البث المباشر
أخطر مرحلة عمرية لاكتساب الوزن الأمعاء والدماغ.. كيف تؤثر البكتيريا النافعة على المزاج والسعادة؟ التوازن الاقتصادي والاستقرار المعيشي بنك الإسكان يعقد الاجتماع السنوي الثالث والخمسين للهيئة العامة للمساهمين البنك العربي يرعى فعاليات برنامج "اليوم العربي للشمول المالي" في متحف الأطفال الجامعة الأردنية… حيث تتحول المعرفة إلى حكاية إنسان ثلاث ملفات على طاولة الرئيس عندما يبكي الرجال القبض على قاتل أطفاله الثلاثة الشاب سالم الشخاتره في ذمة الله فوضى الأغنية الأردنية.. إلى أين؟ الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك انسجاما مع توجيهات ولي العهد.. اتفاقية لإطلاق مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات مستشفى الجامعة الأردنيّة يُنظّم يومًا صحيًّا مجانيًّا لفحوصات السمع والنطق في رأس العين محمد شاهين يكتب: رسائل الاحتيال الإلكتروني... جريمة تتغذّى على خوف الناس المضائق المائية وسلاسل الإمداد: التجارة العالمية تحت ضغط الجغرافيا المصري يزور بلدية السلط و يبحث تجويد الخدمات مع بلديات البلقاء د.م. محمد الدباس: الناقل الوطني للمياه إدارة الندرة لضمان الإستدامة مذكرة تفاهم بين غرفتي "تجارة العقبة" و"البحر الأحمر" المصرية "اتحاد الادباء العرب" يدين اعتداءات الكيان الصهيوني على الشعوب العربية

وتتجدد اللقاءات وتزدهر اللحظات في جرش على مسرح المصلبة

وتتجدد اللقاءات وتزدهر اللحظات في جرش على مسرح المصلبة
الأنباط -

من الزرقاء وسهول بلعما، حيث عبق التراب الممزوج برائحة القيصوم، ونكهة القهوة العربية الأصيلة التي تعبق بكرم أهلها.
قدّمت فرقة بلعما للثقافة والتراث والفنون، أمس الاثنين، بقيادة محمد الخوالدة، لوحات فنية مبهرة، بعد مشاركاتها المتعددة في مهرجان صبحا ومهرجان أم الجمال، وفي جميع الاحتفالات الوطنية بمختلف محافظات الوطن. أبدعت الفرقة بعروض الدحية والهجيني والجوفية التي خطفت إعجاب رواد مهرجان جرش.
ومن جبال السلط، حيث عبق الدحنون وأزهار الدفلى، ومن السلط العتيقة بما تحمله من رمزية المكان والزمان، وصوت المهابيش المعتّق برائحة القهوة، جاءت فرقة السلط أصالة وتراث للمحافظة على التراث، بقيادة أمين عربيات. تأسست الفرقة بالتزامن مع الذكرى الثانية لإدراج السلط على قائمة التراث العالمي، وشاركت في أبرز المناسبات الوطنية، من عرس ولي العهد إلى احتفالات عيد الاستقلال ومهرجان صيف الأردن. وقدّمت على أعمدة جرش لوحات فنية من التراث الوطني والبلقاوي، بطرب أصيل متجذر في أعماق الأرض.
ولا ننسى مقدمة المسرح نسرين سميرات، التي أبدعت في رسم صورة الزمان والمكان بكلماتها العذبة.
أما شارع الأعمدة، الشريان الذي يربط مسارح المدينة الأثرية من شمالها إلى جنوبها، والمزيّن بأعمدته الشاهقة التي تتعانق مع جبال جرش وزيتونها الرومي المعمّر، فقد امتلأ بالحياة. قصص الحكواتي، وألعاب الخفة، والرسم على الوجوه وكلها أضفت على المكان روح البهجة والفرح.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير