البث المباشر
مملكة البحرين تفعل المادة الثانية من اتفاقية التكامل الأمني والازدهار الشامل (C-SIPA) مع أمريكا وبريطانيا 7 أيام من الحرب.. تسلسل زمني لضربات متبادلة غيرت وجه المنطقة مع تصاعد الحرب.. فرنسا ترسل حاملة مروحيات إلى المتوسط إسرائيل وإيران وصراع الهيمنة على الشرق الأوسط الاقتصاد في زمن الأزمات كيف تحافظ دول الخليج والأردن على الاستقرار ؟ ‏ شباب صينيون مستعربون: نخلات سامقات تثمر تعارفا وتقاربا تحت سماء الصداقة سلامات للزميل بسام الرقاد أجواء لطيفة اليوم وانخفاض طفيف على الحرارة خلال الأيام المقبلة سكر الدم منتصف رمضان.. الجسم يتكيف ويحول الطاقة بذكاء النظام الغذائي الغني بالدهون قد يزيد خطر أمراض الكبد الامن العام :الدفاع المدني يخمد حريقاً شب في مستودع يحتوي على أخشاب في محافظة العاصمة توقيع مذكرة تفاهم بين أبوغزاله وشركاه للاستشارات و MCC مينا الاستشارية لتعزيز استشارات الأمن الدوائي الأمن: مقتل رجل طعنا على يد زوجته في عمّان الملك لرئيس وزراء كندا: ضرورة ضبط النفس واستخدام الحوار لحل الأزمات اغتيال الشخصية.. حين يتحول "التشويه" إلى سلاح لتقويض العمل العام (وسائط متعددة) الصين تعتزم تطوير الاقتصاد الذكي وتعزيز التنمية الرقمية والذكية (وسائط متعددة) تقرير: الصين تحقق إنجازات جديدة كبيرة خلال فترة 2021-2025 الأمن يكشف تفاصيل وفاة مسنّة على يد حفيدها بقصد السرقة إغلاق جزئي وتحويلات مرورية في طبربور الجمعة بيان صادر عن النائب طلال النسور حول مشروع تعديل قانون الضمان الاجتماعي

لما... من بين الخيوط خرجت الحكاية

لما من بين الخيوط خرجت الحكاية
الأنباط -
قصة إنسانية من مهرجان جرش للثقافة والفنون
بدران محمد بدران
منذ خمسة أعوام، بدأت "لما" رحلتها بخيط وإبرة، وقلب مليء بالإصرار. فتاة من ذوي الهمم، اختارت أن تكون منتجة، لا متلقية، وأن تصنع بيديها ما يعجز عنه الكثيرون بالعزيمة وحدها. لم يكن العمل بالمشغولات اليدوية مجرد هواية، بل كان مشروع حياة، وبابا للاعتماد على الذات، وبوابة لخلق كيان اقتصادي ومعنوي متماسك.

في كل منتج كانت تصنعه، كانت تضع فيه جزءا من روحها، رسالتها، وهمّها الجميل. كل قطعة من أعمالها اليدوية تحكي قصة: قصة تحد، صبر، أمل، وكرامة. ومنذ خمس سنوات، لم تتوقف "لما" عن الحياكة، لا فقط حياكة الخيوط، بل حياكة الأمل والإصرار على أن تكون فاعلة في المجتمع.

هذا العام، جاءت "لما" إلى مهرجان جرش، لا كزائرة، بل كمشاركة... كبائعة... كفرد منتج له أثر وصوت. مهرجان جرش، بمشروعه للتنمية المجتمعية، فتح لها ولأمثالها باب رزق، وباب اعتراف، وباب أمل. لم يكن مجرد جناح لعرض المنتجات، بل منصة لتوصيل رسائل عميقة: أن الإنسان، مهما كانت ظروفه، قادر على العطاء... وأن جرش، ليس فقط مهرجان ثقافة وفنون، بل مهرجان إنساني، يحتضن الجميع.

تقول "لما" لموقع ديكابوليس خلال جولته في مهرجان جرش اليوم:
"من خمس سنين وأنا أشتغل وأبيع شغلي، لكن هاي السنة غير. هاي السنة مهرجان جرش خلاني أكون جزء من مشروعه المجتمعي، وقدمني للعالم. الناس شافوا شغلي، سمعوا قصتي، حسوا في. جرش خلاني مش بس أبيع، خلاني أكون إنسانة كاملة في نظر المجتمع، عندي دور ورسالة."

وهنا تكمن عظمة مهرجان جرش: ليس فقط في العروض الفنية، ولا في الشعر والموسيقى، بل في الرسالة. مهرجان جرش، كما وثق موقع ديكابوليس اليوم، هو مشروع وطني بامتياز، يحمل في طيّاته رسائل تنموية وإنسانية عميقة. هو حاضنة للقصص، للطاقات، وللطموحات.

"لما" هي واحدة من تلك القصص التي نمت من بين الركام، ووجدت ضوءها في جرش.... وها هي، بكل فخر، ترفع صوتها:
"أنا لما... ومن جرش بدأت أحلامي تصير حقيقة."
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير