البث المباشر
الاستهدافات الإيرانية لدول مجلس التعاون الخليجي والأردن تحوّل في معادلة الردع أم انزلاق نحو إعادة تشكيل الإقليم؟ الأمن العام يتعامل مع 187 بلاغاً لحادث سقوط شظايا الملك يتلقى اتصالات هاتفية لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة الملك والرئيس السوري يبحثان هاتفيًا الأوضاع الإقليمية الخطيرة رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور كلية الدفاع الوطني وكلية القيادة والاركان قطر تعلن اعتراض 13 صاروخاً و4 مسيّرات في عدة موجات الخميس السفيرة سماره تقدم أوراق اعتمادها للرئيس الكيني العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة العمري التنمية: ضبط 885 متسولًا خلال شباط الماضي "الأمانة" تخالف 163 منشأة لعدم التزامها بالاشتراطات الصحية التعليم العالي : 747 الف طالب حصلوا على منح او قروض من صندوق دعم الطالب (٣٦) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل Fear for fuel price hike grips Türkiye amid mounting tensions in Strait of Hormuz الأردن يدين محاولة استهداف إيران لتركيا وأذربيجان خلال لقائه فعاليات رياضية وشبابية وإعلامية ومجتمعية العيسوي: الأردن بقيادة الملك نموذج للاستقرار والتحديث بالمنطقة سهم "الفوسفات الأردنية" يتصدر تداولات بورصة عمان الخميس توقيف محاسب بمؤسسة رسمية بجناية الاختلاس والتزوير فرنسا تسمح للولايات المتحدة باستخدام قواعد عسكرية وزارة الزراعة تعلن استئناف استيراد اللحوم الطازجة من سوريا المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولتي تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات

تمزق في الرقبة، من فرط الأمل المزوّر

تمزق في الرقبة، من فرط الأمل المزوّر
الأنباط -
تمزق في الرقبة، من فرط الأمل المزوّر

في الأردن، لم تسجّل وزارة الصحة بعد عدد الإصابات بتمزق الرقبة،
لكن الواقع يشير إلى أن أغلب المواطنين يعانون من أعراضه،
ليس بسبب حادث أو إصابة جسدية، بل من كثرة الالتفات نحو ( الجانب المشرق ) الذي لا يُرى.

ذاك الجانب الذي يطلبه منك بعض المسؤولين في كل مناسبة:
(تفاؤلوا، اصبروا، انظروا للنصف الممتلئ، الوطن بخير ) ‼️

لكن الحقيقة؟ المواطن أنهكته محاولات التخيّل، ولم يعد يرى إلا واقعه كما هو: صعب، معتم، ومستنزف.

والمفارقة المؤلمة أن من يطلب من الناس الآن أن يتحلّوا بالصبر والوعي والانتماء،
هم ( بعض ) من كانوا في الصفوف الأولى للاعتصامات قبل المنصب،
يصرخون ضد الفساد، وينتقدون الحكومات، ويكتبون بجرأة عن وجع الناس.

أما اليوم، فقد جلسوا على الكراسي، وبدأوا يوزّعون دروس الوطنية،
وما إن صعدوا إلى كراسيهم، حتى تغيّر الخطاب،
وأصبحوا يعلّموننا الوطنية من فوق منابر السلطة، كأن حب الوطن يعني الصمت، لا المطالبة بالحق ، معادلة عكسية غريبة.

والمضحك والمبكي في نفس اللحظة، صاروا يعلّموا الناس كيف يحبّوا الوطن ‼️
الناس ملت من شعارات الإيجابية القسرية، ومن نصائح التفاؤل الجاهزة،
لأنها تعلم أن الشمس لا تُخلق بالكلمات… بل بالمحاسبة، والإنصاف.

تمامًا كالأيام الجميلة التي لم تأتِ قط، يبقى السؤال الأزلي: لماذا الجانب المشرق اشرقت شمسه على نوافذ ( بعض ) أصحاب القرارات السابقين، وتركت المواطن يتحسر على الغروب وكأنه مسلسل يومي لا نهاية له.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير