اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت الذكاء الاصطناعي يفوز بقضية في محكمة إنجليزية 5 فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عامًا بسبب المونديال .. وفاة طفل "منسي" داخل سيارة والده في مصر لحظات حرجة لركاب طائرة بعد ارتفاع حرارة المقصورة إلى 56 درجة مئوية وتعطل التكييف الصين تلغي تراخيص 8 شركات تعمل في صناعة السيارات عذراء شعيب تصدر قريباً رواية "حبر على حرير": قصة عشق تتمرد على تقاليد الأستانة مهرجان جرش ينطلق في 23 تموز المقبل إحباط تهريب هروين و 150 ألف حبة مخدرة .. والقبض على مرتبطين بعصابات إقليمية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية القضاة: المشاريع الصناعية القائمة على الإنتاج المحلي تعزز الأمن الغذائي والنمو الاقتصادي محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني

فايز شبيكات الدعجه يكتب:ضرورة الاصغاء لما قاله حسين الحواتمة

فايز شبيكات الدعجه يكتبضرورة الاصغاء لما قاله حسين الحواتمة
الأنباط -
ضرورة الاصغاء لما قاله حسين الحواتمة
 فايز شبيكات الدعجه
  ربما يكون العين الحالي ومدير الأمن العام السابق الفريق حسين الحواتمة هو المحلل الأمني الوحيد الذي نظر الى الحرب الجارية من زاوية مستقبلية بالنسبة للأردن وهو  الأمر الذي يعنينا من مجمل خليط الأوصاف  والتحليلات الإعلامية، وتوقعات نتائج الصراع الإيراني الإسرائيلي وتداعياته على المملكة بحكم موقعنا الجعرافي الذي الزمنا بتدخل عسكري جزئي لحماية اجوائنا بإعتراض اي اختراق جوي للطرفين المتحاربين. 
   زبدة كلامه في الإذاعة الاردنيه ان الصراع أصبح ظاهرة  تتمدد في الإقليم، فما ان تنهتي مشكلة دامية حتى تبدأ أخرى، وليس لهذا نهاية متوقعة في المدى المنظور الأمر الذي يوجب الحذر والاستعداد على المستويين الشعبي والرسمي بالوقوف مع الوطن والقياده اولا، ثم مبادرة الحكومة برصد الأحداث، والتخطيط لمراحل قادمة قد تقع في السياق الحربي المتجدد بعيدا عن الوصف التقليدي، وذلك بإجراء دراسة علمية معمقة لمجرى الحرب الجارية  لغربلة الروايات، وتنقية الحقيقة، وتوثيق الدرس المستفاد، وثبيت النتائج للتعامل مع معضلات شبيهة قد تقع مستقبلا في ظل ما يشاع عن مخططات لتغيير  شكل الشرق الأوسط سياسيا وجغرافيا تضعنا أمام شبكة من السيناريوهات المتوقعة تهدد بنزع الاستقرار، والتفكك، واختلاق أزمات الهوية الوطنية.
   يبدو أن الرجل يدرك قواعد السياسية الأردنية الخاصة، ويدعوا لتوازن داخلي مثالي  في ظل الانشطار العربي القائم،  وتدهور حالة العرب السياسية الجاذبة لفوضى تغيير متكرر  وغير منضبط .
   ما قاله الحواتمه جدير بالاصغاء، وهو بالمختصر المفيد يدعو  لوضع مجريات الحرب الدائرة  تحت المجهر الوطني لاستخلاص الدرس المستفاد، واستخدامه عند التعرض لأي  ازمات داخلية مماثلة مستقبلا . وذلك بإجراء تحليل وفق معايير علمية دقيقه أكثر قربا للواقع، والخروج بوثيقة استرشادية مؤكدة تغنينا عن البحث في الأساطير السياسية والقصص الحربية التي قد تستند تاريخيًا إلى افتراضات لن نتمكن من إثبات صحتها بدقة .
  مسألة الدرس المستفاد من تداعيات الحرب الإيرانية الإسرائيلية مسألة جوهرية حساسة يجب أن تؤخد بعين الاعتبار والبدء بمشروع وطني لتوثيق الأزمة توثيقا علميا دقيقا.
الحواتمة دعى الى ان تكون البداية من عملية  عصف ذهني  تحدد تسلسل خطوات توليد أفكار إبداعية وحلول مبتكرة، ونحن تضم صوتنا إلى صوته لمعالجة مشكلة حية ظهرت عند استخدام صافرات الإنذار على سبيل المثال، والتي جاءت على عكس الغاية والمراد   بخروج الناس الى الشوارع والساحات والصعود الي سطوح المنازل لمشاهدة الصواريخ الإيرانية واعتراضها، وهو رد فعل جمعي عفوي يتطلب البدء بثقافة التغيير او تغيير الثقافة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير