اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الفوسفات تهنئ بعيد الأضحى المبارك أردنيون في الإمارات: الاستقلال مناسبة للفخر بوطن رسّخ حضوره بالكفاءة والإنجاز القضاة يؤكد جاهزية مساجد عجلون لاستقبال المصلين لصلاة العيد اتحاد الكرة: النشامى بالأبيض أمام الأرجنتين والنمسا وبالأحمر أمام الجزائر سيادة الأوطان وبناء الإنسان: الاستقلال كفلسفة حياة متجددة نصار: الأمير علي وجه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى كورنيش البحر الميت يشهد ليلة وطن احتفالية بحضور 8 آلاف شخص بمناسبة عيد الاستقلال ابشر يا جلالة الملك المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية السياحة تطلق فعاليات عيد الأضحى وتعزز جاهزية المواقع السياحية والأثرية تركي آل الشيخ يقترب من شراء نادٍ إنجليزي شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك بلدية غرب إربد تنفذ جولات رقابية على حظائر الأضاحي والملاحم لتعزيز السلامة العامة 92.1 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية جامعة اليرموك وبلدية إربد تنفذان رسم جدارية وطنية احتفاء بالاستقلال قشوع استقلال الملك المنجزات وعائلة المنجز الرصيفة: تجار الأضاحي يثمنون قرار تخفيض رسوم ترخيص الحظائر وتوحيد موقعها الأمان لمستقبل الأيتام: وسام الاستقلال تتويج لمسيرة 20 عاما من الدعم والعطاء حركة تجارية نشطة في أسواق عجلون استعدادا لعيد الأضحى مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك

الضربة الثانية، هل تقترب اليمن من كسر الصمت العسكري؟

الضربة الثانية، هل تقترب اليمن من كسر الصمت العسكري
الأنباط -
بقلم: لانا عصفور/ محلّلة سياسية مستقلّة

بينما ما زالت تداعيات الضربة اليمنية الأولى فجر اليوم قيد التقييم، تبرز مؤشرات ميدانية تُثير احتمال تصعيد إضافي قد يكون قيد التحضير، وربما يُحدث تغيّرًا نوعيًا في طبيعة الاشتباك القائم مع إسرائيل.

الضربة الأولى ربّما استهدفت قطاعًا إلكترونيًا في منطقة النقب، وهي ضربة تحمل رسائل تكتيكية. لكنّ توقيتها وموقعها قد يوحيان بأنها لم تكن سوى افتتاحية لجولة أعنف، من هنا، تُطرح تساؤلات مشروعة ، هل نحن أمام ضربة ثانية؟ وهل هناك هدف أكبر لم يُنفَّذ بعد؟

اليمن، في سلوكها العسكري خلال السنوات الماضية، غالبًا ما تتّبع نمط الضربات المتتابعة لإيصال رسائل تصعيد متدرج، وبالتالي، من المنطقي توقّع أن تكون هناك ضربة ثانية محتملة، أكثر دقة من الأولى، وربما تستهدف مواقع أعمق في البنية التحتية الإسرائيلية.

الهدف اليمني بحسب نمط العمليات السابقة قد لا يكون فقط عسكريًا، بل استراتيجيًا سياسيًا، يهدف إلى ترسيخ معادلة ردع جديدة من خارج الإطار التقليدي للمواجهة بين إيران وإسرائيل، فحين تنطلق الرسائل من الجنوب، تتبدل الجغرافيا السياسية، وتتغير حدود الضغط.

وفي حال نُفّذت الضربة الثانية خلال الساعات القادمة، فإن الرد الإسرائيلي المتوقع سيكون محدودًا ومركزًا، دون التورّط في مواجهة شاملة مع اليمن، إلا إذا تم المساس بمواقع بالغة الحساسية.

وهنا ، لا يمكن الجزم بأن الضربة الثانية مؤكدة، لكن تجاهل احتمالها لم يعد ممكنًا.
وإذا حدثت، فقد تكون هي اللحظة التي تخرج فيها الأزمة من نطاق الرسائل التكتيكية إلى مشهد تصعيد متعدّد الاتجاهات.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير