقط من مغادرة الوطن، حين يُفصل خطه ويُسحب منه رقمه، وأحيانًا يُعطى لشخص آخر. فيعود المغترب بعد عام ليجد نفسه غريبًا رقميًا، مضطرًا لشراء رقم جديد، والركض بين البنوك والدوائر الحكومية والشركات لتحديث بياناته، وكأن رحلته تبدأ من الصفر كل عام.

المغترب الأردني يستحق عرض خاص لأنه فئة كبيرة ومؤثرة اقتصاديًا وتعزز تواصله مع وطنه .
قصتي مثال حي:
أنا أحد المشتركين في عرض "عزوتي” من احدى شركات الاتصالات الأردنية الموقرة والتي اكن لها كل الاحترام والتقدير ؛ اشتراكي  منذ إطلاق عرض عزوتي للمغتربين قبل اكثر من عشر سنوات، وقد احتفظت برقم هاتفي لسنوات طويلة، حتى فوجئت قبل فترة قليلة بفصل رقمي رغم استمرارية اشتراكي طوال تلك الفترة. وحين بحثت عن الأمر، اكتشفت أنني لست الوحيد؛ فهناك حالات كثيرة مشابهة.
بعض المغتربين يعودون ليجدوا أن أرقامهم بيعت لحداد أو طبيب أو راعي أغنام أو لمنظم حفلات ليلية وكانت تأتي لاحد الأصدقاء رسايل بعد منتصف الليل وين سهران الليلة او ما شابه ذلك، ما قد يسبب مشاكل اجتماعية وأسرية خطيرة، خاصة إذا كان الرقم لامرأة متزوجة أو العكس، إذ تصل الاتصالات والمراسلات الخاصة إلى أشخاص غرباء.

المقترحات :
- استحداث خدمة "الاحتفاظ بالرقم” باشتراك سنوي رمزي (10–15 دينار سنويًا) يتيح للمغترب الحفاظ على رقمه نشطًا لمدة عام على الأقل.
- إتاحة التجديد والدفع إلكترونيًا من خارج الأردن برسوم رمزية شهرية او سنوية.
- إعادة عروض مشابهة مثل عرض "عزوتي” مع مدة صلاحية أطول للمغتربين.
- توفير فترة سماح قبل الفصل النهائي، مع إرسال تنبيهات عبر البريد الإلكتروني أو تطبيقات المراسلة.

إن هذه الخطوة البسيطة ستحل مشكلة كبيرة، وستحافظ على تواصل أبناء الوطن في الداخل والخارج، وتظهر أن شركات الاتصالات وهيئة التنظيم تقف إلى جانب المواطن أينما كان.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير