البث المباشر
73.2 % من صادرات المملكة ذهبت العام الماضي لأسواق دول يرتبط الأردن معها باتفاقيات تجارية عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15 على التوالي "سبيل نشامى القادسية" توزع آلاف الوجبات الغذائية جنوب الطفيلة ترامب: إيران "مهزومة تماما وتريد إبرام اتفاق" أكسيوس: إسرائيل تخطط لتنفيذ عمليات في لبنان مشابهة لما جرى في غزة استهداف السفارة الأميركية في بغداد وتصاعد الدخان فوقها سيول: كوريا الشمالية تُطلق نحو عشرة صواريخ باليستية تجدد الهجوم على قاعدة فكتوريا العسكرية بمحيط مطار بغداد استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي اليوم وانخفاض ملموس غدًا الأرصاد الجوية:طقس ماطر السبت والأحد.. التفاصيل مديرية شباب البلقاء تختتم بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. حزب الله: أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة والعدو سيفاجأ في الميدان أميركا ترصد 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن مجتبى خامنئي حماد يشارك ببطولة العالم للكيك بوكسينج مركز إعداد القيادات الشبابية يبدأ جولات ميدانية تعريفية ببرنامج “صوتك” السفارة الأمريكية : تدعو مواطنيها لمغادرة الاردن الحاج محمد حسان صبحي ماضي في ذمة الله مركز إعداد القيادات الشبابية يبدأ جولات ميدانية تعريفية ببرنامج “صوتك” إسقاط طائرتين مسيرتين في أربيل شمالي العراق

نداء إلى ضمير الوطن

نداء إلى ضمير الوطن
الأنباط -
بقلم: أبو سليمان الجغبير
في ظلّ ضبابية المواقف، وتشويش المفاهيم، وكثرة الخطابات، وتضارب التحليلات، باتت المرحلة لا تحتمل العبث ولا الحياد.
فالسكوت غير المُبرّر خذلان..!!
والتنظير بلا فعل عبء على الوطن..!!
🔹 إلى المثقفين:
أنتم رهان الوعي، وروّاد الكلمة والحلول، فلا تتركوا الساحة لمن يملؤونها بخطابات بلا عمق، وحلول بلا وعي، فـ قدّموا خطابًا عقلانيًا، وحلولًا استراتيجيةً، تزرع الأمل، وتقاوم التضليل، ولا تجعلوا عدم الإصغاء ذريعة للصمت، فالتاريخ شاهد على إصراركم في تغيير المفاهيم وتحقيق النتائج.
🔹 إلى الشباب:
أنتم وقود المستقبل وأمله الحقيقي، لا تسمحوا للإحباط أن يقتل أحلامكم، وحوّلوا طاقاتكم إلى أفعال ريادية ومبادرات خلاقة، فقد هيّأ جلالة الملك عبدالله الثاني، حفظه الله ورعاه، أبواب المشاركة السياسية لتكونوا شركاء حقيقيين في صناعة الحاضر والمستقبل.
🔹 إلى صنّاع القرار:
اعلموا أن المواطن قد أرهقه الوعود الوردية، والقرارات التي لا تلامس واقعه، ولا تحاكي همومه، ولا تشعره بالأمان، والتي باتت تفقده هويته وانتماءه.
أما آن الأوان أن تعيدوا ثقة أبناء الوطن بالمكان الذي يستظلّهم، حتى يكون درعًا لا يُكسر، بدفاعهم عن وطنهم؟
أما حان وقت الشجاعة الحقيقية بالاعتراف بالتقصير وتصويب المسارات..!!!
وأن تكونوا أمناء على مسؤولياتكم، وتكونوا على قدر ثقة جلالة الملك بكم على شعبه، وإنفاذ رؤيته الملكية السامية؟
فالمناصب تزول، لكن الأثر يبقى.
في النهاية... الوطن أمانة في أعناقنا جميعًا.
فلنكن على قدر حبّنا له، بعقلٍ راجح، وقلبٍ مخلص، وسواعد تبني ولا تكل.
 
 
 
 
 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير