البث المباشر
تآكل الطبقة الوسطى في الأردن: دخلٌ يزداد وأعباء تلتهمه رئيس مجلس النواب الأميركي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء الأوراق المالية تسجل صندوق كابيتال للاستثمار العالمي قرارات مجلس الوزراء نعمة التمتّع بجمال البيئة! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الربطة والدبوبي والحوراني والجعافرة نشر مقال شي بشأن تعزيز القوة المالية للصين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية في برنامج (الماجستير) مقدمة من / قبرص غرف واستديوهات. ‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر ميلاد القائد والقدوة: الملك عبدالله الثاني.. ربع قرن من البناء والحكمة شي يدعو إلى تحقيق اختراقات في تطوير صناعات المستقبل أورنج الأردن شريك الاتصالات الحصري لفعالية تيد إكس في كينغز أكاديمي وزير الداخلية يتفقد مديرية أحوال وجوازات إربد "الخيرية الهاشمية" تنفّذ مشروع "أرزاق" بدعم من "الأيادي المتحدة للإغاثة" البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للأكاديمية البريطانية الدولية تشغيل فرع إنتاجي جديد في رحاب بالمفرق ليرتفع عددها إلى 36 فرع إنتاجي صندوق استثمار أموال الضمان يستعرض إنجازات 2025 تزامنًا مع عيد ميلاد جلالة الملك

نداء إلى ضمير الوطن

نداء إلى ضمير الوطن
الأنباط -
بقلم: أبو سليمان الجغبير
في ظلّ ضبابية المواقف، وتشويش المفاهيم، وكثرة الخطابات، وتضارب التحليلات، باتت المرحلة لا تحتمل العبث ولا الحياد.
فالسكوت غير المُبرّر خذلان..!!
والتنظير بلا فعل عبء على الوطن..!!
🔹 إلى المثقفين:
أنتم رهان الوعي، وروّاد الكلمة والحلول، فلا تتركوا الساحة لمن يملؤونها بخطابات بلا عمق، وحلول بلا وعي، فـ قدّموا خطابًا عقلانيًا، وحلولًا استراتيجيةً، تزرع الأمل، وتقاوم التضليل، ولا تجعلوا عدم الإصغاء ذريعة للصمت، فالتاريخ شاهد على إصراركم في تغيير المفاهيم وتحقيق النتائج.
🔹 إلى الشباب:
أنتم وقود المستقبل وأمله الحقيقي، لا تسمحوا للإحباط أن يقتل أحلامكم، وحوّلوا طاقاتكم إلى أفعال ريادية ومبادرات خلاقة، فقد هيّأ جلالة الملك عبدالله الثاني، حفظه الله ورعاه، أبواب المشاركة السياسية لتكونوا شركاء حقيقيين في صناعة الحاضر والمستقبل.
🔹 إلى صنّاع القرار:
اعلموا أن المواطن قد أرهقه الوعود الوردية، والقرارات التي لا تلامس واقعه، ولا تحاكي همومه، ولا تشعره بالأمان، والتي باتت تفقده هويته وانتماءه.
أما آن الأوان أن تعيدوا ثقة أبناء الوطن بالمكان الذي يستظلّهم، حتى يكون درعًا لا يُكسر، بدفاعهم عن وطنهم؟
أما حان وقت الشجاعة الحقيقية بالاعتراف بالتقصير وتصويب المسارات..!!!
وأن تكونوا أمناء على مسؤولياتكم، وتكونوا على قدر ثقة جلالة الملك بكم على شعبه، وإنفاذ رؤيته الملكية السامية؟
فالمناصب تزول، لكن الأثر يبقى.
في النهاية... الوطن أمانة في أعناقنا جميعًا.
فلنكن على قدر حبّنا له، بعقلٍ راجح، وقلبٍ مخلص، وسواعد تبني ولا تكل.
 
 
 
 
 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير