اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الفوسفات تهنئ بعيد الأضحى المبارك أردنيون في الإمارات: الاستقلال مناسبة للفخر بوطن رسّخ حضوره بالكفاءة والإنجاز القضاة يؤكد جاهزية مساجد عجلون لاستقبال المصلين لصلاة العيد اتحاد الكرة: النشامى بالأبيض أمام الأرجنتين والنمسا وبالأحمر أمام الجزائر سيادة الأوطان وبناء الإنسان: الاستقلال كفلسفة حياة متجددة نصار: الأمير علي وجه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى كورنيش البحر الميت يشهد ليلة وطن احتفالية بحضور 8 آلاف شخص بمناسبة عيد الاستقلال ابشر يا جلالة الملك المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية السياحة تطلق فعاليات عيد الأضحى وتعزز جاهزية المواقع السياحية والأثرية تركي آل الشيخ يقترب من شراء نادٍ إنجليزي شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك بلدية غرب إربد تنفذ جولات رقابية على حظائر الأضاحي والملاحم لتعزيز السلامة العامة 92.1 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية جامعة اليرموك وبلدية إربد تنفذان رسم جدارية وطنية احتفاء بالاستقلال قشوع استقلال الملك المنجزات وعائلة المنجز الرصيفة: تجار الأضاحي يثمنون قرار تخفيض رسوم ترخيص الحظائر وتوحيد موقعها الأمان لمستقبل الأيتام: وسام الاستقلال تتويج لمسيرة 20 عاما من الدعم والعطاء حركة تجارية نشطة في أسواق عجلون استعدادا لعيد الأضحى مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك

أبوخضير يكتب : الأردن.. موقف ثابت من غزة لا تهزّه حملات التشكيك

أبوخضير يكتب  الأردن موقف ثابت من غزة لا تهزّه حملات التشكيك
الأنباط -

عبدالله وجيه أبوخضير

في خضم المحن الكبرى، لا تُقاس المواقف بالشعارات ولا تُختصر بالنظرات الضيقة، بل تُقاس بالفعل، بالثبات، وبالدم الذي يُبذل في الميدان، والمساعدات التي تُسقط من السماء، والكلمة التي تُقال في المحافل الدولية دون خوف أو مواربة. هذا هو موقف الأردن – ملكاً، وشعباً، وأجهزة أمنية وعلى رأسها دائرة المخابرات العامة – من القضية الفلسطينية، وتحديداً من غزة الجريحة.

منذ اللحظة الأولى للعدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة، لم يتأخر الأردن لحظة في إظهار موقفه الواضح والداعم لصمود الشعب الفلسطيني. لم تكن المواقف الأردنية موسمية أو استعراضية، بل كانت عملية، مدروسة، قائمة على الدعم الإنساني، والتحرك السياسي، والحضور الإقليمي والدولي.

لقد وجّه جلالة الملك عبدالله الثاني سلسلة من التعليمات المباشرة لدعم الأشقاء في غزة، فكانت الإنزالات الجوية للمساعدات الغذائية والطبية تتوالى، رغم المخاطر الأمنية، وكانت مستشفياتنا الميدانية تواصل عملها وسط القصف، وكان جيشنا الباسل خير سفير للإنسانية في ميادين النار. كل هذا لم يكن مجرد ردّ فعل، بل استمرار لموقف ثابت ومبدأ راسخ: أن فلسطين قضيتنا، وأن دم الشعب الفلسطيني لا يُساوَم عليه.

أما دائرة المخابرات العامة، التي طالما حاول البعض التشكيك في مواقفها، فقد كانت ولا تزال سداً منيعاً أمام كل من يحاول العبث بأمن الأردن وفلسطين معاً. هي العين الساهرة التي تميّز بين التضامن الحقيقي وبين من يستغل القضية لبث الفتنة أو خدمة أجندات خارجية تحت ستار الشعارات.

من يشكك بمواقف الأردن، إما أنه يجهل الحقائق أو يتجاهلها عمداً. من يشكك، فليسأل نفسه: من الذي فتح حدوده للمصابين؟ من الذي وفّر الإغاثة رغم ظروفه الاقتصادية؟ من الذي لم يُطَبّع رغم الضغوط، وظل صوت الحق يعلو من عمّان إلى نيويورك؟

إن الأردنيين، شعباً وقيادةً وأجهزة أمنية، لا يحتاجون شهادة من أحد، فهم أبناء قضية، وحماة عروبة، ولم يخذلوا فلسطين يوماً. ومن يتطاول على هذا الموقف، فليتذكّر أن الشعوب تُقاس بمواقفها في الشدائد، وأن الأردن اختار أن يكون في صف الدم والمقاومة لا الصمت والانبطاح.

ختامًا، لسنا بحاجة لمن يزاود علينا في حب فلسطين، فلسنا طارئين على القضية، ولسنا ممن يظهرون ساعة الغضب ثم يختفون.. نحن في قلبها، وأمنها من أمننا، ووجعها وجعنا. وليُسجّل التاريخ: أن الأردن كان وسيبقى السند الصادق لغزة، مهما اشتدت العواصف
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير