اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الهوس بالأكل الصحي" .. عندما يتحول الغذاء إلى اضطراب نفسي لماذا يلسع البعوض أشخاصاً أكثر من غيرهم؟ شراكة استراتيجية بين "الصندوق الأردني للريادة" و"STV" تفتح آفاق استثمارية جديدة في قطاع الذكاء الاصطناعي بالأردن خارج المستطيل الأخضر.. أديداس ونايكي تشعلان حرب المليارات في مونديال 2026 الشاعر براش يناشد تجديد المكرمة الملكية ونقله ل"الحسين الطبية" 90 نائبًا يفتتحون معركة "الإدارة المحلية".. والبرلمان يضع حزمة الإصلاحات الحكومية تحت مجهر اللجان وفاة ثلاثيني طعنا بمشاجرة في جرش حين يصمت الساسة.. يتكلم الفراغ حسين الجغبير يكتب :لا تقلقوا ... ودعوا الساحة لفرسانها !!! من "ميلانو" إلى "روابي فرح": ليث الدويكات يعيد كتابة مستقبل الأمن الغذائي الأردني بقلبٍ يتسع للإنسانية ​"الأشغال": بدء صيانة طريق الكرك - الأغوار السفارة القطرية تعلن عن استقبال المعزين بوفاة الأمير حمد وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره السعودي عماد سعد يكتب: العدالة المناخية: من يدفع ثمن الاحتباس الحراري؟ رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد الحرس الوطني لولاية كولورادو الملك يبعث برقية تعزية إلى أخيه سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني زين تطلق دورة جديدة من برنامج الإقلاع عن التدخين لموظفيها بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان العيسوي يستقبل وفدا من مبادرتي "حقي أحلم" و"سيدات مبدعات" التطوعيتين إليك هناك…. في رواية: ريما ملحم وفاة شخص من جنسية عربية غرقاً داخل قناة الملك عبدالله في إربد

"اربطوا الأحزمة أيها العالم… هناك مطبّات هوائية قادمة"

اربطوا الأحزمة أيها العالم… هناك مطبّات هوائية قادمة
الأنباط -
بقلم: صالح الحموري

اربطوا الأحزمة.
هذه ليست إشارة من قائد طائرة، بل من مراقبٍ يرى ما هو أبعد من الأفق.
العالم يدخل منطقة اضطراب.
المطبات هذه المرة ليست جوية، بل سياسية، اقتصادية، أخلاقية، ووجودية.
تتسارع المتغيرات، وتتقلص فترات الاستقرار، ويُسحق الضعفاء تحت أقدام صفقات الكبار.
منذ عقود، كان يمكن التنبؤ بشيء من ملامح الغد…
اليوم، الغد نفسه بات مجهولًا.
حروب تنفجر دون مقدمات، اقتصادات تنهار في ساعات، منصات تروّج للزيف أكثر من الحقيقة، وأخلاقيات تُباع وتُشترى في بورصات النفوذ.
الذكاء الاصطناعي يطرق الأبواب، لا ليستأذن، بل ليعيد تشكيل عالمنا كما يشاء. حروب سبرانية....
المناخ يئنّ، والديمقراطية ترتجف، والعدالة تذبل، والحقائق تُشوَّه.
لكن الأسوأ من ذلك كله: أن كثيرًا من الركاب على هذه الرحلة لا يشعرون بالخطر.
ما زالوا يضحكون، يستهلكون، يتخاصمون على تفاصيل صغيرة… دون أن ينظروا من النافذة إلى العاصفة القادمة.
اربطوا الأحزمة.
أمامنا مطبات تحتاج إلى وعي، لا إلى فزع.
إلى يقظة، لا إلى نكران.
إلى مسؤولية جماعية، لا إلى هروب فردي...على مستوى الدول.
اربطوا الأحزمة،
فالرحلة مستمرة…
لكن مقعدك لن يحميك إن كنت نائمًا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير