اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الكويت تسيطر على حريق بموقع تعرض لاستهداف إيراني بدون إصابات الصفدي يبحث مع روبيو تعزيز الشراكة وجهود إنهاء التصعيد في المنطقة عيادة أسنان تخلع 12 سنا لرجل اشتكى من ألم فى سن واحدة .. السلطات تتدخل ترامب: الضربات على إيران ستستمر حتى أقول يكفي دراسة حديثة: النساء تتفوق على الرجال في أداء المهام المتعددة البنك العربي يدعم فعاليات الأندية الصيفية لمبادرة "مدرستي" إسبانيا إلى نهائي كأس العالم لملاقاة الفائز من الأرجنتين وإنجلترا خريسات يؤكد الجاهزية لاستقبال فعاليات مهرجان جرش مبروك للدكتور رامي ابو رمان مديراً لمستشفى حمزة توقيف عميل زوّد "إسرائيل" بمعلومات أدت الى اغتيال قادة في "الحزب" اختتام فعاليات دورة "أردننا في عيوننا" للتصوير الفوتوغرافي في عجلون مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر حتر والهويدي والطراونة الفنان خليل الكوفحي رئيساً للجنة المنظمة لسمبوزيوم مهرجان جرش الدولي للفنون التشكيلية 2026 ولي العهد يقدم العزاء إلى أمير دولة قطر بوفاة الشيخ حمد اللواء المعايطة يترأس اجتماعاً أمنياً لمتابعة الاستعدادات لمهرجان جرش في دورته الأربعين علي زياد المناصير .. مبارك التخرج العجارمة يستقبل المهنئين بتخرج نجله الدكتور طبيب الاسنان حمدي مجلس النواب يُقر 6 مواد بـ”مُعدل الجامعات” الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب إرادة ملكية بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة الدكتور جعفر حسان

د.بيتي السقرات تكتب :دفء الوطن: بين الولاء الحقيقي والارتزاق الموسمي

دبيتي السقرات تكتب دفء الوطن بين الولاء الحقيقي والارتزاق الموسمي
الأنباط -
دفء الوطن: بين الولاء الحقيقي والارتزاق الموسمي

د.بيتي السقرات/ الجامعة الأردنية 

في خضم ما يشهده العالم من تبدلات سياسية واقتصادية، يبقى الوطن هو الملاذ، وهو الجدار الذي نسنده حين تميل بنا الأحوال. لكنّ الغرابة كل الغرابة أن يُصبح هذا الوطن - رغم دفئه - هدفًا للنيل منه من قبل من ادّعوا يومًا حبّه، وما كان حبهم إلا مصلحة عابرة.

كثيرون لا تظهر معادنهم إلا عند الشدائد؛ فإمّا أن يفيضوا وفاءً، أو ينضحوا بما كانوا يخفونه من حقدٍ دفين. وما أكثر من كال المديح في زمن الرخاء، فقط لأنه نال حصةً من العطايا، ثم سرعان ما انقلب، وتنكّر، بل وباع صوته لمن يدفع أكثر.

الأردن، كما عهدناه، عصيٌّ على الانكسار، بصلابة أبنائه الذين صبروا حين ضاقت بهم السبل، وثبتوا عندما أُقصوا، وغنّوا باسمه في وقت علا فيه النباح وتضاعف التشويه. أولئك لم يطلبوا ثمنًا لحبهم، ولم يتوقفوا عن الإيمان بأن هذا الوطن يستحق أكثر.

وفي المقابل، نشهد اليوم كيف يعود من تمّ استرضاؤه بالمال ليشتم البلد، من بعيد، عبر منابر الإعلام الخارجية. لا وفاء، ولا حياء، بل سمٌّ يقطر من الكلمات. والمفارقة أن المخلصين الصادقين - وهم كُثر - لا يُلتفت إليهم، بينما يُستجلب من لا يرى في الأردن سوى فرصة عابرة.

لقد قالت العرب قديمًا: "ليست النائحة الثكلى كالنائحة المستأجرة"، وكأنما قيلت في هذا السياق تحديدًا. فليس من ذاق مرارة التهميش وصمد، كمن جاء مستأجرًا ليذرف دموعًا لا صدى لها.

سيبقى الأردن، رغم كل ما يُقال ويُكتب، وطنًا لا يشيخ. سيظل نبضًا في قلوب أبنائه الأوفياء، وهمًّا يشغلهم صباح مساء. فليس لنا غيره، ولا نرفع شعارًا قبله، وهو الذي نقول فيه بملء الصوت:
"الأردن أولًا... ودائمًا".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير