اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
القضاة يؤكد جاهزية مساجد عجلون لاستقبال المصلين لصلاة العيد اتحاد الكرة: النشامى بالأبيض أمام الأرجنتين والنمسا وبالأحمر أمام الجزائر سيادة الأوطان وبناء الإنسان: الاستقلال كفلسفة حياة متجددة نصار: الأمير علي وجه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى كورنيش البحر الميت يشهد ليلة وطن احتفالية بحضور 8 آلاف شخص بمناسبة عيد الاستقلال ابشر يا جلالة الملك المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية السياحة تطلق فعاليات عيد الأضحى وتعزز جاهزية المواقع السياحية والأثرية تركي آل الشيخ يقترب من شراء نادٍ إنجليزي شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك بلدية غرب إربد تنفذ جولات رقابية على حظائر الأضاحي والملاحم لتعزيز السلامة العامة 92.1 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية جامعة اليرموك وبلدية إربد تنفذان رسم جدارية وطنية احتفاء بالاستقلال قشوع استقلال الملك المنجزات وعائلة المنجز الرصيفة: تجار الأضاحي يثمنون قرار تخفيض رسوم ترخيص الحظائر وتوحيد موقعها الأمان لمستقبل الأيتام: وسام الاستقلال تتويج لمسيرة 20 عاما من الدعم والعطاء حركة تجارية نشطة في أسواق عجلون استعدادا لعيد الأضحى مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر : الحفاظ على كرامة الكاتب المصري ومكانة النقابة وأعضائها من أولوياتنا الأردن رسخ حضوره الدولي بحماية البيئة عبر الاتفاقيات الدولية والرعاية الهاشمية

كيف تصنع شركات الترويج صورًا وهمية لحكومات ومشاهير؟

كيف تصنع شركات الترويج صورًا وهمية لحكومات ومشاهير
الأنباط -
محسن الشوبكي 

في عالمنا اليوم، لا تكفي الحقائق وحدها لبناء صورة أي جهة أمام الناس. هناك شركات تعمل خلف الكواليس لمساعدة الحكومات أو الفنانين أو الشخصيات العامة على تقديم أنفسهم بشكل إيجابي، حتى لو لم يكن هذا الانطباع حقيقيًا بالكامل.

تقوم هذه الشركات بإعداد خطط إعلامية مدروسة، وتستخدم وسائل التواصل والمحتوى المرئي والمكتوب لتوجيه الرأي العام. في كثير من الأحيان، لا يكون الهدف فقط تحسين الصورة، بل أيضًا تشتيت الانتباه، أو إخفاء الحقائق، أو مهاجمة الأصوات المعارضة.

من أبرز هذه الشركات: "كامبردج أناليتيكا"، و"بيل بوتينجر"، و"مجموعة إس سي إل"، و"بيرسون كوهين وولف"، و"هيل آند نولتون ستراتيجيز". هذه الأسماء معروفة عالميًا بتخصصها في إدارة السمعة والتأثير في الرأي العام، وقد عملت في مناطق مختلفة من العالم لدعم جهات تواجه انتقادات أو تحاول كسب تأييد شعبي.

ما يجعل هذه الشركات فعالة هو استخدام تقنيات حديثة، مثل الحسابات الوهمية على الإنترنت، أو التعاون مع مؤثرين لنشر رسائل معينة، أو حتى استخدام الذكاء الاصطناعي لإنتاج صور وفيديوهات تخلق واقعًا غير حقيقي. والنتيجة هي جمهور يتلقى محتوى يبدو طبيعيًا ومحايدًا، بينما هو في الحقيقة جزء من حملة منظمة.

في ظل هذه المعطيات، يصبح من المهم أن يكون كل شخص واعيًا لما يراه ويقرأه. ليس كل ما يظهر في الإعلام عفويًا أو حقيقيًا، بل قد يكون جزءًا من لعبة كبيرة تحركها المصالح. التعامل مع المعلومات اليوم يحتاج إلى تفكير نقدي وقدرة على التمييز، حتى لا نكون مجرد متلقين بل شركاء في فهم الواقع كما هو، لا كما يُراد لنا أن نراه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير