اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الفوسفات تهنئ بعيد الأضحى المبارك أردنيون في الإمارات: الاستقلال مناسبة للفخر بوطن رسّخ حضوره بالكفاءة والإنجاز القضاة يؤكد جاهزية مساجد عجلون لاستقبال المصلين لصلاة العيد اتحاد الكرة: النشامى بالأبيض أمام الأرجنتين والنمسا وبالأحمر أمام الجزائر سيادة الأوطان وبناء الإنسان: الاستقلال كفلسفة حياة متجددة نصار: الأمير علي وجه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى كورنيش البحر الميت يشهد ليلة وطن احتفالية بحضور 8 آلاف شخص بمناسبة عيد الاستقلال ابشر يا جلالة الملك المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية السياحة تطلق فعاليات عيد الأضحى وتعزز جاهزية المواقع السياحية والأثرية تركي آل الشيخ يقترب من شراء نادٍ إنجليزي شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك بلدية غرب إربد تنفذ جولات رقابية على حظائر الأضاحي والملاحم لتعزيز السلامة العامة 92.1 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية جامعة اليرموك وبلدية إربد تنفذان رسم جدارية وطنية احتفاء بالاستقلال قشوع استقلال الملك المنجزات وعائلة المنجز الرصيفة: تجار الأضاحي يثمنون قرار تخفيض رسوم ترخيص الحظائر وتوحيد موقعها الأمان لمستقبل الأيتام: وسام الاستقلال تتويج لمسيرة 20 عاما من الدعم والعطاء حركة تجارية نشطة في أسواق عجلون استعدادا لعيد الأضحى مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك

نذير عبيدات.. حين يصبح الطبيب رئيسًا، والقيادة شفاءٌ للجامعة

نذير عبيدات حين يصبح الطبيب رئيسًا، والقيادة شفاءٌ للجامعة
الأنباط -
عبدالله وجيه ابو خضير
في زمنٍ تتداخل فيه الألقاب وتتساقط القيم، يظهر من يصنع الفرق بالفعل لا بالقول، ومن يرى المنصب مسؤولية لا ترفًا.. ومنهم الدكتور نذير عبيدات، الرئيس الذي أعاد للجامعة الأردنية هيبتها ومكانتها، وأعاد لنا الإيمان أن في هذا البلد رجالًا يحملون همّ المؤسسة كأنها بيتهم.

منذ تسلّمه رئاسة الجامعة، لم يكن يومًا رئيسًا كلاسيكيًا، بل كان في الميدان: يزور، يطّلع، يسمع، ويتدخل. لم تكن "رئاسة الجامعة” بالنسبة له مكانًا لالتقاط الصور، بل مساحة للعمل، والتطوير، والحضور الحقيقي.

في عهد نذير عبيدات:
•تم إدراج الجامعة الأردنية في تصنيفات عالمية مرموقة من حيث جودة التعليم والبحث العلمي، وعلى رأسها تصنيف QS.
•ارتفعت نسبة النشر العلمي المحكّم، وتم تعزيز ثقافة البحث والدعم للمشاريع الريادية.
•تم تحسين البنية التحتية في عدد من الكليات والمرافق الحيوية داخل الحرم الجامعي.
•دعم نظام الابتعاث والتدريب، وتوسيع الشراكات مع جامعات عالمية مرموقة.
•أعاد الاعتبار لكرامة العاملين، وفتح قنوات حوار حقيقية مع الطلبة والموظفين.
•تم تطوير المنظومة الإدارية والتحوّل الرقمي في عدد من خدمات الجامعة.
•وُضعت قواعد أكثر عدالة في التقييم والترقيات، وعاد الحديث بقوة عن معايير الجودة الأكاديمية.

لكن ما هو أهم من كل ذلك.. أن الرجل لم يتغيّر. ظلّ كما عهدناه: متواضعًا، نظيف اليد، واضح النية، بعيدًا عن الحسابات الضيقة، يرى نفسه خادمًا للجامعة لا سيدًا عليها.

يا دكتور نذير، نحن لا نكتب لنمدح، بل لنُشهد. نشهد أنك وضعت الجامعة الأردنية في قلبك، لا في جدول أعمالك فقط. نشهد أنك لم تسعَ للضوء، لكنك كنت الضوء في زمن الظلال الطويلة.

ولو سألنا الجامعة نفسها، لجاء الجواب من جدرانها، من قاعاتها، من موظفيها الذين شعروا أن من في الأعلى يراهم، يسمعهم، ويحترمهم.

شكرًا لأنك أثبت أن "الرئاسة” يمكن أن تكون نزيهة، حقيقية، وإنسانية. وشكرًا لأنك طبيبٌ حتى في رئاستك.. تُشخّص الألم، وتعالجه، وتبقي نبض الجامعة حيًّا
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير