اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
سيادة الأوطان وبناء الإنسان: الاستقلال كفلسفة حياة متجددة نصار: الأمير علي وجه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى كورنيش البحر الميت يشهد ليلة وطن احتفالية بحضور 8 آلاف شخص بمناسبة عيد الاستقلال ابشر يا جلالة الملك المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية السياحة تطلق فعاليات عيد الأضحى وتعزز جاهزية المواقع السياحية والأثرية تركي آل الشيخ يقترب من شراء نادٍ إنجليزي شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك بلدية غرب إربد تنفذ جولات رقابية على حظائر الأضاحي والملاحم لتعزيز السلامة العامة 92.1 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية جامعة اليرموك وبلدية إربد تنفذان رسم جدارية وطنية احتفاء بالاستقلال قشوع استقلال الملك المنجزات وعائلة المنجز الرصيفة: تجار الأضاحي يثمنون قرار تخفيض رسوم ترخيص الحظائر وتوحيد موقعها الأمان لمستقبل الأيتام: وسام الاستقلال تتويج لمسيرة 20 عاما من الدعم والعطاء حركة تجارية نشطة في أسواق عجلون استعدادا لعيد الأضحى مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر : الحفاظ على كرامة الكاتب المصري ومكانة النقابة وأعضائها من أولوياتنا الأردن رسخ حضوره الدولي بحماية البيئة عبر الاتفاقيات الدولية والرعاية الهاشمية كنعان: الأضحى يحل وفلسطين تواجه جرائم إبادة والدور الهاشمي ثابت في حماية المقدسات ارتفاع أسعار النفط بعد تقارير عن هجمات أميركية جديدة على إيران

العرب وثلاثية المشاريع الإقليمية: نحو استعادة القرار المستقل

العرب وثلاثية المشاريع الإقليمية نحو استعادة القرار المستقل
الأنباط -
محسن الشوبكي

المشهد العربي اليوم يقع بين ثلاثية المشاريع الإقليمية التركية والإيرانية والصهيونية، حيث تتداخل المصالح، ويبرز الاستقطاب في صورته الأكثر تعقيدًا. هذه المشاريع، رغم تضادها الظاهري، تشترك في سعيها للهيمنة الإقليمية، وكلٌّ منها يوظف أدواته الخاصة لتحقيق نفوذه.

المشروع التركي يعتمد على المزج بين القوة الناعمة والتوسع الاقتصادي والعسكري، حيث تستند أنقرة إلى خطاب أيديولوجي يجمع بين إرثها العثماني والمصالح الجيوسياسية الحديثة. من جهة، تسعى لتعزيز نفوذها في مناطق عربية مثل ليبيا وسوريا، ومن جهة أخرى، تقدم نفسها كحامية لقضايا الأمة، رغم تقاطعاتها البراغماتية مع القوى الأخرى.

المشروع الإيراني يقوم على استراتيجية النفوذ عبر الجماعات المسلحة والتمدد العقائدي، وهو يتمحور حول خلق كيانات متحالفة تعمل على توسيع تأثيره داخل الدول العربية. هذا المشروع يعتمد على العداء المستمر مع الكيان الصهيوني، لكنه في الوقت ذاته ينخرط في تفاهمات ضمنية لتحقيق مكاسب تكتيكية.

المشروع الصهيوني يستند إلى ترسيخ السيطرة عبر الاستيطان والقوة العسكرية، مع دمج أبعاد اقتصادية وتقنية تكرّس تفوّقه الإقليمي. في الصراع مع إيران، تتخذ تل أبيب مقاربة هجومية، مستندة إلى التحالفات مع أطراف إقليمية ودولية لضمان تفوّقها الأمني.

وسط هذه المشاريع، يغيب المشروع العربي المستقل، حيث ينقسم المشهد بين من يؤيد طرفًا ضد الآخر، وبين من ينظر للصراع كحالة منفصلة لا تعنيه مباشرة. هذا الفراغ جعل المنطقة ساحةً لصراعات الآخرين دون قدرة على فرض إرادة سياسية موحدة. النتيجة هي حالة من التبعية غير المعلنة، حيث لا يمتلك العرب قرارهم السيادي الكامل، بل يتحركون وفق مصالح القوى الإقليمية الأخرى.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير