البث المباشر
ملك البحرين يعرب عن أسفه لـ"اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة" حين يُتَّهَم الرافض… ويعلو نور البصيرة على ظلمات السحر والادعاء عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي "إدارة الأزمات" تحذر المتنزهين من إشعال النار والسباحة في البرك والسدود أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود عيد العمل "السياحة والآثار" تنفذ حملات نظافة في منطقة الجدعة ومقام النبي شعيب بالبلقاء السعودية: تأشيرات الزيارة بجميع أنواعها ومسمياتها لا تخول حاملها أداء فريضة الحج العربية للطاقة المتجددة تعقد الاجتماع التحضيري للحوار العربي السادس للطاقة المتجددة. السفير العضايلة يشيد بتجربة مستشفى سرطان الأطفال في القاهرة السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته

في وجه العجز العالمي… صوت الملك يعلو بالحقيقة من قلب أوروبا

في وجه العجز العالمي… صوت الملك يعلو بالحقيقة من قلب أوروبا
الأنباط -
"في وجه العجز العالمي… صوت الملك يعلو بالحقيقة من قلب أوروبا”

من على منبر البرلمان الأوروبي، وفي لحظة فارقة يمر فيها العالم بتراجع أخلاقي غير مسبوق، أطلق جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين خطابًا تاريخيًا لا يُشبه سواه، خطابًا اخترق جدران الصمت الدولي، وواجه التخاذل العالمي بالحقيقة المجردة، وبالضمير الحي الذي لا يزال ينبض في قلب الأمة.

كلماته لم تكن مجاملة دبلوماسية، ولا حديثًا بروتوكوليًا عابرًا، بل كانت شهادة تاريخية تنطق باسم الحق، وتدافع عن كرامة الإنسان، وتحاكم الصمت المريب تجاه المجازر اليومية التي تُرتكب في غزة أمام أعين العالم.

 تساءل جلالته، بمرارة الغيور وبصوت الملهوف: كيف أصبح استخدام الجوع سلاحًا ضد الأطفال؟ كيف تحوّلت استهدافات المستشفيات والمخيمات إلى مشاهد عادية لا تثير سخطًا ولا تحرك ساكنًا؟ وكيف فقد العالم قدرته على التمييز بين الوحشية والواجب الإنساني؟

في خطابه، أعاد جلالة الملك تذكير العالم بأن القيم ليست شعارات تُرفع عند الحاجة، بل التزام أخلاقي لا يسقط بالتقادم. وتجلّى ذلك في حديثه عن الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس، ليس باعتبارها واجبًا تاريخيًا فحسب، بل كعنوان للمسؤولية والاحترام الإنساني والتعددي، التي لطالما حملها الأردن في أصعب الظروف.

ومع تحذيره من خطر توسع رقعة الحرب في المنطقة، من غزة إلى إيران، رسم جلالته صورة دقيقة لما قد ينتظر العالم إذا استمر في دفن رأسه في الرمال، مشددًا على أن هذا ليس مجرد صراع سياسي، بل مفترق طرق وجودي، سيتحدد فيه مستقبل القيم الإنسانية برمتها.

خطاب الملك لم يطلب تعاطفًا، بل حثّ على الوقوف إلى جانب الحقيقة، وذكّر بأن الشعوب لا تُقهر إلى الأبد، وأن الفلسطينيين، كما كل شعوب الأرض، يستحقون الحياة، والحرية، والدولة.

نقول لجلالته: شكرًا من القلب على هذه المواقف القوية والشجاعة التي ترفع رأس كل أردني، وتشرف كل عربي، وتعيد للأردن مكانته كمنارة للمبادئ في عالم تكسرت فيه البوصلات الأخلاقية. شكرًا لأنك قلت ما يجب أن يُقال، وعبّرت عنّا جميعًا بصوت الملوك وصدق القادة.

فراس القبلان
رئيس لجنة التوجيه الوطني والإعلام
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير