البث المباشر
"الأونروا" على حافة الانفجار: إضراب مفتوح في الأقاليم الخمسة في 8 شباط ارتفاع اسعار الذهب تزيد الأعباء على الشباب الرئيس الأميركي: آمل أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران إقرار مشروع قانون معدل لقانون المحكمة الدستورية الخزوز : قراءة أولية في مشروع قانون التربية والتعليم والموارد البشرية. تآكل الطبقة الوسطى في الأردن: دخلٌ يزداد وأعباء تلتهمه رئيس مجلس النواب الأميركي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء الأوراق المالية تسجل صندوق كابيتال للاستثمار العالمي قرارات مجلس الوزراء نعمة التمتّع بجمال البيئة! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الربطة والدبوبي والحوراني والجعافرة نشر مقال شي بشأن تعزيز القوة المالية للصين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية في برنامج (الماجستير) مقدمة من / قبرص غرف واستديوهات. ‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر ميلاد القائد والقدوة: الملك عبدالله الثاني.. ربع قرن من البناء والحكمة شي يدعو إلى تحقيق اختراقات في تطوير صناعات المستقبل أورنج الأردن شريك الاتصالات الحصري لفعالية تيد إكس في كينغز أكاديمي

الأردن في قلب أوروبا: ثباتٌ على المبادئ وصوتٌ للحق

الأردن في قلب أوروبا ثباتٌ على المبادئ وصوتٌ للحق
الأنباط -
ولاء فخري العطابي 


في مشهدٍ يعكس الاحترام الدولي لمكانة الأردن وقيادته، حظي جلالة الملك عبدالله الثاني باستقبال لافت في البرلمان الأوروبي، حيث وقفت رئيسة البرلمان روبرتا ميتسولا لتُحيي جلالته وتُثني على الدور الأردني الراسخ في دعم الاستقرار الإقليمي، حيث قالت في كلمتها: "أحييك أنت وبلدك الأردن على التزامكم تجاه الاستقرار في المنطقة والشرق الأوسط.”، وهذه إشارة مباشرة إلى السياسة الحكيمة التي يقودها الأردن رغم تعقيدات المشهد الإقليمي المُتبعة حاليًّا. 

وخلال كلمته أمام البرلمان الأوروبي، عبّر جلالة الملك عن موقف الأردن الثابت من العدوان المستمر على غزة مُشددًا على أن ما يحدث ليس مجرد صراع سياسي، بل انهيارٌ شامل للقيم الأخلاقية التي طالما شكلت أساس العدالة والكرامة الإنسانية، حيث قال بوضوح: "عندما يفقد العالم قيمه الأخلاقية، نفقد قدرتنا على التمييز بين الحق والباطل.”

كلمات الملك لم تكن مجرد موقف سياسي، بل نداء أخلاقي يحمل رؤية إنسانية عالمية، يُذكر فيها بأن الصمت الدولي أمام معاناة الأبرياء يُشوه القيم التي يُفترض أن توجّه السياسات الدولية، وأكد جلالته أن الأردن، رغم كل التحديات، سيبقى وفيًا لقيمه مُلتزمًا بالدفاع عن الحق، والوقوف مع المظلوم والدعوة الدائمة للسلام القائم على العدالة.

وقال الملك في لهجة حاسمة: "يجب أن نؤكد التزامنا تجاه قيمنا.” وهي رسالة واضحة للعالم أن الأردن لا يُقايض مبادئه بل يستند إليها في مواقفه ويحملها معه في كل محفل دولي.

مشاركة جلالة الملك في البرلمان الأوروبي لم تكن فقط لحظة دبلوماسية، بل كانت محطة مهمة عززت صوت الأردن كصوتٍ للحكمة والتوازن في زمنٍ يضيع فيه صوت العدالة تحت ركام المصالح، لقد أعاد الملك عبر خطابه التذكير بأن دور الأردن لم يكن يومًا محايدًا حين يتعلّق الأمر بالقيم، بل كان دومًا في صف الإنسان والحق والعدالة.


إن صوت الأردن، الذي حمله جلالة الملك بثقة وثبات لم يكن غريبًا عن المحافل الدولية، لكنه هذه المرة كان أكثر إلحاحًا وسط صمتٍ عالميٍ مريب، نعم فقد عبّر الملك عن وجع الضمير الإنساني وذكّر العالم أن الصراع في غزة ليس مجرد أرقام وشاشات نشاهدها كل دقيقة ويوم لا بل دماء أطفال وأنين أمهات وأرواح تُزهق في غياب العدالة، بهذا الخطاب لم يكن الملك مجرد قائد، بل شاهدًا على الحقيقة، وسفيرًا للسلام العادل في زمن اختلطت فيه المفاهيم.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير