اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الفيفا يسمح لجمهور كأس العالم بإدخال زجاجة مياه واحدة إلى الملاعب "هيئة الطاقة" تتلقى 1096طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي الأردن وأيرلندا يطلقان فريق العمل المشترك للابتكار الأمير علي: ثمار الاستثمار في الفئات العمرية تقود النشامى إلى كأس العالم "حين يركض الزمن أسرع من الروح: تأملات في مصير الإنسان داخل عصر التحوّل العظيم" المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت صيدلة عمّان الأهلية تعقد محاضرة حول فرص الدراسة والبحث العلمي في فرنسا عمّان الأهلية تشارك بملتقى التعاون الأردني - النمساوي ضمن برنامج Erasmus+ عمّان الأهلية تستقبل وفداً من السفارة الفرنسية في الأردن صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار الاردن . كلنا خليجنا العربي الكويت تستأنف حركة الملاحة الجوية بعد إغلاق احترازي للمجال الجوي استشهاد عسكريين لبنانيين بينهم ضابط إثر غارة إسرائيلية جنوبي لبنان ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الثلاثاء استبعاد ابراهيم صبرة من قائمة المنتخب للاصابة ‏ ‏مصادر : ترتيبات تجري لزيارة الشرع إلى واشنطن الأردن والعمل المناخي: مسؤولية وطنية في يوم البيئة العالمي

في وجه العجز العالمي… صوت الملك يعلو بالحقيقة من قلب أوروبا

في وجه العجز العالمي… صوت الملك يعلو بالحقيقة من قلب أوروبا
الأنباط -
"في وجه العجز العالمي… صوت الملك يعلو بالحقيقة من قلب أوروبا”

من على منبر البرلمان الأوروبي، وفي لحظة فارقة يمر فيها العالم بتراجع أخلاقي غير مسبوق، أطلق جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين خطابًا تاريخيًا لا يُشبه سواه، خطابًا اخترق جدران الصمت الدولي، وواجه التخاذل العالمي بالحقيقة المجردة، وبالضمير الحي الذي لا يزال ينبض في قلب الأمة.

كلماته لم تكن مجاملة دبلوماسية، ولا حديثًا بروتوكوليًا عابرًا، بل كانت شهادة تاريخية تنطق باسم الحق، وتدافع عن كرامة الإنسان، وتحاكم الصمت المريب تجاه المجازر اليومية التي تُرتكب في غزة أمام أعين العالم.

 تساءل جلالته، بمرارة الغيور وبصوت الملهوف: كيف أصبح استخدام الجوع سلاحًا ضد الأطفال؟ كيف تحوّلت استهدافات المستشفيات والمخيمات إلى مشاهد عادية لا تثير سخطًا ولا تحرك ساكنًا؟ وكيف فقد العالم قدرته على التمييز بين الوحشية والواجب الإنساني؟

في خطابه، أعاد جلالة الملك تذكير العالم بأن القيم ليست شعارات تُرفع عند الحاجة، بل التزام أخلاقي لا يسقط بالتقادم. وتجلّى ذلك في حديثه عن الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس، ليس باعتبارها واجبًا تاريخيًا فحسب، بل كعنوان للمسؤولية والاحترام الإنساني والتعددي، التي لطالما حملها الأردن في أصعب الظروف.

ومع تحذيره من خطر توسع رقعة الحرب في المنطقة، من غزة إلى إيران، رسم جلالته صورة دقيقة لما قد ينتظر العالم إذا استمر في دفن رأسه في الرمال، مشددًا على أن هذا ليس مجرد صراع سياسي، بل مفترق طرق وجودي، سيتحدد فيه مستقبل القيم الإنسانية برمتها.

خطاب الملك لم يطلب تعاطفًا، بل حثّ على الوقوف إلى جانب الحقيقة، وذكّر بأن الشعوب لا تُقهر إلى الأبد، وأن الفلسطينيين، كما كل شعوب الأرض، يستحقون الحياة، والحرية، والدولة.

نقول لجلالته: شكرًا من القلب على هذه المواقف القوية والشجاعة التي ترفع رأس كل أردني، وتشرف كل عربي، وتعيد للأردن مكانته كمنارة للمبادئ في عالم تكسرت فيه البوصلات الأخلاقية. شكرًا لأنك قلت ما يجب أن يُقال، وعبّرت عنّا جميعًا بصوت الملوك وصدق القادة.

فراس القبلان
رئيس لجنة التوجيه الوطني والإعلام
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير