البث المباشر
تآكل الطبقة الوسطى في الأردن: دخلٌ يزداد وأعباء تلتهمه رئيس مجلس النواب الأميركي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء الأوراق المالية تسجل صندوق كابيتال للاستثمار العالمي قرارات مجلس الوزراء نعمة التمتّع بجمال البيئة! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الربطة والدبوبي والحوراني والجعافرة نشر مقال شي بشأن تعزيز القوة المالية للصين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية في برنامج (الماجستير) مقدمة من / قبرص غرف واستديوهات. ‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر ميلاد القائد والقدوة: الملك عبدالله الثاني.. ربع قرن من البناء والحكمة شي يدعو إلى تحقيق اختراقات في تطوير صناعات المستقبل أورنج الأردن شريك الاتصالات الحصري لفعالية تيد إكس في كينغز أكاديمي وزير الداخلية يتفقد مديرية أحوال وجوازات إربد "الخيرية الهاشمية" تنفّذ مشروع "أرزاق" بدعم من "الأيادي المتحدة للإغاثة" البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للأكاديمية البريطانية الدولية تشغيل فرع إنتاجي جديد في رحاب بالمفرق ليرتفع عددها إلى 36 فرع إنتاجي صندوق استثمار أموال الضمان يستعرض إنجازات 2025 تزامنًا مع عيد ميلاد جلالة الملك

نذير عبيدات.. حين يصبح الطبيب رئيسًا، والقيادة شفاءٌ للجامعة

نذير عبيدات حين يصبح الطبيب رئيسًا، والقيادة شفاءٌ للجامعة
الأنباط -
عبدالله وجيه ابو خضير
في زمنٍ تتداخل فيه الألقاب وتتساقط القيم، يظهر من يصنع الفرق بالفعل لا بالقول، ومن يرى المنصب مسؤولية لا ترفًا.. ومنهم الدكتور نذير عبيدات، الرئيس الذي أعاد للجامعة الأردنية هيبتها ومكانتها، وأعاد لنا الإيمان أن في هذا البلد رجالًا يحملون همّ المؤسسة كأنها بيتهم.

منذ تسلّمه رئاسة الجامعة، لم يكن يومًا رئيسًا كلاسيكيًا، بل كان في الميدان: يزور، يطّلع، يسمع، ويتدخل. لم تكن "رئاسة الجامعة” بالنسبة له مكانًا لالتقاط الصور، بل مساحة للعمل، والتطوير، والحضور الحقيقي.

في عهد نذير عبيدات:
•تم إدراج الجامعة الأردنية في تصنيفات عالمية مرموقة من حيث جودة التعليم والبحث العلمي، وعلى رأسها تصنيف QS.
•ارتفعت نسبة النشر العلمي المحكّم، وتم تعزيز ثقافة البحث والدعم للمشاريع الريادية.
•تم تحسين البنية التحتية في عدد من الكليات والمرافق الحيوية داخل الحرم الجامعي.
•دعم نظام الابتعاث والتدريب، وتوسيع الشراكات مع جامعات عالمية مرموقة.
•أعاد الاعتبار لكرامة العاملين، وفتح قنوات حوار حقيقية مع الطلبة والموظفين.
•تم تطوير المنظومة الإدارية والتحوّل الرقمي في عدد من خدمات الجامعة.
•وُضعت قواعد أكثر عدالة في التقييم والترقيات، وعاد الحديث بقوة عن معايير الجودة الأكاديمية.

لكن ما هو أهم من كل ذلك.. أن الرجل لم يتغيّر. ظلّ كما عهدناه: متواضعًا، نظيف اليد، واضح النية، بعيدًا عن الحسابات الضيقة، يرى نفسه خادمًا للجامعة لا سيدًا عليها.

يا دكتور نذير، نحن لا نكتب لنمدح، بل لنُشهد. نشهد أنك وضعت الجامعة الأردنية في قلبك، لا في جدول أعمالك فقط. نشهد أنك لم تسعَ للضوء، لكنك كنت الضوء في زمن الظلال الطويلة.

ولو سألنا الجامعة نفسها، لجاء الجواب من جدرانها، من قاعاتها، من موظفيها الذين شعروا أن من في الأعلى يراهم، يسمعهم، ويحترمهم.

شكرًا لأنك أثبت أن "الرئاسة” يمكن أن تكون نزيهة، حقيقية، وإنسانية. وشكرًا لأنك طبيبٌ حتى في رئاستك.. تُشخّص الألم، وتعالجه، وتبقي نبض الجامعة حيًّا
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير