البث المباشر
تآكل الطبقة الوسطى في الأردن: دخلٌ يزداد وأعباء تلتهمه رئيس مجلس النواب الأميركي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء الأوراق المالية تسجل صندوق كابيتال للاستثمار العالمي قرارات مجلس الوزراء نعمة التمتّع بجمال البيئة! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الربطة والدبوبي والحوراني والجعافرة نشر مقال شي بشأن تعزيز القوة المالية للصين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية في برنامج (الماجستير) مقدمة من / قبرص غرف واستديوهات. ‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر ميلاد القائد والقدوة: الملك عبدالله الثاني.. ربع قرن من البناء والحكمة شي يدعو إلى تحقيق اختراقات في تطوير صناعات المستقبل أورنج الأردن شريك الاتصالات الحصري لفعالية تيد إكس في كينغز أكاديمي وزير الداخلية يتفقد مديرية أحوال وجوازات إربد "الخيرية الهاشمية" تنفّذ مشروع "أرزاق" بدعم من "الأيادي المتحدة للإغاثة" البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للأكاديمية البريطانية الدولية تشغيل فرع إنتاجي جديد في رحاب بالمفرق ليرتفع عددها إلى 36 فرع إنتاجي صندوق استثمار أموال الضمان يستعرض إنجازات 2025 تزامنًا مع عيد ميلاد جلالة الملك

حزين عليك يا وطني

حزين عليك يا وطني
الأنباط -
بقلم ماجد ابو رمان 

أين المؤثرين نجوم تيك توك أين أصحاب المعالي ابطال البودكاست أين نواب "الشنته " أين أحزاب المنافع والمناصب اللذين تبنّتْهم الدولة… حين احتاجت الدولة إلى صوت؟

أين أنتم يا أصحاب المعالي والسعادة؟
يا من تحترفون الصوت العميق، والنبرة المتأنية، والعين المحدّقة بالكاميرا؟
أين اختفيتم حين ضُرب موقف الأردن في غزة؟
حين اتُّهم الجيش الذي حمل المساعدات بأنه شريك في الحصار؟
وحين صارت المساعدات "عرضًا مسرحيًا لإلهاء الشعوب"؟

في كل أزمة تُكشف العورات، وتُفرَز الأصوات.
وفي أزمة الأردن مع موجات التشكيك بدوره في دعم غزّة،
كان الغيابُ هو البطل الوحيد…
والمؤثّرين الذين تَبَنَّتْهم الدولة، تَبَخَّروا مع أول مواجهة حقيقية.
أين  صنّاع المحتوى؟
هؤلاء المؤثرين اللذين شجّعتهم الدولة،
واستثمرت فيهم،
ودعمتهم ليكونوا جبهة إعلامية موازية…
اختفوا عند أول حاجة حقيقية لصوتهم.".
كأنهم موظفو موسم،
ينشطون في الاحتفالات، ويغيبون في المصائب.
حين تبنتهم الجهات الرسميه، كانتِ تظن أن الولاء يُصنع بالإعجابات،
وأن الانتماء يقاس بعدد المتابعين.
لكن هذه الأزمة أثبتت أن الصوت الحقيقي لا يحتاج كاميرا،
بل ضميرً
أما نحن، أبناء الهامش،
اللذين لم ندخل في برامج "تمكين رقمي" ولا مؤتمرات "الشباب المؤثر"،
فقد كتبنا، وصرخنا، ودافعنا…
لأننا لا نحتاج تصريحًا لنحب هذا البلد،
ولا رعاية لنكون مع الحق
لكن عتبنا ليس على العدو، بل على من اشترى الميكروفون… وباع الصوت.
#ماجد_ابورمان
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير