اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت الذكاء الاصطناعي يفوز بقضية في محكمة إنجليزية 5 فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عامًا بسبب المونديال .. وفاة طفل "منسي" داخل سيارة والده في مصر لحظات حرجة لركاب طائرة بعد ارتفاع حرارة المقصورة إلى 56 درجة مئوية وتعطل التكييف الصين تلغي تراخيص 8 شركات تعمل في صناعة السيارات عذراء شعيب تصدر قريباً رواية "حبر على حرير": قصة عشق تتمرد على تقاليد الأستانة مهرجان جرش ينطلق في 23 تموز المقبل إحباط تهريب هروين و 150 ألف حبة مخدرة .. والقبض على مرتبطين بعصابات إقليمية

الضربة الثانية، هل تقترب اليمن من كسر الصمت العسكري؟

الضربة الثانية، هل تقترب اليمن من كسر الصمت العسكري
الأنباط -
بقلم: لانا عصفور/ محلّلة سياسية مستقلّة

بينما ما زالت تداعيات الضربة اليمنية الأولى فجر اليوم قيد التقييم، تبرز مؤشرات ميدانية تُثير احتمال تصعيد إضافي قد يكون قيد التحضير، وربما يُحدث تغيّرًا نوعيًا في طبيعة الاشتباك القائم مع إسرائيل.

الضربة الأولى ربّما استهدفت قطاعًا إلكترونيًا في منطقة النقب، وهي ضربة تحمل رسائل تكتيكية. لكنّ توقيتها وموقعها قد يوحيان بأنها لم تكن سوى افتتاحية لجولة أعنف، من هنا، تُطرح تساؤلات مشروعة ، هل نحن أمام ضربة ثانية؟ وهل هناك هدف أكبر لم يُنفَّذ بعد؟

اليمن، في سلوكها العسكري خلال السنوات الماضية، غالبًا ما تتّبع نمط الضربات المتتابعة لإيصال رسائل تصعيد متدرج، وبالتالي، من المنطقي توقّع أن تكون هناك ضربة ثانية محتملة، أكثر دقة من الأولى، وربما تستهدف مواقع أعمق في البنية التحتية الإسرائيلية.

الهدف اليمني بحسب نمط العمليات السابقة قد لا يكون فقط عسكريًا، بل استراتيجيًا سياسيًا، يهدف إلى ترسيخ معادلة ردع جديدة من خارج الإطار التقليدي للمواجهة بين إيران وإسرائيل، فحين تنطلق الرسائل من الجنوب، تتبدل الجغرافيا السياسية، وتتغير حدود الضغط.

وفي حال نُفّذت الضربة الثانية خلال الساعات القادمة، فإن الرد الإسرائيلي المتوقع سيكون محدودًا ومركزًا، دون التورّط في مواجهة شاملة مع اليمن، إلا إذا تم المساس بمواقع بالغة الحساسية.

وهنا ، لا يمكن الجزم بأن الضربة الثانية مؤكدة، لكن تجاهل احتمالها لم يعد ممكنًا.
وإذا حدثت، فقد تكون هي اللحظة التي تخرج فيها الأزمة من نطاق الرسائل التكتيكية إلى مشهد تصعيد متعدّد الاتجاهات.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير