البث المباشر
"ريفلِكت" يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية الحاجة تمام صالح محمد الحسبان (أم محمد) في ذمة الله كيف نتفادى الشعور بالتخمة والنفخة بعد الإفطار؟ لماذا يهاجمك الصداع في رمضان؟ مجهول يتبرع بسبائك ذهب قيمتها 3.6 ملايين دولار لإصلاح أنابيب مياه متهالكة كيف يؤثر الصيام على أجسامنا وما هي التغيّرات التي يُحدثها؟ التمر باللبن عند الإفطار.. دفعةُ طاقةٍ ذكيةٍ تضبط السكر وتحمي القلب وزير الصناعة والتجارة يوجه لوضع الآليات المناسبة لبيع مادة زيت الزيتون الأردن ودول أخرى يدينون تصريحات الأميركي لدى إسرائيل الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة “إفطار صائم” “الخدمة والإدارة العامة” تدعو الموظفين للمشاركة باستبانة حول الدوام الرسمي حين تتحول كرة القدم إلى ماكينة استنزاف.. اللاعبون يدفعون الثمن قانون الضمان الاجتماعي 2026… بين «استدامة الصندوق» و«حقوق المشتركين» خسارة الاستثمار فيهم!! حسين الجغبير يكتب : نقطونا بسكوتكم الابداع البشري في خطر "حين يتكلم العالم بصمت" وزير الشباب يطلق منافسات بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. نهائي منافسات القفزات الهوائية في التزلج الحر للرجال في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أمين عام وزارة الصحة يتفقد مراكز صحية في إربد

كيف تصنع شركات الترويج صورًا وهمية لحكومات ومشاهير؟

كيف تصنع شركات الترويج صورًا وهمية لحكومات ومشاهير
الأنباط -
محسن الشوبكي 

في عالمنا اليوم، لا تكفي الحقائق وحدها لبناء صورة أي جهة أمام الناس. هناك شركات تعمل خلف الكواليس لمساعدة الحكومات أو الفنانين أو الشخصيات العامة على تقديم أنفسهم بشكل إيجابي، حتى لو لم يكن هذا الانطباع حقيقيًا بالكامل.

تقوم هذه الشركات بإعداد خطط إعلامية مدروسة، وتستخدم وسائل التواصل والمحتوى المرئي والمكتوب لتوجيه الرأي العام. في كثير من الأحيان، لا يكون الهدف فقط تحسين الصورة، بل أيضًا تشتيت الانتباه، أو إخفاء الحقائق، أو مهاجمة الأصوات المعارضة.

من أبرز هذه الشركات: "كامبردج أناليتيكا"، و"بيل بوتينجر"، و"مجموعة إس سي إل"، و"بيرسون كوهين وولف"، و"هيل آند نولتون ستراتيجيز". هذه الأسماء معروفة عالميًا بتخصصها في إدارة السمعة والتأثير في الرأي العام، وقد عملت في مناطق مختلفة من العالم لدعم جهات تواجه انتقادات أو تحاول كسب تأييد شعبي.

ما يجعل هذه الشركات فعالة هو استخدام تقنيات حديثة، مثل الحسابات الوهمية على الإنترنت، أو التعاون مع مؤثرين لنشر رسائل معينة، أو حتى استخدام الذكاء الاصطناعي لإنتاج صور وفيديوهات تخلق واقعًا غير حقيقي. والنتيجة هي جمهور يتلقى محتوى يبدو طبيعيًا ومحايدًا، بينما هو في الحقيقة جزء من حملة منظمة.

في ظل هذه المعطيات، يصبح من المهم أن يكون كل شخص واعيًا لما يراه ويقرأه. ليس كل ما يظهر في الإعلام عفويًا أو حقيقيًا، بل قد يكون جزءًا من لعبة كبيرة تحركها المصالح. التعامل مع المعلومات اليوم يحتاج إلى تفكير نقدي وقدرة على التمييز، حتى لا نكون مجرد متلقين بل شركاء في فهم الواقع كما هو، لا كما يُراد لنا أن نراه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير