البث المباشر
الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي من جاهزية البنوك إلى جاهزية الدولة: لماذا تحتاج المرحلة المقبلة إلى غرفة إنذار مالي واقتصادي مبكر؟ العمل… كرامة وطن وحكاية إنسان مقاربة المعايطة العلمية الرائدة: منصة تنفّسية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُعيد تعريف التشخيص المبكر وترسم ملامح الطب التنبؤي ولي العهد: بناة الوطن يعطيكم العافية في عيد العمال… البترا بين التحدي والفرصة ملك البحرين يعرب عن أسفه لـ"اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة" حين يُتَّهَم الرافض… ويعلو نور البصيرة على ظلمات السحر والادعاء عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي "إدارة الأزمات" تحذر المتنزهين من إشعال النار والسباحة في البرك والسدود أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود

شيخ القدس... مرجعية لا تُهدَم وصوت لا يصمت

شيخ القدس مرجعية لا تُهدَم وصوت لا يصمت
الأنباط -

في وجه الجرافات... يثبت العنوان وتبقى الأرض
بقلم: محمد علي المصري – كاتب مختص بالقانون والحقوق الإنسانية

نعم، قرر الاحتلال هدم منزل شيخ القدس وأمين منبر الأقصى، الشيخ عكرمة صبري.

لنكتشف أن الشيخ عكرمة يعاني ويُرحَّل من بيته بصمت، دون أن يمنّ على شعبه بتضحيته.
خرج من بيته محاولًا وقف الهدم الذي استُهدف من أجله ليحمي جيرانه، ولكن الاحتلال أصرّ على هدم البناء.
ولنكتشف أيضًا أن شيخ القدس، وأعلى مرجع إسلامي في فلسطين، يسكن في بيت بسيط متواضع في مدينة القدس، لا في قصور.
يسكن في بيت حاله كحال أهل مدينته، تُنفّذ ضده قرارات الهدم والتشريد.

يعاني فضيلة الشيخ من مضايقات وملاحقات متكررة، وهو في نهاية الثمانينيات من عمره، ويرفض التنازل، ويجيب دومًا:
"نحن وقود للأقصى، ولن نتخلى عن ذرة تراب منه."

يقيم فضيلة الشيخ الحجة على القوي صاحب النفوذ، وهو على عصاه يحارب مخططات تُكاد لمسرى نبينا محمد ﷺ، ويحمي الأقصى نيابة عن ملياري مسلم، وهو بضعفه ووهنه.

لمن لا يعلم، يُنفَّذ حاليًا ضد الشيخ عكرمة صبري ما يقارب عشرة قرارات إدارية تقييدية، ضمن سلسلة انتهاكات إنسانية ممنهجة تستهدف شخصه ومكانته الدينية والوطنية.
يُوظّف الاحتلال في ذلك أدواته القانونية والأمنية، ويستند إلى دعم علني من وزراء، ونواب، وقادة في الحكومة الإسرائيلية.

ولم تقتصر الحملة على الجانب الرسمي؛ بل يتعرض فضيلة الشيخ لتهديدات متلاحقة من قبل منظمات وعصابات يهودية متطرفة، ترصد منزله، ومركبته، وتحركاته بشكل دائم، في محاولة لبث الرعب وتضييق الخناق عليه.
ويجري التحضير لمحاكمته تمهيدًا لسجنه، تحت ذرائع واتهامات ملفقة، على رأسها تهمة "الإرهاب".

ورغم ذلك، يستقبل الشيخ هذه التهديدات بثبات وعقيدة راسخة، قائلاً:
"إنها أعظم المنح أن أُختم حياتي على درب الأقصى."

لقد رفض شيخ القدس التهجير، وفضّل الموت على أن يغادر الأرض.
وها هو يثبت أن الصامدين يُحاصَرون من كل جانب، ولكن لا ينكسرون.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير