البث المباشر
"ريفلِكت" يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية الحاجة تمام صالح محمد الحسبان (أم محمد) في ذمة الله كيف نتفادى الشعور بالتخمة والنفخة بعد الإفطار؟ لماذا يهاجمك الصداع في رمضان؟ مجهول يتبرع بسبائك ذهب قيمتها 3.6 ملايين دولار لإصلاح أنابيب مياه متهالكة كيف يؤثر الصيام على أجسامنا وما هي التغيّرات التي يُحدثها؟ التمر باللبن عند الإفطار.. دفعةُ طاقةٍ ذكيةٍ تضبط السكر وتحمي القلب وزير الصناعة والتجارة يوجه لوضع الآليات المناسبة لبيع مادة زيت الزيتون الأردن ودول أخرى يدينون تصريحات الأميركي لدى إسرائيل الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة “إفطار صائم” “الخدمة والإدارة العامة” تدعو الموظفين للمشاركة باستبانة حول الدوام الرسمي حين تتحول كرة القدم إلى ماكينة استنزاف.. اللاعبون يدفعون الثمن قانون الضمان الاجتماعي 2026… بين «استدامة الصندوق» و«حقوق المشتركين» خسارة الاستثمار فيهم!! حسين الجغبير يكتب : نقطونا بسكوتكم الابداع البشري في خطر "حين يتكلم العالم بصمت" وزير الشباب يطلق منافسات بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. نهائي منافسات القفزات الهوائية في التزلج الحر للرجال في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أمين عام وزارة الصحة يتفقد مراكز صحية في إربد

شيخ القدس... مرجعية لا تُهدَم وصوت لا يصمت

شيخ القدس مرجعية لا تُهدَم وصوت لا يصمت
الأنباط -

في وجه الجرافات... يثبت العنوان وتبقى الأرض
بقلم: محمد علي المصري – كاتب مختص بالقانون والحقوق الإنسانية

نعم، قرر الاحتلال هدم منزل شيخ القدس وأمين منبر الأقصى، الشيخ عكرمة صبري.

لنكتشف أن الشيخ عكرمة يعاني ويُرحَّل من بيته بصمت، دون أن يمنّ على شعبه بتضحيته.
خرج من بيته محاولًا وقف الهدم الذي استُهدف من أجله ليحمي جيرانه، ولكن الاحتلال أصرّ على هدم البناء.
ولنكتشف أيضًا أن شيخ القدس، وأعلى مرجع إسلامي في فلسطين، يسكن في بيت بسيط متواضع في مدينة القدس، لا في قصور.
يسكن في بيت حاله كحال أهل مدينته، تُنفّذ ضده قرارات الهدم والتشريد.

يعاني فضيلة الشيخ من مضايقات وملاحقات متكررة، وهو في نهاية الثمانينيات من عمره، ويرفض التنازل، ويجيب دومًا:
"نحن وقود للأقصى، ولن نتخلى عن ذرة تراب منه."

يقيم فضيلة الشيخ الحجة على القوي صاحب النفوذ، وهو على عصاه يحارب مخططات تُكاد لمسرى نبينا محمد ﷺ، ويحمي الأقصى نيابة عن ملياري مسلم، وهو بضعفه ووهنه.

لمن لا يعلم، يُنفَّذ حاليًا ضد الشيخ عكرمة صبري ما يقارب عشرة قرارات إدارية تقييدية، ضمن سلسلة انتهاكات إنسانية ممنهجة تستهدف شخصه ومكانته الدينية والوطنية.
يُوظّف الاحتلال في ذلك أدواته القانونية والأمنية، ويستند إلى دعم علني من وزراء، ونواب، وقادة في الحكومة الإسرائيلية.

ولم تقتصر الحملة على الجانب الرسمي؛ بل يتعرض فضيلة الشيخ لتهديدات متلاحقة من قبل منظمات وعصابات يهودية متطرفة، ترصد منزله، ومركبته، وتحركاته بشكل دائم، في محاولة لبث الرعب وتضييق الخناق عليه.
ويجري التحضير لمحاكمته تمهيدًا لسجنه، تحت ذرائع واتهامات ملفقة، على رأسها تهمة "الإرهاب".

ورغم ذلك، يستقبل الشيخ هذه التهديدات بثبات وعقيدة راسخة، قائلاً:
"إنها أعظم المنح أن أُختم حياتي على درب الأقصى."

لقد رفض شيخ القدس التهجير، وفضّل الموت على أن يغادر الأرض.
وها هو يثبت أن الصامدين يُحاصَرون من كل جانب، ولكن لا ينكسرون.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير