البث المباشر
73.2 % من صادرات المملكة ذهبت العام الماضي لأسواق دول يرتبط الأردن معها باتفاقيات تجارية عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15 على التوالي "سبيل نشامى القادسية" توزع آلاف الوجبات الغذائية جنوب الطفيلة ترامب: إيران "مهزومة تماما وتريد إبرام اتفاق" أكسيوس: إسرائيل تخطط لتنفيذ عمليات في لبنان مشابهة لما جرى في غزة استهداف السفارة الأميركية في بغداد وتصاعد الدخان فوقها سيول: كوريا الشمالية تُطلق نحو عشرة صواريخ باليستية تجدد الهجوم على قاعدة فكتوريا العسكرية بمحيط مطار بغداد استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي اليوم وانخفاض ملموس غدًا الأرصاد الجوية:طقس ماطر السبت والأحد.. التفاصيل مديرية شباب البلقاء تختتم بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. حزب الله: أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة والعدو سيفاجأ في الميدان أميركا ترصد 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن مجتبى خامنئي حماد يشارك ببطولة العالم للكيك بوكسينج مركز إعداد القيادات الشبابية يبدأ جولات ميدانية تعريفية ببرنامج “صوتك” السفارة الأمريكية : تدعو مواطنيها لمغادرة الاردن الحاج محمد حسان صبحي ماضي في ذمة الله مركز إعداد القيادات الشبابية يبدأ جولات ميدانية تعريفية ببرنامج “صوتك” إسقاط طائرتين مسيرتين في أربيل شمالي العراق

حزين عليك يا وطني

حزين عليك يا وطني
الأنباط -
بقلم ماجد ابو رمان 

أين المؤثرين نجوم تيك توك أين أصحاب المعالي ابطال البودكاست أين نواب "الشنته " أين أحزاب المنافع والمناصب اللذين تبنّتْهم الدولة… حين احتاجت الدولة إلى صوت؟

أين أنتم يا أصحاب المعالي والسعادة؟
يا من تحترفون الصوت العميق، والنبرة المتأنية، والعين المحدّقة بالكاميرا؟
أين اختفيتم حين ضُرب موقف الأردن في غزة؟
حين اتُّهم الجيش الذي حمل المساعدات بأنه شريك في الحصار؟
وحين صارت المساعدات "عرضًا مسرحيًا لإلهاء الشعوب"؟

في كل أزمة تُكشف العورات، وتُفرَز الأصوات.
وفي أزمة الأردن مع موجات التشكيك بدوره في دعم غزّة،
كان الغيابُ هو البطل الوحيد…
والمؤثّرين الذين تَبَنَّتْهم الدولة، تَبَخَّروا مع أول مواجهة حقيقية.
أين  صنّاع المحتوى؟
هؤلاء المؤثرين اللذين شجّعتهم الدولة،
واستثمرت فيهم،
ودعمتهم ليكونوا جبهة إعلامية موازية…
اختفوا عند أول حاجة حقيقية لصوتهم.".
كأنهم موظفو موسم،
ينشطون في الاحتفالات، ويغيبون في المصائب.
حين تبنتهم الجهات الرسميه، كانتِ تظن أن الولاء يُصنع بالإعجابات،
وأن الانتماء يقاس بعدد المتابعين.
لكن هذه الأزمة أثبتت أن الصوت الحقيقي لا يحتاج كاميرا،
بل ضميرً
أما نحن، أبناء الهامش،
اللذين لم ندخل في برامج "تمكين رقمي" ولا مؤتمرات "الشباب المؤثر"،
فقد كتبنا، وصرخنا، ودافعنا…
لأننا لا نحتاج تصريحًا لنحب هذا البلد،
ولا رعاية لنكون مع الحق
لكن عتبنا ليس على العدو، بل على من اشترى الميكروفون… وباع الصوت.
#ماجد_ابورمان
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير